الأحد، 5 يناير 2014

قصّة و حكاية النّجـــــاح ، الحلقة 10 في إذاعة صفاقس

قصّة  و حكاية النّجـــــاح ، الحلقة 10 في إذاعة صفاقس يسعد الزّمن الجميل أن ينشر الحلقة الإذاعيّة 10 التي بُثّت يوم الأحد 05جانفي 2014- برنامج صباح النّورللإذاعيّة فاطمة مقني  – ركن كلمة حلوّة للمنجي باكير ، موضوع الحلقة حكاية + حديث عن أسباب النّجاح  ** كلّ من اعترضه لفظا باللّهجة التونسية استعصى عليه فهمه مراسلتنا على النّموذج المخصّص لذلك ،،، تحياتي و تقديري  صبــــــــــاح الخير و الهنا ء أختي فاطمة ليك و لكافّة المتابعين و أهلا بيك وعوْدة ميمونة .... إن شاء الله السّنة الإداريّة 2014 تحمل معاها طالع الخير لتونس و كل الأمّة  و إن شاء الله تكون سنة النّجاح لكلّ من أراد النّجاح ،،، و كلمتنا اليوم تتناول موضوع النّجاح    كلْمتنا اليوم تبدا بْحكاية ، و الحكاية تقول أنّ واحد من رجال الأعمال نْهار خرج من سوق البورصة متغشّش ، حزين رزين بعد ما خسر كلّ أسهمو في البورصة و من قبلْها سكّر أكبر معاملو ،، حاصيلو هالسيّد وقْتها  تمادى يمشي هايم على وجه الأرض حتّى وصّلتو رجليه للحديقة العموميّة ، خذا كريسي و قعد يخمّم و يكمبص ثمّاشي ما يلقى حلّ لمشكلتو ،،، هو على هالحال و فجأة جاه واحدعْجوز أشعث أغبر باغتو بالسؤال و  قالّوا ....  ظاهر فيك مهموم ، قوللّي آش بيك ؟ رجل الأعمال وسّع بالو معاه و حكالوا حكايتو ، العجوز قال لو يا وليدي مشكلتك ساهلة و حلّها عندي ،،، و خرّج دفتر شيكات من جيبو ، قيّدلو عليه مبلغ معتبر ، مبلغ نصف مليون دولار و اعطاهولو ،، رجل الأعمال وقت اللّي خذا الشيك بْهت ، بهت على خاطر يلقى التوقيع متاع الشيك باسم – جون دي روكفلر- و سي روكفلر هذا يعتبر في زمان الحكاية –أي  أواخر القرن التاسع عشر - من أثرى أثرياء أمريكا و العالم و هو باعث و مؤسّس  الصناعة النفطيّة و إمبراطورها... المهمّ رجل الأعمال خذا الشيك و زال عليه الهمّ و صمّم باش يستيعد إسمو في مجال المال و الأعمال ،،،،  لكن من غدوة كيف قام في الصّباح فكّر مليح و رجعلو حبّ المغامرة وتحدّي الصّعاب فقرّر باش يخلّي الشيك في الخزانة ،و يخبّيه و يعاود يبني من جديد بما قعدلوا من بعض المال و خصوصا معارفو وثيقتو في السّوق .. و كان الأمر هكاكا ، حتّى في ظرف عام زهاتلو الأيّام و تحرّكت أسبابها و رجّع اللّي ضاع منّو وزاد عليه مرّات و مرّات ... نهار تفكّر الرّاجل العجوز و موعدو معاه بعد سْنا ، هزّ الشيك و هديّة معاه و مشالو ، لقاه في الحديقة في نفس المكان و تقريبا بنفس الهيئة ، سلّم عليه و رجّعلو الشيك و حبّ باش يحكيلو آش صار،،،لكن قطع كلامهم صياح ممرّضة جايا تجري قاصدتهم و تقول أيا باهي لقيتكْ هنا ما بعدتش  --- ثمّ توجّهت بالكلام لرجل الأعمال و قالتلو:  خويا سامحنا كان قلّقك هالعجوز راهو مريض نفسانيّا و عندو انفصام في الشخصية –شيزوفرينيا – و هُوّ يعتقد و يصرّ باش يقدّم روحو على أنّو أنّو الملياردير جون دي روكفلر ..! رجل الأعمال دهشْ و جاتو ضحكة هستيريّة ،،، ثمّ راجع روحو بسرعة  و اتْذكّر  كيفاش كان يعتقد أنّو فعلا عندو رصيد حقيقي كان مطمان ليه و معوّل عليه وكان يستخايل عندو مبلغ حقيقي كبير خاض بيه الصّعاب و البيعات و الشريات الكبيرة من غير تردّد و لا خوف و  في الآخر تتطلع  حكاية ما منْهاش !! ثمّ رجعلو شاهد العقل :و عرفْ أنّ موش الفلوس هي اللّي غيّرتلو حياتو و أنقذتو من الإفلاس اللي كان فيه ،، و موش الفلوس هي اللي كانت سبب في نجاحو الجديد ،، موش الفلوس أما الثقة ، الثقة  اللّي بناها داخل نفسو و اعتمد عليها حتّى آمن بذاتو و خاض المستحيلات،،،، الثقة و العزيمة و الإصرار هوما اللّي خلاّوه يوصل للّي وصلّو من نجاح ... طبعا الحكاية أوردناها للعبرة ، و العبرة يا سادة هي أن ّ النجاح  عقليّة ماهواش أمور مادّيّة ، النّجاح هو إيمان بالنّفس و القدرة الذّاتية للإنسان ، و هو الإبتعاد عن الخمول البدني و الفكري واكتساب روح التحدّي و التعلّم من السقوط و الفشل السّابق ، وينستون تشرشل يقول : النجاح هو الانتقال من فشل إلى فشل دون فقدان الحماسه ...النّجاح هو الخروج من دائرة الإحباط  و البكاء و الشّكوى و افتعال الدّراما ،،،،  كيما قاعد يصوّر بعض الإعلام الرّديء  لواقع برشا توانسة ، واقع ما تسمع فيه كان أنا معاق ، أنا قلّيل ، أنا بطّال ، لوّجـــولي خدمة ، ما عنديش ما ناكل ما عنديش وين نسكن و غيرو من مفردات اليأس و الدّمّار ،،،  يزينا من هالموّال المضروب و الدّراما المفتعلة  وخلّينا نشمّروا على سواعد الجدّ و نبنيوا بلادنا ..باش يعمّ الرخاء و تتفرهد الأحوال على النّاس الكلّ ....و الحكومات – في الدنيا كاملة بْتاريخها و جغرافيتها - ماهياش تكيّة و إلاّ دار أيتام و ماهياش هي بركا اللّي معنيّة بوضع البلاد و نموّها ، أحنا زادة معنيين بوضع البلاد و وضعنا زادة ،،، شوفوا بلدان كيما اليابان و سانغافورة ما عندهم لا بترول و لا ثروات طبيعيّة ، لكن عندهم الجهد و الجدّ و العمل و الفكر القويم ، شوفوهم كيفاش بناوا أنفسهم بأنفسهم و لما أصرّت شعوبهم على التحدّي و آمنوا بذواتهم و لاّوْا من الدّول الرّائدة في عالم المال و الأعمال و صاروا في أعلى سلّم النّجاح ،،، و المثل يقول : النجاح هو سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيوبك...  ربّنا اهدنا و يسّر لنا أسباب النّجاح في الدّنيا و الآخرة .



قصّة  و حكاية النّجـــــاح ، الحلقة 10 في إذاعة صفاقس
يسعد الزّمن الجميل أن ينشر الحلقة الإذاعيّة 10 التي بُثّت يوم الأحد 05جانفي 2014- برنامج صباح النّورللإذاعيّة فاطمة مقني  – ركن كلمة حلوّة للمنجي باكير ، موضوع الحلقة حكاية + حديث عن أسباب النّجاح
** كلّ من اعترضه لفظا باللّهجة التونسية استعصى عليه فهمه مراسلتنا على النّموذج المخصّص لذلك ،،، تحياتي و تقديري 
~~~~~~
صبــــــــــاح الخير و الهنا ء أختي فاطمة ليك و لكافّة المتابعين
و أهلا بيك وعوْدة ميمونة ....
إن شاء الله السّنة الإداريّة 2014 تحمل معاها طالع الخير لتونس و كل الأمّة  و إن شاء الله تكون سنة النّجاح لكلّ من أراد النّجاح ،،، و كلمتنا اليوم تتناول موضوع النّجاح
 ~~~~~
 كلْمتنا اليوم تبدا بْحكاية ، و الحكاية تقول أنّ واحد من رجال الأعمال نْهار خرج من سوق البورصة متغشّش ، حزين رزين بعد ما خسر كلّ أسهمو في البورصة و من قبلْها سكّر أكبر معاملو ،، حاصيلو هالسيّد وقْتها  تمادى يمشي هايم على وجه الأرض حتّى وصّلتو رجليه للحديقة العموميّة ، خذا كريسي و قعد يخمّم و يكمبص ثمّاشي ما يلقى حلّ لمشكلتو ،،، هو على هالحال و فجأة جاه واحدعْجوز أشعث أغبر باغتو بالسؤال و  قالّوا ....  ظاهر فيك مهموم ، قوللّي آش بيك ؟
رجل الأعمال وسّع بالو معاه و حكالوا حكايتو ، العجوز قال لو يا وليدي مشكلتك ساهلة و حلّها عندي ،،، و خرّج دفتر شيكات من جيبو ، قيّدلو عليه مبلغ معتبر ، مبلغ نصف مليون دولار و اعطاهولو ،، رجل الأعمال وقت اللّي خذا الشيك بْهت ، بهت على خاطر يلقى التوقيع متاع الشيك باسم – جون دي روكفلر- و سي روكفلر هذا يعتبر في زمان الحكاية –أي  أواخر القرن التاسع عشر - من أثرى أثرياء أمريكا و العالم و هو باعث و مؤسّس  الصناعة النفطيّة و إمبراطورها...
المهمّ رجل الأعمال خذا الشيك و زال عليه الهمّ و صمّم باش يستيعد إسمو في مجال المال و الأعمال ،،،،
 لكن من غدوة كيف قام في الصّباح فكّر مليح و رجعلو حبّ المغامرة وتحدّي الصّعاب فقرّر باش يخلّي الشيك في الخزانة ،و يخبّيه و يعاود يبني من جديد بما قعدلوا من بعض المال و خصوصا معارفو وثيقتو في السّوق ..
و كان الأمر هكاكا ، حتّى في ظرف عام زهاتلو الأيّام و تحرّكت أسبابها و رجّع اللّي ضاع منّو وزاد عليه مرّات و مرّات ... نهار تفكّر الرّاجل العجوز و موعدو معاه بعد سْنا ، هزّ الشيك و هديّة معاه و مشالو ، لقاه في الحديقة في نفس المكان و تقريبا بنفس الهيئة ، سلّم عليه و رجّعلو الشيك و حبّ باش يحكيلو آش صار،،،لكن قطع كلامهم صياح ممرّضة جايا تجري قاصدتهم و تقول أيا باهي لقيتكْ هنا ما بعدتش
---
ثمّ توجّهت بالكلام لرجل الأعمال و قالتلو:  خويا سامحنا كان قلّقك هالعجوز راهو مريض نفسانيّا و عندو انفصام في الشخصية –شيزوفرينيا – و هُوّ يعتقد و يصرّ باش يقدّم روحو على أنّو أنّو الملياردير جون دي روكفلر ..! رجل الأعمال دهشْ و جاتو ضحكة هستيريّة ،،، ثمّ راجع روحو بسرعة  و اتْذكّر  كيفاش كان يعتقد أنّو فعلا عندو رصيد حقيقي كان مطمان ليه و معوّل عليه وكان يستخايل عندو مبلغ حقيقي كبير خاض بيه الصّعاب و البيعات و الشريات الكبيرة من غير تردّد و لا خوف و  في الآخر تتطلع  حكاية ما منْهاش !!
ثمّ رجعلو شاهد العقل :و عرفْ أنّ موش الفلوس هي اللّي غيّرتلو حياتو و أنقذتو من الإفلاس اللي كان فيه ،، و موش الفلوس هي اللي كانت سبب في نجاحو الجديد ،، موش الفلوس أما الثقة ، الثقة  اللّي بناها داخل نفسو و اعتمد عليها حتّى آمن بذاتو و خاض المستحيلات،،،، الثقة و العزيمة و الإصرار هوما اللّي خلاّوه يوصل للّي وصلّو من نجاح ...
طبعا الحكاية أوردناها للعبرة ، و العبرة يا سادة هي أن ّ النجاح  عقليّة ماهواش أمور مادّيّة ، النّجاح هو إيمان بالنّفس و القدرة الذّاتية للإنسان ، و هو الإبتعاد عن الخمول البدني و الفكري واكتساب روح التحدّي و التعلّم من السقوط و الفشل السّابق ، وينستون تشرشل يقول : النجاح هو الانتقال من فشل إلى فشل دون فقدان الحماسه ...النّجاح هو الخروج من دائرة الإحباط  و البكاء و الشّكوى و افتعال الدّراما ،،،،
 كيما قاعد يصوّر بعض الإعلام الرّديء  لواقع برشا توانسة ، واقع ما تسمع فيه كان أنا معاق ، أنا قلّيل ، أنا بطّال ، لوّجـــولي خدمة ، ما عنديش ما ناكل ما عنديش وين نسكن و غيرو من مفردات اليأس و الدّمّار ،،،
 يزينا من هالموّال المضروب و الدّراما المفتعلة  وخلّينا نشمّروا على سواعد الجدّ و نبنيوا بلادنا ..باش يعمّ الرخاء و تتفرهد الأحوال على النّاس الكلّ ....و الحكومات – في الدنيا كاملة بْتاريخها و جغرافيتها - ماهياش تكيّة و إلاّ دار أيتام و ماهياش هي بركا اللّي معنيّة بوضع البلاد و نموّها ، أحنا زادة معنيين بوضع البلاد و وضعنا زادة ،،،
شوفوا بلدان كيما اليابان و سانغافورة ما عندهم لا بترول و لا ثروات طبيعيّة ، لكن عندهم الجهد و الجدّ و العمل و الفكر القويم ، شوفوهم كيفاش بناوا أنفسهم بأنفسهم و لما أصرّت شعوبهم على التحدّي و آمنوا بذواتهم و لاّوْا من الدّول الرّائدة في عالم المال و الأعمال و صاروا في أعلى سلّم النّجاح ،،،
و المثل يقول : النجاح هو سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيوبك...

ربّنا اهدنا و يسّر لنا أسباب النّجاح في الدّنيا و الآخرة .

صاحب الزّمن الجميل 




هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

قصة معبرة.. وأضيف لما تفضلت به أننا بحاجة للإيمان أنه مافي حال يدوم وأن غداً أفضل بأذن الله تعالى