الأحد، 17 أبريل، 2016


 في بذور اليوم كل ازهار المستقبل ...(مثل صيني)  ليس كل مايلمع ذهبا ....(مثل روماني)  المزاح يذهب المهابة...(مثل عربي)  الشجرة ذات الجذور القوية تهزا بالعاصفة....(مثل ماليزي)  تاج القيصر لايمكن ان يحميه من الصداع ....(مثل روسي)  قزم واقف خير من عملاق راكع ...(مثل امريكي)  الكلام يشبه النحل فيه العسل والابر ...(مثل سويسري)  لامرؤة لكذوب..لاسؤدد لبخيل..(مثل عربي)  ان الله يشفينا لكن الطبيب هو الذي ياخذ الاجر ...(مثل الماني)  ايها الانسان لاتنسى الموت فانه لن ينساك...(مثل تركي)   *** - تاج القيصر لا يمكن أن يحميه من الصداع مثل روسي  مــن يستنعــج تأكله الذئـاب - مثل دانمركي  اذا أعطيتَ رجلا سرّكَ ... صرتّ له عبدا ــ مثل فرنسـي  اذا أعطيتّ رجلا سمكة فقد أطعمتَه يوما واحدا .. اما اذا علّمته كيف يصطاد السمك فقد أطعمتّه طول العمر ــ مثل صيني  اذا نظّف كل منا امام بيته .... صار الشارع نظيفا ــ مثل بريطاني  يزيـــــــــتد الجشــــع ... بزيادة الثروة ــ مثل ايطالــي  الأســـــــتعجال يُفســـــــــــــــد كل شيء ــ مثل أمريكي  الكــلام يشبه النحل فيه العسل والابر - مثل سويسري   اللسان الطويــــل .. دلالة على اليد القصيرة . - مثل أسباني   ليــس كل أبيـض طحينــا مثل سويدي



في بذور اليوم كل ازهار المستقبل ...(مثل صيني)

ليس كل مايلمع ذهبا ....(مثل روماني)

المزاح يذهب المهابة...(مثل عربي)

الشجرة ذات الجذور القوية تهزا بالعاصفة....(مثل ماليزي)

تاج القيصر لايمكن ان يحميه من الصداع ....(مثل روسي)

قزم واقف خير من عملاق راكع ...(مثل امريكي)

الكلام يشبه النحل فيه العسل والابر ...(مثل سويسري)

لامرؤة لكذوب..لاسؤدد لبخيل..(مثل عربي)

ان الله يشفينا لكن الطبيب هو الذي ياخذ الاجر ...(مثل الماني)

ايها الانسان لاتنسى الموت فانه لن ينساك...(مثل تركي) 

***
-
تاج القيصر لا يمكن أن يحميه من الصداع
مثل روسي

مــن يستنعــج تأكله الذئـاب
- مثل دانمركي

اذا أعطيتَ رجلا سرّكَ ... صرتّ له عبدا
ــ مثل فرنسـي

اذا أعطيتّ رجلا سمكة فقد أطعمتَه يوما واحدا ..
اما اذا علّمته كيف يصطاد السمك فقد أطعمتّه طول العمر
ــ مثل صيني

اذا نظّف كل منا امام بيته .... صار الشارع نظيفا
ــ مثل بريطاني

يزيـــــــــتد الجشــــع ... بزيادة الثروة
ــ مثل ايطالــي

الأســـــــتعجال يُفســـــــــــــــد كل شيء
ــ مثل أمريكي

الكــلام يشبه النحل فيه العسل والابر
- مثل سويسري 

اللسان الطويــــل .. دلالة على اليد القصيرة .
- مثل أسباني 

ليــس كل أبيـض طحينــا
مثل سويدي 


الأحد، 27 مارس، 2016

 8  أشياء تهدم الحياة الزوجية    تبدأ الحياة الزوجية عادة بمشاعر تفيض بالحب والود والوئام والانسجام بين الزوجين، لكن مع مرور الوقت وتحمل المسئوليات قد تغيب هذه المعاني السامية عن بعض الأسر، فنجد مشاعر الحب في انخفاض مستمر، ويتبع ذلك غياب الوئام والتفاهم ليحل محلهما النزاع والشقاق، بل قد تتطور الأمور إلى ما يفضي إلى نهاية الرابطة الزوجية .  وحين نتأمل سبب حدوث هذا بين الزوجين بعد أن بدءا حياتهما بحب وتفاهم ؟ نجد أنَّ هناك العديد من الأمور التي باستمرارها تتحول إلى معاول لهدم جسور الحب والمودة بينهما، فليحذرا من هذه المعاول الهدامة، وليعملا على تجاوزها، ومن أهم هذه المعاول :   : 1  - إبراز العيوب وإغفال المزايا بعض الأزواج يسلطون الضوء على عيوب ونقائص الطرف الآخر، ويعملون دائمًا على إبراز هذه العيوب وتضخيمها، وفي نفس الوقت يُغفلون ما يتحلى به هذا الطرف الآخر من إيجابيات ومزايا عديدة ... ولذا ينبغي على الزوجين أن يهتما ويبحثا عما في الطرف الآخر من مزايا وإيجابيات، ويعملا على إبرازها وتنميتها، والانطلاق من خلالها لمعالجة جوانب القصور لدى الطرف الآخر.   2  - عقد المقارنات : فبعض الأزواج يعمدون بطريقة شعورية أو لا شعورية إلى عقد مقارنات بين أزواجهم وبين أناس آخرين، من زملاء أو زميلات العمل، أو من الأقارب أو غير ذلك ...  وهذا بدوره يؤدي إلى وجود مشاعر سلبية لدى الطرفين، فمن ناحية يَشعر الطرف الذي يُقارن بمشاعر عدم الرضا تجاه الطرف الآخر، ومن ناحية أخرى تؤدي هذه المقارنة إلى جرح عميق في مشاعر الطرف الآخر، وطعنًا في كرامته فعلى الزوجين أن يـبتعدا عن عقد هذه المقارنات، وأن يتحليا بالرضا والواقعية، وأن يستحضرا دائمًا أن لكل إنسان مزاياه وعيوبه وإلا لما كان من البشر.   3  - السكوت على المشاكل : لا تخلو حياة زوجية من المشاكل والخلافات، ولكن كثرتها وتكرارها بشكل مستمر، وعدم توقف الزوجان عندها والبحث عن الأسباب التي تؤدي إليها، و علاجها من خلال الحوار البناء بينهما، يوّلد شعورًا بالضجر، ورغبة في التخلص من هذه العلاقة .  ولذا فعلى الزوجين أن يسارعا بمعالجة ما ينشأ بينهما من خلافات أولاً بأول، من خلال الحوار الهادئ والمناقشة الموضوعية .  4  - الاستهزاء وجرح المشاعر: الاستهزاء والسخرية من أحد الطرفين تجاه الآخر في تصرفاته وسلوكياته، أو في مظهره، أو في طريقة تفكيره، يوّلد نوعًا من المشاعر السلبية المشبعة بالإحباط والنفور. ولذا فعلى الزوجين أن يحرصا على أن يحترم كل منهما مشاعر الآخر، وأن يعملا على تفادي ما يجرح مشاعر الآخر.   5  - الانشغال الدائم  : الانشغال الدائم لأحد الزوجين عن الآخر سواء داخل المنزل أو خارجه، في العمل أو مع الأصدقاء، في تربية الأبناء، أو في الأعمال الخيرية والدعوية، في ممارسة الهوايات أو أي أعمال أخرى، يُشعر الطرف الآخر بالإهمال والنبذ، كما يشعره بفراغ كبير.  لذلك لابد أن يكون هناك اهتمام بالطرف الآخر ولو كان ذلك على حساب بعض الأعمال الضرورية، حتى لا يشعر بالإهمال .    : 6  - التثبيط وعدم التقدير قد يكون لكل من الطرفين رغبات وطموحات وحاجات تحتاج إلى المساندة والمساعدة في تحقيقها، ولكن عدم تفهم الطرف الآخر لهذه الحاجات وعدم تقديره لها، يدفعه إلى التقليل من قيمة هذه الحاجات، وتثبيط الهمة مما يولد شعورًا بالضيق لدى الطرف صاحب الطموح.  ويتبع ذلك فتور عاطفي خاصة إذا أبدى آخرون إعجابًا بهذه الطموحات، فعلى الزوجين أن يعيش كل منهما طموحات الآخر، وأن يبذل كل منهما للآخر المشاركة المعنوية والمادية في تحقيق هذه الطموحات والآمال..    7 - الغيرة الشديدة :  قد تدمر الغيرة العلاقة الزوجية، وتنقلها من الأمان إلى القلق والشك، فتثور الأسئلة التشكيكية، ويتبع ذلك سوء الظن والتكذيب، مما يولد العنف والخوف  وفي ظل هذه الأجواء تختفي كل معاني الحب والود، وعلى الزوجين أن يلتزما الغيرة المعتدلة البعيدة عن الإفراط أو التفريط، وأن يلتزما بالصراحة والوضوح؛ تجنبًا لإثارة بذور الشك والريبة بينهما .   8  - التسلط : يظن بعض الرجال أنه يجب أن يكون منفردًا باتخاذ القرارات في كل كبيرة وصغيرة تخص الأسرة، فلا يحاور أحدًا، ولا يسمح لأحد بمراجعته، فيسود البيت جو من التوتر، ورغبة في الهروب من هذا البيت، وكذلك الزوجة إذا كانت متسلطة.  فعلى الزوجين أن يتجنبا الانفراد في اتخاذ القرار، وأن يجعلا من الشورى التي جعلها الحق تبارك وتعالى من صفات المؤمنين في قوله: {وأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} منهجًا يُديرون به شئون حياتهم وعلاقاتهم مع أزواجهم .

تبدأ الحياة الزوجية عادة بمشاعر تفيض بالحب والود والوئام والانسجام بين الزوجين، لكن مع مرور الوقت وتحمل المسئوليات قد تغيب هذه المعاني السامية عن بعض الأسر، فنجد مشاعر الحب في انخفاض مستمر، ويتبع ذلك غياب الوئام والتفاهم ليحل محلهما النزاع والشقاق، بل قد تتطور الأمور إلى ما يفضي إلى نهاية الرابطة الزوجية .
وحين نتأمل سبب حدوث هذا بين الزوجين بعد أن بدءا حياتهما بحب وتفاهم ؟ نجد أنَّ هناك العديد من الأمور التي باستمرارها تتحول إلى معاول لهدم جسور الحب والمودة بينهما، فليحذرا من هذه المعاول الهدامة، وليعملا على تجاوزها، ومن أهم هذه المعاول :
 1  - إبراز العيوب وإغفال المزايا

بعض الأزواج يسلطون الضوء على عيوب ونقائص الطرف الآخر، ويعملون دائمًا على إبراز هذه العيوب وتضخيمها، وفي نفس الوقت يُغفلون ما يتحلى به هذا الطرف الآخر من إيجابيات ومزايا عديدة ...
ولذا ينبغي على الزوجين أن يهتما ويبحثا عما في الطرف الآخر من مزايا وإيجابيات، ويعملا على إبرازها وتنميتها، والانطلاق من خلالها لمعالجة جوانب القصور لدى الطرف الآخر.

2  - عقد المقارنات :

فبعض الأزواج يعمدون بطريقة شعورية أو لا شعورية إلى عقد مقارنات بين أزواجهم وبين أناس آخرين، من زملاء أو زميلات العمل، أو من الأقارب أو غير ذلك ... 
وهذا بدوره يؤدي إلى وجود مشاعر سلبية لدى الطرفين، فمن ناحية يَشعر الطرف الذي يُقارن بمشاعر عدم الرضا تجاه الطرف الآخر، ومن ناحية أخرى تؤدي هذه المقارنة إلى جرح عميق في مشاعر الطرف الآخر، وطعنًا في كرامته
فعلى الزوجين أن يـبتعدا عن عقد هذه المقارنات، وأن يتحليا بالرضا والواقعية، وأن يستحضرا دائمًا أن لكل إنسان مزاياه وعيوبه وإلا لما كان من البشر.

 
3  - السكوت على المشاكل :
لا تخلو حياة زوجية من المشاكل والخلافات، ولكن كثرتها وتكرارها بشكل مستمر، وعدم توقف الزوجان عندها والبحث عن الأسباب التي تؤدي إليها، و علاجها من خلال الحوار البناء بينهما، يوّلد شعورًا بالضجر، ورغبة في التخلص من هذه العلاقة . 
ولذا فعلى الزوجين أن يسارعا بمعالجة ما ينشأ بينهما من خلافات أولاً بأول، من خلال الحوار الهادئ والمناقشة الموضوعية .

4  - الاستهزاء وجرح المشاعر:

الاستهزاء والسخرية من أحد الطرفين تجاه الآخر في تصرفاته وسلوكياته، أو في مظهره، أو في طريقة تفكيره، يوّلد نوعًا من المشاعر السلبية المشبعة بالإحباط والنفور. ولذا فعلى الزوجين أن يحرصا على أن يحترم كل منهما مشاعر الآخر، وأن يعملا على تفادي ما يجرح مشاعر الآخر.

 
5  - الانشغال الدائم  :

الانشغال الدائم لأحد الزوجين عن الآخر سواء داخل المنزل أو خارجه، في العمل أو مع الأصدقاء، في تربية الأبناء، أو في الأعمال الخيرية والدعوية، في ممارسة الهوايات أو أي أعمال أخرى، يُشعر الطرف الآخر بالإهمال والنبذ، كما يشعره بفراغ كبير.
لذلك لابد أن يكون هناك اهتمام بالطرف الآخر ولو كان ذلك على حساب بعض الأعمال الضرورية، حتى لا يشعر بالإهمال .
 6  - التثبيط وعدم التقدير

قد يكون لكل من الطرفين رغبات وطموحات وحاجات تحتاج إلى المساندة والمساعدة في تحقيقها، ولكن عدم تفهم الطرف الآخر لهذه الحاجات وعدم تقديره لها، يدفعه إلى التقليل من قيمة هذه الحاجات، وتثبيط الهمة مما يولد شعورًا بالضيق لدى الطرف صاحب الطموح. 
ويتبع ذلك فتور عاطفي خاصة إذا أبدى آخرون إعجابًا بهذه الطموحات، فعلى الزوجين أن يعيش كل منهما طموحات الآخر، وأن يبذل كل منهما للآخر المشاركة المعنوية والمادية في تحقيق هذه الطموحات والآمال..

  7 - الغيرة الشديدة : 

قد تدمر الغيرة العلاقة الزوجية، وتنقلها من الأمان إلى القلق والشك، فتثور الأسئلة التشكيكية، ويتبع ذلك سوء الظن والتكذيب، مما يولد العنف والخوف 
وفي ظل هذه الأجواء تختفي كل معاني الحب والود، وعلى الزوجين أن يلتزما الغيرة المعتدلة البعيدة عن الإفراط أو التفريط، وأن يلتزما بالصراحة والوضوح؛ تجنبًا لإثارة بذور الشك والريبة بينهما .


8  - التسلط :

يظن بعض الرجال أنه يجب أن يكون منفردًا باتخاذ القرارات في كل كبيرة وصغيرة تخص الأسرة، فلا يحاور أحدًا، ولا يسمح لأحد بمراجعته، فيسود البيت جو من التوتر، ورغبة في الهروب من هذا البيت، وكذلك الزوجة إذا كانت متسلطة. 
فعلى الزوجين أن يتجنبا الانفراد في اتخاذ القرار، وأن يجعلا من الشورى التي جعلها الحق تبارك وتعالى من صفات المؤمنين في قوله: {
وأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} منهجًا يُديرون به شئون حياتهم وعلاقاتهم مع أزواجهم .

الاثنين، 25 يناير، 2016


     مصر يا امّة يا بهية يامُّ طرْحة و جلابيّة ...   الزّمن شاب و انتي شابّة هو رايح و انتي جاية ...  هذه الدّندنات كانت تخرج من أعماق الشيخ إمام بعد أن صاغها أحمد فؤاد نجم ، دندنات كانت تخرج من حنجرته الذّهبيّة في موجات إيجابيّة ، يبعث بها  هذا الشيخ لتملأ أرجاء المحروسة و ما تبعها من أرض الكنانة ، أرض مصر العزيزة و قلب الأمّة و مؤشّر بوصلتها مهما كانت الظروف و مهما كان ظلم من اغتصب دفّة قيادتها و تغطرس و تجبّر على أهلها   ،،  دندنات كان يبعثها الشيخ في جماهيره التي تردّدها معه ، ليزرع فيهم أمل الغد الواعد ، و ليذكّيَ فيهم حبّا دفينا لمصر الحبيبة و كذلك في  كلّ من آمن بمصر و شعب مصر و غلاوة مصر ...  هذا الأمل الذي غنّى به الشيخ و ردّدته الجماهير المصريّة على اختلاف مواقعها و مشاربها و طبقاتها ، هذا الأمل بان و انبلج صبحه مع تباشير ثورة 25 يناير 2011 ، ثورة العمق الشّعبي لأبناء مصر ضدّ الطغيان الجاثم على صدورهم منذ عقود من الزّمن ، ثورة عارمة هدّت عرش حسني مبارك و زبانيّته و عشيرته ، و أعادت البلاد المختطفة إلى أهلها بعد تحرّكات شعبيّة و احتجاجات جابت كلّ مدن و أغواط و حواري مصر الحبيبة لتضع حدّا للدكتاتوريّة و الفساد السياسي و القهر الإجتماعي و لتؤسّس لحكم ترضاه و تنتخبه و تفوّضه لقيادة مصر إلى برّ الأمان بعد أن تقطع مع سنوات الجمرو أن تحرّرها من معاهدات الخزي و العار و لتنفض عنها الهزائم المفروضة  ...  غير أنّ ما وقع من بعد هذا لم يكن في حسبان هؤلاء الذين ضحّوا بأغلى ما عندهم ، حيث اختُطفت ثورتهم و ضاعت أحلامهم و سُرقت شرعيّة ما صوّتوا له .  ضاعت أحلامهم و سُرقت فرحتهم و اغتُصبت ثورتهم و اختطفتها بنادق و مدافع الجيش المخترق ، تحوّلت الأحلام إلى كوابيس ، ثم إلى حمّامات دم و حلّ الإنقلاب العسكري محلّ الشّرعيّة و ضربت على الشّعب أحكام العسكر وعمّهم  أزيز الرّصاص و سقطت البلاد في أتون - الفوضى الخلاّقة – و جُرّم المناضلون و قتّل الثّائرون و شرّد و نفي و أعدم أصحاب الحقّ ..  لتسقط مصر و شعبها من جديد في قبضة العكسر الإنقلابيين الذين زيّفوا و نكّلوا و حكّموا الرقاب إلى زناد البنادق و خيّروهم بين العيش تحت قهر الذلّ أو قهر التسلّط العسكري الإنقلابي المارق عن كل العقائد و المرجعيّات العسكريّة إلا من مرجعيّة و إجرام عبدالفتّاح السيسي و من عاضده .  لتتحوّل مصر من – أمّ طرحة و جلاّبية – شعار و علامة العمق المصري من الخطّ البحري إلى الصعيد الجوّاني  ، لتتحوّل إلى مصر أمّ بدلة عسكريّة ....      منجي بــــاكير

مصر يا امّة يا بهية يامُّ طرْحة و جلابيّة ...
 الزّمن شاب و انتي شابّة هو رايح و انتي جاية ...
هذه الدّندنات كانت تخرج من أعماق الشيخ إمام بعد أن صاغها أحمد فؤاد نجم ، دندنات كانت تخرج من حنجرته الذّهبيّة في موجات إيجابيّة ، يبعث بها  هذا الشيخ لتملأ أرجاء المحروسة و ما تبعها من أرض الكنانة ، أرض مصر العزيزة و قلب الأمّة و مؤشّر بوصلتها مهما كانت الظروف و مهما كان ظلم من اغتصب دفّة قيادتها و تغطرس و تجبّر على أهلها   ،،
دندنات كان يبعثها الشيخ في جماهيره التي تردّدها معه ، ليزرع فيهم أمل الغد الواعد ، و ليذكّيَ فيهم حبّا دفينا لمصر الحبيبة و كذلك في  كلّ من آمن بمصر و شعب مصر و غلاوة مصر ...
هذا الأمل الذي غنّى به الشيخ و ردّدته الجماهير المصريّة على اختلاف مواقعها و مشاربها و طبقاتها ، هذا الأمل بان و انبلج صبحه مع تباشير ثورة 25 يناير 2011 ، ثورة العمق الشّعبي لأبناء مصر ضدّ الطغيان الجاثم على صدورهم منذ عقود من الزّمن ، ثورة عارمة هدّت عرش حسني مبارك و زبانيّته و عشيرته ، و أعادت البلاد المختطفة إلى أهلها بعد تحرّكات شعبيّة و احتجاجات جابت كلّ مدن و أغواط و حواري مصر الحبيبة لتضع حدّا للدكتاتوريّة و الفساد السياسي و القهر الإجتماعي و لتؤسّس لحكم ترضاه و تنتخبه و تفوّضه لقيادة مصر إلى برّ الأمان بعد أن تقطع مع سنوات الجمرو أن تحرّرها من معاهدات الخزي و العار و لتنفض عنها الهزائم المفروضة  ...
غير أنّ ما وقع من بعد هذا لم يكن في حسبان هؤلاء الذين ضحّوا بأغلى ما عندهم ، حيث اختُطفت ثورتهم و ضاعت أحلامهم و سُرقت شرعيّة ما صوّتوا له .
ضاعت أحلامهم و سُرقت فرحتهم و اغتُصبت ثورتهم و اختطفتها بنادق و مدافع الجيش المخترق ، تحوّلت الأحلام إلى كوابيس ، ثم إلى حمّامات دم و حلّ الإنقلاب العسكري محلّ الشّرعيّة و ضربت على الشّعب أحكام العسكر وعمّهم  أزيز الرّصاص و سقطت البلاد في أتون - الفوضى الخلاّقة – و جُرّم المناضلون و قتّل الثّائرون و شرّد و نفي و أعدم أصحاب الحقّ ..
لتسقط مصر و شعبها من جديد في قبضة العكسر الإنقلابيين الذين زيّفوا و نكّلوا و حكّموا الرقاب إلى زناد البنادق و خيّروهم بين العيش تحت قهر الذلّ أو قهر التسلّط العسكري الإنقلابي المارق عن كل العقائد و المرجعيّات العسكريّة إلا من مرجعيّة و إجرام عبدالفتّاح السيسي و من عاضده .
لتتحوّل مصر من – أمّ طرحة و جلاّبية – شعار و علامة العمق المصري من الخطّ البحري إلى الصعيد الجوّاني  ، لتتحوّل إلى مصر أمّ بدلة عسكريّة ....


 منجي بــــاكير

السبت، 2 يناير، 2016

السعودية تعدم 47 متهماً بالإرهاب بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر




السعودية تعدم 47 متهماً بالإرهاب بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر 


أعلنت وزارة الداخلية السعودية في بيان، أن المملكة نفذت حكم الإعدام السبت 2 يناير/ كانون الثاني 2016، في 47 "إرهابيا" قاموا بأعمال استهدفت أمن البلاد، وبينهم رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، فيما كانت إيران قد حذرت من أن إعدام النمر "سيكلف السعودية الكثير".
بيان الداخلية السعودية أكد أن حكم الإعدام، الذي نفذ في 12 منطقة، طال 47 إرهابياً ومحرضاً بينهم فارس الشويل المنظر الشرعي السابق لتنظيم القاعدة بالسعودية والذي قبض عليه في عام 2004، وأكدت الوكالة الفرنسية أن علي النمر ابن شقيق نمر باقر النمر، ليس بين الذين تم إعدامهم.
وبالإضافة إلى النمر هناك على الأقل 3 شيعة آخرين أعدموا اليوم هم "محمد الشيوخ ومحمد صويمل وعلي آل ربح".
وكانت السلطات السعودية اعتقلت النمر في يوليو/تموز 2012، بعد اتهامه بقيادة احتجاجات في المنطقة الشرقية حيث تقطن الاقلية الشيعية و"اشعال الفتنة الطائفية" و"الخروج على ولي الامر" وغيرها من التهم. وقالت وقتها إنه "مثير الفتنة" و"إنسان مشكوك في مستواه العلمي، ومشكوك في عقليته.."، وحكم عليه بالإعدام في أكتوبر/تشرين الأول 2014.
كما أدين الـ 47، وهم 45 سعودياً ومصري واحد وتشادي واحد، بتهم "استهداف مقارّ الأجهزة الأمنية والعسكرية، وسعيهم لضرب الاقتصاد الوطني، والإضرار بمكانة المملكة وعلاقاتها ومصالحها مع الدول الشقيقة والصديقة"، ومعظم من أعدموا ضالعون في سلسلة هجمات نفذها تنظيم القاعدة.
وأدان القضاء المنفذ بحقهم القصاص باعتناق "المنهج التكفيري المشتمل على عقائد الخوارج، المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة؛ ونشره بأساليب مضللة، والترويج له بوسائل متنوعة، والانتماء لتنظيمات إرهابية، وتنفيذ مخططاتهم الإجرامية".

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2015


2016

2016 هو الشجرة التي تحجب بقيّة الغابة ... غابة الأيام التي سنستقبلها و مهما أوتينا من علم فلن نكشف حجاب القادم منها ، لكن بوسعنا التمنّي و الدعاء لأن تكون سنة إداريّة  جديد للعالم بأسره ، حتّى يتسنّى للبشريّة التخلّص من كثير من الظلم و القهر و الانتقاص من كرامتها و إنسانيتها ، وكفّ أباطرة المال عن سرقة أقوات الجائعين لأنّ الأرض فيها كفاء كلّ العالمين ، و كفّ أغبياء الحروب أيديهم لأنّ الحروب تسلب الحياة ، تدمّر و تشرّد و تحرم الأحبّة من بعضهم و تقضي على الأخضر و اليابس و تغتصب الحقّ في الحياة ،،،
إمساك شياطين الأنس عن غوايتهم لعقول النّاس و التدحرج بها إلى الهاوية و الامساك عن زرع أشواك الفتن و النّعرات في سبيل إرضاء نزواتهم وخدمة أجنداتهم و تضخيم ثرواتهم ، فهذا لا يعني شيئا أمام تعاسة البشريّة  ...
أيضا دعوة حكّام الشعوب خصوصا العربيّة للإعتبار من أسلافهم و الإيمان بشعوبهم و السّعي إلى مصالحة محكوميهم بالنّظر في مشاغلهم و إشاعة العدل بينهم و الافساح للرّأي و المشورة و مشاركة القرار و الإحجام عن ترهيبهم و تكميمهم و تجويعهم و تقتيلهم ،، فسننُ الله ماضية في الأرض و لا مناص لظالم ، فكما زُلزل من سبقهم من الطغاة كذلك يكون مصيرهم و مآلهم .
أمّا شيوخ المال في أرض (البترودولار) يجب أن يعرفوا أن ما حباهم الله به من سعة و طفرة من الأموال ليس لها من مصارف قويمة إلاّ الإلتفات إلى الشعوب الفقيرة و الشعوب التي تعاني الأمراض و الخصاصة و الحرمان من ممارسة حقوقها الإنسانية . و أنّ ما يتفنّنون فيه من إسراف في المفسدات و الموبقات و الترّهات لا يكون إلا وبالا عليهم الآن و من بعد و لا يزيدهم إلا جهلا و غيّا.
بقي على الشعوب أن لا تستكين و أن لا تهادن بل وجب عليها أن تنحت لنفسها مكانها تحت الشمس و أن تأخذ بالأسباب لفرض وجودها أمام كلّ عائق يحاول إقصاء كينونتها ، و أن تؤمن بأنّ القيود حتما تكسرها الإرادة  و أن الطغاة إلى زوال مهما أحاطوا أنفسهم بالعسكر و تمترسوا وراء الحديد و النّار .

و على صنّاع القرار سواء محلّيا أو عالميّا أن يؤمنوا بعد كل هذه العشريات من السّنين العجاف أنّ ما اخترعوه من أنظمة ، و ما استندوا إليه من مرجعيّات إيديولوجيّة متنوّعة و معدّلة اشتراكيّة ورأسماليّة و غيرها ، و ما وضعوا من دساتير مغمسة في الديمقراطيّة و مزيّنة بتواشيح برلمانيّة و انتخابات و مجالس عليا و ما شاكل ،،، فإنّ كل ما احتكموا إليه و حكموا به لم و لن يُجديَ نفعا للإنسانيّة عموما و لشعوبهم خصوصا و لم و لن يبسط العدل و لن يصل يوما إلى وضع ميزان القسطاس المستقيم و لم و لن يعمّ بما عملوا و يعملون الرّخاء و الرّفاه و السّلام على الأرض أبدا ،،، فقط هو الرّجوع إلى الحقّ و الإحتكام إلى شريعة الله ، شريعة الكمال من عند ربّ العباد الذي خلقهم و هو وحده الخبير و العليم بهم و بما يسعدهم و يُشقيهم.. شرع الله وحده هو القادر على إحلال العدل و المساواة و الكرامة و السلام و النّجاة ،،



منجي بــــــــــــــاكير 

الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2015


بطّيخ الوزير الوحيد الذي كسر حاجز تهميش صفاقس منجي بـــــاكير  مدينة صفاقس تُعرف قديما و حديثا بوداعتها و عقلانيّتها و كذلك طيبتها ، مدينة  تشتغل في صمت و كثير من الطّيبة ، لكنّها أبدا لا تقبل الضّيم و لا يرضى أهلها الظّلم  خصوصا إذا ما كان هذا الظلم يستهدف الكرامة أو الدّين ، و لعلّ هبّة 12 جانفي 2011 التي دقّت المسمار الأخير في النّعش البنفسجي إنّما كانت بإمضاء هذه المدينة  وهي  خير شاهد على مدى غضب صفاقس ... صفاقس همّشتها سياسات العقود الماضية و سلبتها كلّ حقوقها في التنمية و استصلاح البُنى التحتيّة وإقامة المشاريع الخدميّة و لم تكن تستشعر وجودها إلاّ في جني الضرائب و نهبها لتعمير صناديق اللّصوصيّة . للأسف تمادت هذه السياسة العرجاء مع مختلف الحكومات التي تعاقبت من بعد الثورة و زادت وتيرتها مع حكومة النداء – الحزب صاحب الأغلبيّة  - ، فقط هو وزير الشؤون الدينيّة فيها من أصرّ على ( الإلتفات ) إلى صفاقس ، لكنّه كان إلتفاتا بائسا و تدخّلا سافرا لإقصاء أئمّة الإعتدال ، تدخّلا أراد تطبيقه في حزم و إصرار على إمام جامع اللّخمي و من قبله تليش ، الخرّاط و العفّاس ... هذا التدخّل و هذه القرارات الظّالمة أراد أهل صفاقس معالجتها بالحكمة ، غير أنّ الإصرار الذي أبداه الوزير و من يحرّكه أثار غضب الكثير من روّاد جامع اللّخمي و زاد حنقهم أكثر عندما وصلهم تحدّي الوزير لمّا صرّح بأنّ حتّى عشرين ألفا من المواطنين المتمسّكين بإمامهم و الرافضين لقراره الجائر لن تثنيه عمّا أقدم عليه ، قرار لم ينبنِ على حجج ثابتة و لم يراع تدرّج التطبيق و لا يحمل إلا عنوانا واحدا ترجمه هذا الوزير لاحقا بأن منع إقامة صلاة الجمعة بعد أن كان سابقا يدين تعطيلها من المحتجّين ...! فهل ملأ بطيخ – حقيبته الوزاريّة – فقط بتغليق المساجد و عزل الأئمّة و حصر اهتمامه و عنايته الموصولة (فقط) لمدينة صفاقس حتّى يكسر عنها حاجز العزلة السياسيّة الذي تعيشه منذ عقود و هل – تطوّع – ليكون الوزير الوحيد الذي يسجّل حضوره - الفعلي - في مدينة المليون ساكن من دون باقي  التشكيلة الحكوميّة ؟؟؟   *** روّاد الجامع عبّروا في خطوة أولى عن غضبهم بكلّ سلميّة و بطريقة حضاريّة أبدوا من خلالها عدم رضاهم بتنصيب إمام لهم و رفضهم للقرار المسقط بشأن عزل الشيخ رضا الجوادي .. ثمّ خرجوا في مسيرة حاشدة ضمّنوها كلّ غضبهم من الوزير و تدخّلاته العرجاء في الشأن الدين و رفضوا إقصاءاته للأئمّة رفضا قاطعا مردّدين في وجه الوزير- الذي تحدّاهم و أسقط حقوقهم و همّش و تجاوز رغباتهم - إرحل ،، إرحل يا بطّيخ  و الإمام لا يُهان من بنزرت إلى بنقردان .


منجي بـــــاكير/

مدينة صفاقس تُعرف قديما و حديثا بوداعتها و عقلانيّتها و كذلك طيبتها ، مدينة  تشتغل في صمت و كثير من الطّيبة ، لكنّها أبدا لا تقبل الضّيم و لا يرضى أهلها الظّلم  خصوصا إذا ما كان هذا الظلم يستهدف الكرامة أو الدّين ، و لعلّ هبّة 12 جانفي 2011 التي دقّت المسمار الأخير في النّعش البنفسجي إنّما كانت بإمضاء هذه المدينة  وهي  خير شاهد على مدى غضب صفاقس ...
صفاقس همّشتها سياسات العقود الماضية و سلبتها كلّ حقوقها في التنمية و استصلاح البُنى التحتيّة وإقامة المشاريع الخدميّة و لم تكن تستشعر وجودها إلاّ في جني الضرائب و نهبها لتعمير صناديق اللّصوصيّة . للأسف تمادت هذه السياسة العرجاء مع مختلف الحكومات التي تعاقبت من بعد الثورة و زادت وتيرتها مع حكومة النداء – الحزب صاحب الأغلبيّة  - ، فقط هو وزير الشؤون الدينيّة فيها من أصرّ على ( الإلتفات ) إلى صفاقس ، لكنّه كان إلتفاتا بائسا و تدخّلا سافرا لإقصاء أئمّة الإعتدال ، تدخّلا أراد تطبيقه في حزم و إصرار على إمام جامع اللّخمي و من قبله تليش ، الخرّاط و العفّاس ...
هذا التدخّل و هذه القرارات الظّالمة أراد أهل صفاقس معالجتها بالحكمة ، غير أنّ الإصرار الذي أبداه الوزير و من يحرّكه أثار غضب الكثير من روّاد جامع اللّخمي و زاد حنقهم أكثر عندما وصلهم تحدّي الوزير لمّا صرّح بأنّ حتّى عشرين ألفا من المواطنين المتمسّكين بإمامهم و الرافضين لقراره الجائر لن تثنيه عمّا أقدم عليه ، قرار لم ينبنِ على حجج ثابتة و لم يراع تدرّج التطبيق و لا يحمل إلا عنوانا واحدا ترجمه هذا الوزير لاحقا بأن منع إقامة صلاة الجمعة بعد أن كان سابقا يدين تعطيلها من المحتجّين ...!
فهل ملأ بطيخ – حقيبته الوزاريّة – فقط بتغليق المساجد و عزل الأئمّة و حصر اهتمامه و عنايته الموصولة (فقط) لمدينة صفاقس حتّى يكسر عنها حاجز العزلة السياسيّة الذي تعيشه منذ عقود و هل – تطوّع – ليكون الوزير الوحيد الذي يسجّل حضوره - الفعلي - في مدينة المليون ساكن من دون باقي  التشكيلة الحكوميّة ؟؟؟

***
روّاد الجامع عبّروا في خطوة أولى عن غضبهم بكلّ سلميّة و بطريقة حضاريّة أبدوا من خلالها عدم رضاهم بتنصيب إمام لهم و رفضهم للقرار المسقط بشأن عزل الشيخ رضا الجوادي .. ثمّ خرجوا في مسيرة حاشدة ضمّنوها كلّ غضبهم من الوزير و تدخّلاته العرجاء في الشأن الدين و رفضوا إقصاءاته للأئمّة رفضا قاطعا مردّدين في وجه الوزير- الذي تحدّاهم و أسقط حقوقهم و همّش و تجاوز رغباتهم - إرحل ،، إرحل يا بطّيخ  و الإمام لا يُهان من بنزرت إلى بنقردان .

الجمعة، 25 سبتمبر، 2015


رانغون ـ أ ف ب ـ احتفلت الاقلية المسلمة في بورما الجمعة بعيد الاضحى على الرغم من تهديدات البوذيين المتطرفين الذين وعدوا بمنع ذبح الاضاحي.  ويقوم رجال ونساء في باحة رجل اعمال مسلم في العاصمة الاقتصادية للبلاد رانغون بتقطيع خرفان. وذكر صحافي من وكالة فرانس برس ان سكانا فقراء في الحي معظمهم من البوذيين وقفوا في صف لتسلم لحوم بمناسبة العيد.  وكان القوميون البوذيون هددوا بالتظاهر ضد ذبح الاضاحي خلال العيد لكنهم اكتفوا باطلاق التهديدات في نهاية المطاف.  وقال الكاهن او بارموخا الناطقة باسم حركة القوميين البوذيين ماباثا ردا على سؤال لفرانس برس “اذا ارادوا العيش بسلام وانسجام فعليهم تجنب هذا النوع من الاعمال”.  تاريخيا، يندمج المسلمون الذين يشكلون خمسة بالمئة من سكان بورما، في الحياة العام في هذه المستعمرة البريطانية السابقة. لكنهم يتعرضون لمزيد من التهميش منذ انفتاح هذه الدولة التي كانت تعتبر مارقة، بينما تزايدت اعمال العنف الاتنية منذ 2012.  ويحد قانون جديد اقر تحت ضغط الكهنة المتشددين في حركة ماباثا من الزيجات بين اتباع الديانتين لتجنب ما يعتبره البوذيون اسلمة للبلاد.

رانغون ـ أ ف ب ـ احتفلت الاقلية المسلمة في بورما الجمعة بعيد الاضحى على الرغم من تهديدات البوذيين المتطرفين الذين وعدوا بمنع ذبح الاضاحي.
ويقوم رجال ونساء في باحة رجل اعمال مسلم في العاصمة الاقتصادية للبلاد رانغون بتقطيع خرفان. وذكر صحافي من وكالة فرانس برس ان سكانا فقراء في الحي معظمهم من البوذيين وقفوا في صف لتسلم لحوم بمناسبة العيد.
وكان القوميون البوذيون هددوا بالتظاهر ضد ذبح الاضاحي خلال العيد لكنهم اكتفوا باطلاق التهديدات في نهاية المطاف.
وقال الكاهن او بارموخا الناطقة باسم حركة القوميين البوذيين ماباثا ردا على سؤال لفرانس برس “اذا ارادوا العيش بسلام وانسجام فعليهم تجنب هذا النوع من الاعمال”.
تاريخيا، يندمج المسلمون الذين يشكلون خمسة بالمئة من سكان بورما، في الحياة العام في هذه المستعمرة البريطانية السابقة. لكنهم يتعرضون لمزيد من التهميش منذ انفتاح هذه الدولة التي كانت تعتبر مارقة، بينما تزايدت اعمال العنف الاتنية منذ 2012.
ويحد قانون جديد اقر تحت ضغط الكهنة المتشددين في حركة ماباثا من الزيجات بين اتباع الديانتين لتجنب ما يعتبره البوذيون اسلمة للبلاد.

الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2015



ثقافة العيد ، مفاهيم و سلوكات   منجي باكير – كاتب صحفي   العيد هو مناسبة روحانيّة في جوهرها و في أصلها الذي تنبني عليه كل الطقوس و الأعمال المادّية و تكون لازمة له ( أي للأصل الروحاني ) و لابدّ أن تكون هذه الأعمال و الطقوس منبثقة من ذات القيم الروحيّة و وفْقها في المشروعيّة و و الكيفيّة و كذلك في الضوابط و التوقيتات ، فالعيد  - عيد الأضحى - هو الذكرى التي يحييها أتباع الشريعة المحمّدية أسوة بأبي الأنبياء إبراهيم عليه و على نبيّنا الصلاة و السّلام ، ذكرى عبادة ربّانية تجمع بين  كثير من القيم كالتضحية و الفداء و التسليم لأوامر الله و نفي الخيرة للعبد أمام ما حكم و يحكم به رب العالمين الحكيم ، الخبير العليم و الرؤوف الرّحيم ... و عليه فإنّ هذه الأمّة الإسلامية تتوحّد هذا اليوم لتختم أحسن أيّام الله ، يوم العاشر من ذي الحجّة ، الأيام التي خصّها الله بالتكريم و جعل لها بركات و نورانيّات تفوق سائر أيام البشر ،،، و العيد لا يكون عيدا و لا يتأتّى معناه و لا تحصل فائدته إلاّ إذا اكتملت مقاصده و أهدافه ومنها التواصل بين النّاس و منها وصل الرّحم ، الإحساس بمن يقاسمنا الأمكنة و الأزمنة و العمل على تغيير ما كان عندنا من مفاهيم خاطئة و أفعال غير مستقيمة ، إدخال الفرحة على المسلمين انطلاقا من العائلة بالتوسعة  عليها و اللّين و الرّفق في معاملتها ثم في دوائر أكبر مع الجيران و الحيّ و القرية و كلّ من تربطنا به علاقات اجتماعيّة أوسع و أعمّ ،،، العيد مناسبة للتقييم الذّاتي ، لتزكية الرّوح ، لتزكية المال و للتفكّر في دورة الحياة و الموت و ما بينهما و ما يجب أن يكون عليه الإنسان من  قرب إلى شريعة الله حتى يستقيم أمره فيأتمر بأوامر الله في تسليم و رضاء  و يقين ثابت لا يداخله الشكّ و لا تزحزحه المحن ، كما يجب عليه أن يقف عند نواهي الله و محارمه في ذات الإيمان و اليقين بإعتبار أنّ الآمر و الناهي و هو الله جلّ جلاله لا يكلّف الإنسان إلاّ ما وسعه و لا ينهاه إلاّ عن ما يضرّه أو يضر المجموعة أو يخرق سنن الحياة و ينافي الفطرة الإنسانية . عندها فقط يمكن لهذا الإنسان أن يجني لذّة الإيمان في هذه الحياة الدّنيا و يخلص إلى يوم الميعاد بزاد يترقّب فيه القبول و التزكية و الزّيادة من الله الوارث الكريم . هو العيد و هذا من جملة ما يجب على ذوي النّفوس السّويّة أن تغتنم من مجيئه و أن تنمّي فيه إيمانها و يقينها بالخالق سبحانه و تعالى ،، عيد ، أعاده الله على الأمّة بالعزّة و الكرامة و النّصر و الوحدة و الرجوع إلى ما شرعه  لهم خالقهم  .  كلّ عام و أنتم بخير و هناء و صفاء ..

العيد هو مناسبة روحانيّة في جوهرها و في أصلها الذي تنبني عليه كل الطقوس و الأعمال المادّية و تكون لازمة له ( أي للأصل الروحاني ) و لابدّ أن تكون هذه الأعمال و الطقوس منبثقة من ذات القيم الروحيّة و وفْقها في المشروعيّة و و الكيفيّة و كذلك في الضوابط و التوقيتات ، فالعيد  - عيد الأضحى - هو الذكرى التي يحييها أتباع الشريعة المحمّدية أسوة بأبي الأنبياء إبراهيم عليه و على نبيّنا الصلاة و السّلام ، ذكرى عبادة ربّانية تجمع بين  كثير من القيم كالتضحية و الفداء و التسليم لأوامر الله و نفي الخيرة للعبد أمام ما حكم و يحكم به رب العالمين الحكيم ، الخبير العليم و الرؤوف الرّحيم ...
و عليه فإنّ هذه الأمّة الإسلامية تتوحّد هذا اليوم لتختم أحسن أيّام الله ، يوم العاشر من ذي الحجّة ، الأيام التي خصّها الله بالتكريم و جعل لها بركات و نورانيّات تفوق سائر أيام البشر ،،،
و العيد لا يكون عيدا و لا يتأتّى معناه و لا تحصل فائدته إلاّ إذا اكتملت مقاصده و أهدافه ومنها التواصل بين النّاس و منها وصل الرّحم ، الإحساس بمن يقاسمنا الأمكنة و الأزمنة و العمل على تغيير ما كان عندنا من مفاهيم خاطئة و أفعال غير مستقيمة ، إدخال الفرحة على المسلمين انطلاقا من العائلة بالتوسعة  عليها و اللّين و الرّفق في معاملتها ثم في دوائر أكبر مع الجيران و الحيّ و القرية و كلّ من تربطنا به علاقات اجتماعيّة أوسع و أعمّ ،،،
العيد مناسبة للتقييم الذّاتي ، لتزكية الرّوح ، لتزكية المال و للتفكّر في دورة الحياة و الموت و ما بينهما و ما يجب أن يكون عليه الإنسان من  قرب إلى شريعة الله حتى يستقيم أمره فيأتمر بأوامر الله في تسليم و رضاء  و يقين ثابت لا يداخله الشكّ و لا تزحزحه المحن ، كما يجب عليه أن يقف عند نواهي الله و محارمه في ذات الإيمان و اليقين بإعتبار أنّ الآمر و الناهي و هو الله جلّ جلاله لا يكلّف الإنسان إلاّ ما وسعه و لا ينهاه إلاّ عن ما يضرّه أو يضر المجموعة أو يخرق سنن الحياة و ينافي الفطرة الإنسانية . عندها فقط يمكن لهذا الإنسان أن يجني لذّة الإيمان في هذه الحياة الدّنيا و يخلص إلى يوم الميعاد بزاد يترقّب فيه القبول و التزكية و الزّيادة من الله الوارث الكريم .
هو العيد و هذا من جملة ما يجب على ذوي النّفوس السّويّة أن تغتنم من مجيئه و أن تنمّي فيه إيمانها و يقينها بالخالق سبحانه و تعالى ،،
عيد ، أعاده الله على الأمّة بالعزّة و الكرامة و النّصر و الوحدة و الرجوع إلى ما شرعه  لهم خالقهم  .
كلّ عام و أنتم بخير و هناء و صفاء ..

منجي باكير – كاتب صحفي


جميع الحقوق محفوظة لــ الزمن الجميل توْق و شوْق
*** *****