السبت، 18 أكتوبر، 2014


أعزّائي متابعي و متابعات (( الزمن الجميل )) أهلا و سهلا بكم في حلقة **-  24  -** ( نصيّة ) جديدة من كلمة حلوّة ، التي أذيعت عبر أمواج أثير إذاعة صفاقس للجمهوريّة التونسيّة يوم الأحد 19 أكتوبر 2014 في برنامج صباح النور لصاحبته الإعلاميّة فاطمة مقني قادري
~~~~~
شوق و ذوق

~~~~~~
-*- إشارة: كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا 
~~~


مستمعينا و متابعينا ، صباح الخيرات ، و يجعل نهاركم بهجة و رضاء و محبّة

كي العادة تجمعنا بيكم حلقة جديدة من (كلمة حلوّة ) اللّي نتمنّى أنّكم حبيتوها كيما يظهر في بعض التفاعلات اللّي تلقّيناها ،،، كلمة اليوم باش يكون موضوعها:

شوق و ذوق

الشّوق :هي لفظة باهية تدلّ على الحنين و التمنّي لْحصُول حاجة باهية ...يمكن ما عادش موجودة برشا ، لْحاجة فقدناها و نسيناها أو من حياتنا نحّيناها .............. و لهذا تلقى النّفس القويمة و السّمحة... ديما عينها لفتة لهاكْ الحاجة الباهية .
تتمنّى و تحبّ أنّها ترجع باش تزيّن حياتها ...
أمّا الذّوق : فهي لفظة زادة حلوّة ، تدلّ على الرقيّ و ...ع الفْيانة... و ع الجمال ،،، يقولّك مثلا  فلان صاحب ذوق أو ذوّاق و معناها أنّو فينو ياسر ، قويم الإحساس... يقيس بميزان الجمال في كلّ حاجة يقولها ، يعملها أو يقوم بيها ..
و الذوّاق أو الذوّاقة تلقى الناس الكلّ ترتاحلهم و تحبّهم و ما تملّش من لقاءاتهم على خاطر هوما عنوان من عناوين الجمال و البهاء اللّي تبهجنا و تفرّحنا ...

و احنا اليوما باش نستعرضوا مع بْعضنا باقة مشكّلة من الأشواق و الأذواق .

- شوْق : شوق إلى أنّا إنّحيوا الأنانيّة من حياتنا ،، نبعّدوا الحسابات الخاصّة في تعاملاتنا مع غيرنا ، و نتحلاّوا بسلوك إجتماعي نظيف و قويم و سليم ...شوق باش نحبّوا للغير ما نحبّوا لينا و نكرهولهم ما نكرهوا لينا ...

- ذوْق : ذوق وقت اللّي نحترموا الذّوق العامّ و العُرْف الجاري  و نبعدوا على النّشاز في المظهر ،،، في الهندام ،،،، في السلوك و في لغة التخاطب مع من نتعاملوا ...و نحكيوا بلغة حلوّة ...

- شوق : شوق إلى أن نبادروا بالتحيّة و السّلام النّاس اللي نعرفوهم و اللّي ما نعرفوهمش ، وشوق زادة إلى بسمة تزيّن وجوهنا و تسبق كلّ تواصل مع النّاس.

- ذوق : ذوق وقت اللّي تسعى باش تثقّف وذنك و تربّيها على اللّحن الجميل و الكلمة الطيّبة و تبعد على الصّخب و الكلام الرديء و اللّي يطرّش الأسماع  ..

- شوق : شوق إلى أنّنا نحترموا ميثاق الطبيعة ...و نحافظوا على المساحات الخضراء و علاش لا ... نزيدوا منها و كلّ قدير و قدرو .

- ذوق : ذوق عندما تسنّس لسانك على القول الباهي و الجواب الحسن .
و تقابل السّيئة بالحسنة و ما تحاولش تْكافي بالمثل ..

- شوق : شوق إلى أنّنا نعترفوا حقيقة و بالممارسة... بحقّ الآخر في التعايش معانا و إبداء الرأي في كنف الإحترام و المحبّة مهما خالفنا ...

- ذوق : ذوق أنّك ما تلقيش الفضلات الخاصّة بيك و الأوساخ قدّام دار جارك و لا في الطريق و لا في الفضاءات العموميّة ، وذوق أنّك ما تقلّقش جيرانك و ما تزعجهمش بضوضاءك ...

- شوق : شوق باش نرجعواإلى قيمنا الإسلاميّة ، و نستحضروا  سيرة حبيبنا و قدوتنا  محمّد صلّى الله عليه و سلّم  و شوق أنّا نعتزّوا  بتاريخنا الإسلامي  و نجتهدوا  باش نعلّموه لصغيّراتنا و نربيوْهم عليه ...

- ذوق : ذوق كيف ناخذوا بخاطر كبارنا و نتواضعولْهم و نحدّثوهم بما يفهموا مهما كانت درجة ثقافتنا و تعليمنا و مهما كانت شهاداتنا أو وظائفنا ..

شوق: شوق إ لى رجوع الكود لاروتْ لكيّاساتنا  و شوق إلى أن يفهم أكثريّة مستعملي الطريق عندنا أنّ مستوى سياقتهم صارت تاعبة ياسر و تعّبت معاها برشا سوّاق آخرين ..

ذوق : ذوق أنّك تحاول تخلق للنّاس اللّي تتعامل معاهم أعذار.... و تكون متسامح و ما تسبّقش النوايا الفاسدة و تعمل فيها بطلْ باش تسترجع حقّك أو كرامتك ..

****
و باش نختم نحبّ نقول أنّو اللّي يشوف الدّنيا بعين عاقلة ،، يشوف أنّ هالدّنيا مهما طال بقاء الإنسان فيها.... و مهما طال عمرو في الآخريجي نهار و يودّعها ،،، يودّعها و ما يبقى منّو كان فعلو ،، و يا سعد من كان عرضو نظيف و فعلو باهي ،،، و هاكا علاش يلزم العاقل فينا يتعلّم و يعتبر باش يجتهد في فعل الأحسن و الأفضل ،،
و يلزم زاده يعوّد نفسو أن تكون أيّامو مزيّنة  ،،، مزيّنة بالإحترام ، مزيّنة بالإنسانيّة ، مزيّنة بالإحسان و بكثير من الجماليّات   سواءْ في أقوالو و أفعالو أوفي تصرّفاتو و سلوكاتو  ...و يجتهد باش  ديما يتحلّى  في محيطو بالأخلاق الحميدة و يزرعْ الكلمة الحلوّة ...

**
مستمعينا و مستمعاتنا .....  بكلّ ذوق نهديلكم أشواقي 

منجي باكير 

*

السبت، 11 أكتوبر، 2014

مستمعينا الأفاضل ، مستمعاتنا الفضليات ، نهاركم زين ،و فلّ و ياسمين ،، أهلا وسهلا بيكم في عدد جديد من كلمة حلوّة ، و اللّي باش يكون موضوعها إضاءة على بعض الأمثال الشعبيّة التونسيّة ...  في الحقيقة الأمثال الشّعبيّة و هي واحدة  من جملة التراث الفلكلوري اللّي تتوارثوا الشعوب على أسلافها و أجدادها و الأمثال هي نوع من الكلام المرتوب ،،كلام في أكثرو،،  حكم ،،و مواعظ ،،،و نصايح ، و الأمثال هي نِتاج لتجارب قرون من الزّمن لأيّ شعب و لأيّ أمّة ......تحصل ، تتجمّع و تدخل في الذّاكرة الشّعبية و تتناقلها  النّاس غالبا شفويّا و يمكن ثمّة آش كون يدوّنها و يحفظها من الضّياع و التّلفْ،،  و إذا حبّيت تعرف و تكشف مدى تحضّر أي مجتمع من النّاس أو حبّيت تفهم و تدرس بُنيتوالإجتماعية  و الإقتصاديّة  أو تاقف على  مدى تديّنو أو ما شابه من هالدّراسات ،، ما تلقاش خير من  تفحّص أمثالو الشّعبيّة ... و أحنا إن شاء الله اليوم باش نستعرضوا مع بعضنا جملة من الأمثال الداّرجة في بلادنا و اللّي تخصّ جانب من العقيدة ، جانب الرّوحانيّات والتديّن ،،و اللّي تكشف مدى تغلغل الإيمان عند التونسي و تظهّر تعلّقوا بالدّين الإسلامي برغم ما تعدّى على بلادنا من حضارات و ما شهدْ من غزوات و ما عانى من الإستعمار الفرنساوي و بلاوي التجنيس ،،،،، و حتّى من بعّد ...و مع ما يتسًمّي بمشروع الدولة الحديثة ..  ولْوقتنا الحاضر زاده ثمّا آش كون يحبّ يغرّبْ الشعب على هويتو ودينو باسم النزعة الحداثيّة العلمانيّة . فالدّين  يا سادة متجذّر و محفور في قلب التونسي و هاكا علاش تلقى التونسي يقول(الكبير ربّي ) و يقول ( الشّكوى لربّي ) لأنّوفي اعتقادو أنّ الخالق هو السّميع المجيب ، و يقول للتوحيد ، سواء فردا أو جماعة ( توحّد أو تْوحّدوا ربّي ) و ( الرّبْ واحد و الخال شاهد )و إذا قصد حدّ في حاجة يقولّو( بجاه ربّي ) و معناها يعرّضلو قدسيّة الله سبحانه باش يقضيلو قضيتو ،،،،،، كذلك التونسي يعرف أنّ ...( ربّي موجود و خيرو ممدودْ) و أنّ الخلق بيد الله وحده ، سبحانه يخلق ما يشاء و كيف ما يشاء .ولهذا فهو يعرف أنّ  ( ربّي خلق العباد كيف ما اشتهى و رادْ ) وأنّ ربّي هو وحدو عندو الإيجاد و الإمداد و هو وحدو كافل الرّزق ( اللّي خلق ما يضيّع ) أو (اللّي خلقو أدرى بيه ) ،كيف كيف ثمّة مثل ( الباب محلول و الرّزق على الله) و ( القسْم متوكّل بيه ربّي ) ،، كذلك التونسي يعلم علم اليقين أنّ ...( اللي يشدّ في ربّي ما يخيبش ) و يؤمن شديد الإيمان بالقدر(إذا المولى قدّر ما تنفعش دبارة ) و ( المقدّر كاين ) و لهذا فإنّو عند التونسي  ( اللّوم بعد القضاء بدعة)---   التونسي كذلك عارف و مؤمن   أنّ القدر نافذ و ما فيهش رجْعة و هاكا علاش المثل يقول ( لو تهبط بير و تطلع بير وتصرْفق كيف جناح الطّير ، اللّي رايده ربّي لابدّ يصير ) ،،و أنّه من  الواجب التوجّه إلى الله و التوكّل عليه و التسليم ليه لأنّ  (الشدّة في ربّي موش في العبد ) و ( اللّي معاه ربّي ما يغلاب ) ،، أمّا التساهيل فهي من عند ربّي سبحانو و هذا ظاهر في مثل ( إذا يريدلك ربّي الشّفاء يعرضك الطبيب في الثنيّة ) كذلك نلقاوْا مثل ( إذا أعطاك العاطي لا تشاطي لا تباطي ، و إذا ما أعطاكش العاطي حتّى كلامك يولّي خاطي )  أمّا  في خصوص  رضاية الوالدين ناجْدوا الأمثال التونسيّة تجمع رضاء الله مع رضاء الوالدين فيقولّك ( الله و رضاية الوالدين ) ، ورضاء الوالدين واجب  مقدّس و محذورزاده  ( الله يفكّنا من الدّين و دعاء الوالدين ) وإلاّ ( الله يرضّيهم علينا دنيا وآخرة ) وزادة عند التونسي ( العزّ بعد الوالدين حرام ) ،،  أمّا في ما يخصّ شعيرة الصّلاة اللّي هي عماد الدّين ،، فالأمثال التّونسيّة تؤكّد تمسّك الفرد المسلم بصلاتو ويعلم  أنّها عهد بين العبد و ربّو ، حيث نلقاوْا مثل (لا يخلصك م الصيام يوم و  لا م الصلاة ركعة ) أو (اللي صلى وخلىّ وْصِلْ للجنّة وولّى ) بمعنى اللّي يصلّي ثمّ يترك الصّلاة وصلْ للجنّة ورجع  ،،بل أن فوات صلاة الجمعة عند التونسي تُعدّ حاجة كبيرة ياسر و يعبّر عليها المثل اللّي يقول (ما تبكيش على أمك إذا ماتت وابك ع الجمعة إذا فاتاتك ) .. و في مجال اتباع الرسول الأعظم صلّى الله عليه و سلّم تقول الأمثال : ( آمنّا بحبيبنا و شفيعنا ) و لأنّ الرّسول الأعظم هو قدوة التونسي فيقول المثل أيضا  ( ما كامل كان سيّد الخلق ) و هذا في  إشارة إلى عصمته صلّى الله عليه و سلّم ، أمّا باش يعبّر على معزّتو للرسول فهو دائم الترديد ل( الصّلاة على محمّد ) أو زادة ( صلّي على النّبي ) ، و إلاّ ( الف صلاه ماتزّيه ) أو،، ( من صلّى عليه يربح )..... و لأنّ التونسي ما يأيّسش من رحمة ربيّ و مقتنع أنّ باب المغفرة و التوبة محلول فهو يعبّر عليه ب( الرّجوع لله طاعة ) ، أو ( توب لله يتوب عليك )  و إلا ( باب التوبة مفتوح ) وما ينساش باش  يحثّ غيرو على التوبة فيقولّو ( ارجع لمولاك ) أو ( استغفر مولاك )...   مستمعينا الأفاضل هذه لمحة على أمثالنا الباهية و الحلوّة ، لكـــــــن سامحوني باش نلفت إنتباهكم إلى  بعض الأمثال اللّي ما هياش باهية و اللّي البعض منّا ربّما يردّدها من غير ما يفهم معناها ، وهي أمثال محرّمة شرعا و لازم  نردّوا بالنا و نّحِيوْها من قاموس كلامنا على خاطر كيف ما قلت هي محرّمة و خطيرة برشا ، من هالأمثال ( لا حياء في الدّين ) و هذا غالط لأنّ الحياء شعبة من شعب الإيمان كيما قال سيدنا صلّى الله عليه و سلّم ،،، أو مثل ( العمال عليك و على ربّي ) و هذا زادة غالط لأنّو يمكن ياقع بمولاه في الشّرك و لهذا نصلّحوا و نقولوا مثلا ( العمال على الله ثمّ عليك ) ،،، نلقاو زادة مثل ( لا يرحم و لا يخلّي رحمة ربي تنزل ) و هو غالط ياسر لأنّ لا ممسك لرحمة الله و لا دافع لما يقدّره لخلقه و ما يقضيه .  مثل آخر يقول ( الله يظلمو كيما ظلمني ) وهذا غالط لأنّ – و ما ربّك بظلاّم للعبيد – سبحانه إنّه هو الحقّ و العادل مطلقا ،،،، أو قول ( الله يلعن السّاعة أو اليوم  اللي شفتو فيه ) لأنّ الرسول صلى الله عليه و سلّم يقول – لا تسبّوا الدهر ، فإن الله هو الدّهر –...... أو قولة دارجة ياسر عندنا ( فلان ربّي تفكّرو ) لأنّ ربي سبحانه الحيّ القيوم و هو لا يسهى و لا ينسى – و ما كان ربّك نسيّا –  و كيما زادة البيت الشعري الشّائع (إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر) لأن ربي يقول – و ما تشاؤون إلاّ أن يشاء الله- ، و هو وحده الفعّال لما يريد ، لا يتأثّر بخلقه و لايشرك في حكمه أحدا ....  مستمعينا الأفاضل ،، ربي يهدينا  و يهديكم للتي هي أقوم و يصلح حالنا و حالكم ...
أحبابنا، قرّاء  و متابعي الزمن الجميل أهلا بكم في حلقة 23مكتوبة ( نصّية ) من كلمة حلوّة و التي أذيعت اليوم  الأحد 12أكتوبر 2014 على أمواج زيتونة الأثير إذاعة صفاقس بالجمهورية التونسيّة ، خلال برنامج صباح النّور للإذاعية الرّائقة فاطمة مقني

الأمثال الشعبيّة التونسيّة
..
-*- ملحوظة : كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا 
~~~


مستمعينا الأفاضل ، مستمعاتنا الفضليات ، نهاركم زين ،و فلّ و ياسمين ،،

أهلا وسهلا بيكم في عدد جديد من كلمة حلوّة ، و اللّي باش يكون موضوعها إضاءة على بعض الأمثال الشعبيّة التونسيّة ...

في الحقيقة الأمثال الشّعبيّة و هي واحدة  من جملة التراث الفلكلوري اللّي تتوارثوا الشعوب على أسلافها و أجدادها و الأمثال هي نوع من الكلام المرتوب ،،كلام في أكثرو،،  حكم ،،و مواعظ ،،،و نصايح ، و الأمثال هي نِتاج لتجارب قرون من الزّمن لأيّ شعب و لأيّ أمّة ......تحصل ، تتجمّع و تدخل في الذّاكرة الشّعبية و تتناقلها  النّاس غالبا شفويّا و يمكن ثمّة آش كون يدوّنها و يحفظها من الضّياع و التّلفْ،،
 و إذا حبّيت تعرف و تكشف مدى تحضّر أي مجتمع من النّاس أو حبّيت تفهم و تدرس بُنيتوالإجتماعية  و الإقتصاديّة  أو تاقف على  مدى تديّنو أو ما شابه من هالدّراسات ،، ما تلقاش خير من  تفحّص أمثالو الشّعبيّة ...
و أحنا إن شاء الله اليوم باش نستعرضوا مع بعضنا جملة من الأمثال الداّرجة في بلادنا و اللّي تخصّ جانب من العقيدة ، جانب الرّوحانيّات والتديّن ،،و اللّي تكشف مدى تغلغل الإيمان عند التونسي و تظهّر تعلّقوا بالدّين الإسلامي برغم ما تعدّى على بلادنا من حضارات و ما شهدْ من غزوات و ما عانى من الإستعمار الفرنساوي و بلاوي التجنيس ،،،،، و حتّى من بعّد ...و مع ما يتسًمّي بمشروع الدولة الحديثة ..  ولْوقتنا الحاضر زاده ثمّا آش كون يحبّ يغرّبْ الشعب على هويتو ودينو باسم النزعة الحداثيّة العلمانيّة .
فالدّين  يا سادة متجذّر و محفور في قلب التونسي و هاكا علاش تلقى التونسي يقول(الكبير ربّي ) و يقول ( الشّكوى لربّي ) لأنّوفي اعتقادو أنّ الخالق هو السّميع المجيب ، و يقول للتوحيد ، سواء فردا أو جماعة ( توحّد أو تْوحّدوا ربّي ) و ( الرّبْ واحد و الخال شاهد )و إذا قصد حدّ في حاجة يقولّو( بجاه ربّي ) و معناها يعرّضلو قدسيّة الله سبحانه باش يقضيلو قضيتو ،،،،،، كذلك التونسي يعرف أنّ ...( ربّي موجود و خيرو ممدودْ) و أنّ الخلق بيد الله وحده ، سبحانه يخلق ما يشاء و كيف ما يشاء .ولهذا فهو يعرف أنّ  ( ربّي خلق العباد كيف ما اشتهى و رادْ ) وأنّ ربّي هو وحدو عندو الإيجاد و الإمداد و هو وحدو كافل الرّزق ( اللّي خلق ما يضيّع ) أو (اللّي خلقو أدرى بيه ) ،كيف كيف ثمّة مثل ( الباب محلول و الرّزق على الله) و ( القسْم متوكّل بيه ربّي ) ،، كذلك التونسي يعلم علم اليقين أنّ ...( اللي يشدّ في ربّي ما يخيبش ) و يؤمن شديد الإيمان بالقدر(إذا المولى قدّر ما تنفعش دبارة ) و ( المقدّر كاين ) و لهذا فإنّو عند التونسي  ( اللّوم بعد القضاء بدعة)---

التونسي كذلك عارف و مؤمن   أنّ القدر نافذ و ما فيهش رجْعة و هاكا علاش المثل يقول ( لو تهبط بير و تطلع بير وتصرْفق كيف جناح الطّير ، اللّي رايده ربّي لابدّ يصير ) ،،و أنّه من  الواجب التوجّه إلى الله و التوكّل عليه و التسليم ليه لأنّ  (الشدّة في ربّي موش في العبد ) و ( اللّي معاه ربّي ما يغلاب ) ،، أمّا التساهيل فهي من عند ربّي سبحانو و هذا ظاهر في مثل ( إذا يريدلك ربّي الشّفاء يعرضك الطبيب في الثنيّة ) كذلك نلقاوْا مثل ( إذا أعطاك العاطي لا تشاطي لا تباطي ، و إذا ما أعطاكش العاطي حتّى كلامك يولّي خاطي )
أمّا  في خصوص  رضاية الوالدين ناجْدوا الأمثال التونسيّة تجمع رضاء الله مع رضاء الوالدين فيقولّك ( الله و رضاية الوالدين ) ، ورضاء الوالدين واجب  مقدّس و محذورزاده  ( الله يفكّنا من الدّين و دعاء الوالدين ) وإلاّ ( الله يرضّيهم علينا دنيا وآخرة ) وزادة عند التونسي ( العزّ بعد الوالدين حرام ) ،،
 أمّا في ما يخصّ شعيرة الصّلاة اللّي هي عماد الدّين ،، فالأمثال التّونسيّة تؤكّد تمسّك الفرد المسلم بصلاتو ويعلم  أنّها عهد بين العبد و ربّو ، حيث نلقاوْا مثل (لا يخلصك م الصيام يوم و  لا م الصلاة ركعة ) أو (اللي صلى وخلىّ وْصِلْ للجنّة وولّى ) بمعنى اللّي يصلّي ثمّ يترك الصّلاة وصلْ للجنّة ورجع  ،،بل أن فوات صلاة الجمعة عند التونسي تُعدّ حاجة كبيرة ياسر و يعبّر عليها المثل اللّي يقول (ما تبكيش على أمك إذا ماتت وابك ع الجمعة إذا فاتاتك ) ..
و في مجال اتباع الرسول الأعظم صلّى الله عليه و سلّم تقول الأمثال : ( آمنّا بحبيبنا و شفيعنا ) و لأنّ الرّسول الأعظم هو قدوة التونسي فيقول المثل أيضا
( ما كامل كان سيّد الخلق ) و هذا في  إشارة إلى عصمته صلّى الله عليه و سلّم ، أمّا باش يعبّر على معزّتو للرسول فهو دائم الترديد ل( الصّلاة على محمّد ) أو زادة ( صلّي على النّبي ) ، و إلاّ ( الف صلاه ماتزّيه ) أو،، ( من صلّى عليه يربح ).....
و لأنّ التونسي ما يأيّسش من رحمة ربيّ و مقتنع أنّ باب المغفرة و التوبة محلول فهو يعبّر عليه ب( الرّجوع لله طاعة ) ، أو ( توب لله يتوب عليك )  و إلا ( باب التوبة مفتوح ) وما ينساش باش  يحثّ غيرو على التوبة فيقولّو ( ارجع لمولاك ) أو ( استغفر مولاك )...

مستمعينا الأفاضل هذه لمحة على أمثالنا الباهية و الحلوّة ، لكـــــــن سامحوني باش نلفت إنتباهكم إلى  بعض الأمثال اللّي ما هياش باهية و اللّي البعض منّا ربّما يردّدها من غير ما يفهم معناها ، وهي أمثال محرّمة شرعا و لازم  نردّوا بالنا و نّحِيوْها من قاموس كلامنا على خاطر كيف ما قلت هي محرّمة و خطيرة برشا ،
من هالأمثال ( لا حياء في الدّين ) و هذا غالط لأنّ الحياء شعبة من شعب الإيمان كيما قال سيدنا صلّى الله عليه و سلّم ،،، أو مثل ( العمال عليك و على ربّي ) و هذا زادة غالط لأنّو يمكن ياقع بمولاه في الشّرك و لهذا نصلّحوا و نقولوا مثلا ( العمال على الله ثمّ عليك ) ،،، نلقاو زادة مثل ( لا يرحم و لا يخلّي رحمة ربي تنزل ) و هو غالط ياسر لأنّ لا ممسك لرحمة الله و لا دافع لما يقدّره لخلقه و ما يقضيه .
مثل آخر يقول ( الله يظلمو كيما ظلمني ) وهذا غالط لأنّ – و ما ربّك بظلاّم للعبيد – سبحانه إنّه هو الحقّ و العادل مطلقا ،،،، أو قول ( الله يلعن السّاعة أو اليوم  اللي شفتو فيه ) لأنّ الرسول صلى الله عليه و سلّم يقول – لا تسبّوا الدهر ، فإن الله هو الدّهر –...... أو قولة دارجة ياسر عندنا ( فلان ربّي تفكّرو ) لأنّ ربي سبحانه الحيّ القيوم و هو لا يسهى و لا ينسى – و ما كان ربّك نسيّا –
 و كيما زادة البيت الشعري الشّائع (إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر) لأن ربي يقول – و ما تشاؤون إلاّ أن يشاء الله- ، و هو وحده الفعّال لما يريد ، لا يتأثّر بخلقه و لايشرك في حكمه أحدا ....

مستمعينا الأفاضل ،، ربي يهدينا  و يهديكم للتي هي أقوم و يصلح حالنا و حالكم ...
 

السبت، 4 أكتوبر، 2014


كلّ عام و أنتم بخير    روّاد و محبّي الزّمن الجميل هذه الحلقة    22- في نصّ مكتوب-   كيما عوّدناكم في كلمة حلوّة بشعار ( التشخيص و التنصيص ) ، اللّي تبثّت اليوماالأحد 21 سبتمبر ،  من بعد موجز أخبار ال06:30 متاع الصّباح  على أمواج إذاعة صفاقس  و مع الإعلاميّة الرّائقة فاطمة مقني قادري ، : ~~~~ كونوا ممّن ينشر ثقافة الخير و التفاؤل ْْ~~~~~  منجي بـــــاكير ..     أختي فاطمة ، مستمعينا الأفاضل ، صباح الخير و كلّ عام و أنتم بخير ، ،،  تقبّل الله منّا و منكم صالح الأعمال و غفر لنا و لكم و لوالدينا  و والديكم ..   -     -  اليوما  هو عيد الأمّة الإسلاميّة اللّي أحييناه و الحمدللّه كي العادة و تقرّبنا فيه للّه بشعيرة من شعائر الإسلام الحنيف ، ألا وهي شعيرة الأضحية اتّباعا لسنّة أبينا إبراهيم عليه الصلاة و السّلام و اقتداء بحبيبنا محمّد صلّى الله عليه و سلّم ..  و هالأضحية كيف ماهو معلوم أجرها كبير عند الله ولهذا  حثّ عليها رسوله الكريم و رغّب فيها و جعلها سنّة مؤكّدة لما فيها من فضائل و تقرّب إلى الله ،،  الحمدللّه أن منّ علينا بهذه القُربى في يوم العيد  وهْو اليوم العاشر من ذي الحجّة و اللّي هوما الأيّام العشرة اللّي فضّلهم الله على سائر أيّام السّنة و أقسم بيهم لجلال قدرهم و أكْبرَ العمل الصّالح فيهم في كلّ أبواب الخير ،،،، تاسعهم يوم عرفة ، يوم الوقفة أو يوم وقوف الحجّاج على جبل عرفات  ، و فيه يستحبّ الصّيام لغير الحاجّ ،، و عاشرهم طبعا هو يوم العيد...عيد الأضحى .     هذا من الجانب التعبّدي الدّيني ،،، كيف كيف زادة العيد ، عيد الأضحى جاء فرحة للكبير و الصّغير على خاطر... ولّى يمثّل حدث هامّ عند العايلة التونسيّة للمصالحة مع لحم العلّوش ،،، إيه نعم لحم العلّوش اللّي ولّينا محرومين منّو طول العام تقريبا إلاّ في الإستثناءات ،، و صارت عيشتنا دجاج في دجاج حتّى كلاونّا قلوبنا حوانت الدجاج حيّ و مذبوح ، نيّ و روتي ،،، بعد الكيلو لحم ولّى من 20 إلى 25 دينار ،، آش كون باش يقدر عليه ؟؟؟ وآشكون يقدر يشريه ؟؟ و لهذا طول العام ولّينا  دركْنا  على لحم الدّجاج ، اللي مهما تعدّدت أنواعو و أشكالو يبقى في الآخر دجاج ،، تعدّدت الأسامي و المُسمّى واحد ،،، ولّى الدّجاج و مشتقّاتو إدمان للتونسي ،، حتّى ما يجيكش عجب جماعة المخابر يزيدو نوعيّة متاع تحليل جديدة  ، يقولولها مثلا : (دْجاجُومِي) ، على وزن( قليسيمي )و معناها تحديد نسبة الدّجاج في دم التونسي الغلبان !!     و هــــاكا علاش يلزمنا نحسّوا بالزواولة و اللّي ما قدروش على الأضحية و نعطيوهم حقّهم فيها ، على خاطرولّينا نعرفوا قيمة الحرمان من نعمة من نعم الله.  و بهذه الحركة النّبيلة ندخّلوا الفرحة لكلّ دار و تتآلف القلوب و تزداد المحبّة...... لكن  الأفضل و الأجدى أنّا نحافظوا على مثل هكذا أفعال ،،، أفعال خير من صميم الشّرع و ليها تأثير كبير على المجتمع ، كيما يلزم نحاولوا أن تكون هذه الأفعال و الحركات الطيّبة في عاداتنا و سلوكاتنا اليوميّة ، موش فقط تكون مناسباتيّة ،، و يا سعْد اللّي عندو قلب رحيم لأنّ.... الرّاحمون يرحمهم الرّحمان ....     باب آخر زادة يتأكّد في العيد و يستوجب المحافظة عليه حتّى في ساير الأيّام ، باب التّزاور ...و التراحم ...و صلة الأرحام ،، تزاور بين الأهل و الأصدقاء و الجيران ،، وتراحم لأصحاب الإحتياجات الخاصّة و اللّي خلاّت بيهم الظروف في دور العجزة و المسنّين و كيف كيف اللّي راقدين في السبيطارات ،،،  و صلة أرحام مع ذوي القربى و على رأسهم الوالدين للّي مازالو والديه حيّين الإثنين أو واحد منهم ! يغتنم هالفرصة و يمشي يملى عينه منهم ، يحضّنهم و يشمّ ريحتهم ، يعيّد عليهم و يفرّحهم و يفرحْ بيهم ..زادة زيارة الأعمام و الأخوال و الأصهار و كلّ ما تيسّر مواصلتو من شجرة العايلة ...  و هنا سامحوني باش نفتح قوس في خصوص جماعة البورطابل ،، و نعني بيهم اللّي بكارطة متاع مكالمات يدور العالم الكلّ و هو ما تحرّكش من بلاصتو ، ويزيد يزكّيها بشبعة مسّاجات ...مسّاجات بقالب واحد و نصّ واحد شايح و باهت ما فيه حتّى روح و لا ريحة و يمكن ياسر ما يعرفش آش مكتوب فيه ،،، و يعتبر نفسو أنّو قام بواجبو وزيادة ،،   يا ناس راهو ماهواش كيف ، ماهوّاش بنفس و قيمة حرارة اللّقاء الواقعي و الحضور البدني لشْكون تحبّ تزور و تعيّد ،، و المدنيّة مهما تطوّرت ثمّا حوايج ما تعوّضهاش ،،  و لهذا لازم نقومو بيها عمليّا و على أصولها ، و من الياسر شويّا ...و كلّ قدير و قدرو  و هكّة يكون العيد جامع ، جالب للأفراح ،، و المسرّات ،،، يكون العيد زادة فرصة للتسامح و التصالح ،، و تجاوز و نسْيان كلّ حاجة خايبة و لا سمح الله كل عداوة أو شحْناء أوفتور في العلاقات بين بعضْنا في العايلة أو في الخدمة أو بين الأصحاب ....و ربّي يهدينا و ييسّرنا .     مستمعينا ، إن شاء الله هالعيد مبارك علينا و عليكم ، و على الأمّة عموما و على تونس خصوصا اللّي نتمنّاولْها الكلّ أن يكون ها العيد بداية خير و بركة  و أمان ..     منجي باكير       *
روّاد و محبّي الزّمن الجميل هذه الحلقة    22- في نصّ مكتوب- 
 كيما عوّدناكم في كلمة حلوّة بشعار ( التشخيص و التنصيص ) ، اللّي تبثّت اليوما السّبت 04 أكتوبر2014 ،    على أمواج إذاعة صفاقس  و مع الإعلاميّة الرّائقة فاطمة مقني قادري ، :

 ~~~~ كلّ عام و أنتم بخير~~~~~ 
منجي بـــــاكير

الجمعة، 3 أكتوبر، 2014



أيّ لفظ يسوقه لكم ( الزّمن الجميل ) لتهنئتكم بالعيد ؟؟

و أيّ عبارة تستقيم لذلك و توافق ما عليه أمّتنا ؟؟

لكــــــــــــن في كلّ الأحوال لابدّ لنا أن تجاوزبعض الواقع 

الأربعاء، 1 أكتوبر، 2014



يــــــــــــــــــــا سي الشّعب ،، اللّي تعملوا و اللّي تقرّوا و اللّي تصوّت عليه حتما تتحمّل مسؤوليتو ،، و كلّ إخلال بها المسؤوليّة حتما أيضا باش يرجّعك للأيام السّوداء ، و حتما أيضا

يـــــــا شعبي :(( وين تحطّ نفسك ، وين تصيبها )) 

يا سي ( الشعب ) ، أهو جات الفرصة لحدّ إيدك ،،،إنت وحدك ، في الخلوة ما يراك كان ربّي ،،، حكّم ضميرك ، اتذكّر الأيّام السودة اللّي مرّت بيك ، اتذكر مآسيك و من كان متسبّب فيها .... (( المندسّون )) سواء في التشريعيّة ، أو في الرّئاسيّة هم - فخاخ ملغّمة

السبت، 27 سبتمبر، 2014

-*- ملحوظة : كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا     علوش العيد ، و ما أدراك ما علّوش العيد ،،ها الأيّام ما ثمّا كان هدرة علّوش العيد ،في الدّار ، في الخدمة ، في التاكسي و إلا في الكار و حتّى في القهاوي هاكا اللّي نصبحوا عليه و نباتوا عليه ،، واحد يتحّي و واحد يزكّي  ،، خذيتشي علّوش ؟ وصّيتشي على علّوش ، بقدّاش حيّ ، بقداش العربي ،و بقدّاش السّبنيوري ؟؟ و العباد: واحد باش ياخذ إن شاء الله ،،و لآخر يمكن وما يعرفش ، وواحد آخر يزمزم باليمين أنّو موش باش ياخذ علّوش ،،، لكــــن ،، ما ينساش باش يخلّي فتوى و يستدرك ،،يقولّك : غير على خاطر الصغيّرات و برّا ،،،     حاصيلوا ما كذبش اللّي قال ( كبش العيد و نطحه الشّديد ) لكن هذا نطيح من نوع آخر ،، خصوصا أنّو يجي  بعد ما صرفت العباد ما صرفت لشهر رمضان و تفتّقت في شهاويها ، وبعدو  العيد الصّغير ، و آش زاده فرطقوا في الخلاعة متاع الصّيف و من بعدها دخول المدااارس وما أدراك...  هالأيّامات التّوالى ، بدات الحضُب ْ متاع البيعان ، بيعان العلوش ،، كي العادة تبدى فوضويّة ..في كل ساحة و في كل زنقة ،، و يبدا سي القشّار يتجبّد و يطلب في أسوام خياليّة و الشاري – يقانص – و يتَسْتي ،، و تبقى الأمور هكّاكا حتّى يقرب العيد نهيّر و إلاّ ثْنين و يجدّ الجدّ و تتصبّ الشهريات ، وقتها عاد يبدا الضّربْ الصحيح ْ،،، و القشّارة تتجنّد و يا ويلو اللّي يهزّ صغيراتو معاه و الماداما و خصوصا كيف يعشقوا في عينين العلّوش و صوفو الأبيض النّاصع و يحرْنوا هاك الصغيّرات قدّامو و سي القشّار يبدا يكبسْ و يعاودْ و يشدّ الصحيح ....حتّى يطيح بو الصّغار بالضربة القاضية و يشريه عين تضحك و عين تبكي ، ،،     هوّ يكمّل يخلّص ، يتلفّت يلقاالمكّاس بحذاه : أيا خويا معلوم المكّس ، و يشحطو بعشرة و إلاّ خمساطاش دينار ،،، بعدها  يبدا يكركر في العلّوش ، يعرضو الكرهباجي : خويا نوصّلهولك ؟؟ يجاوبو بصوت تعبان ، هلكان ،، إيه نعم ،، بقدّاش ؟؟ تي ماهو كيف النّاس الكلّ ،، هات عشرة يزّي فيه البركة !!، أيا قول يوصل العلّوش بالسلامة للدّار ،،، وقتها يفكّروه الجيران اللّي العلوش يلزمو ما ياكلْ ها النهارين ،،، و يتجدّد الموعد مع التّعب و يخرج يفركس في حوانط القرط و الشعير ،، اللّي ما يقصّروش معاه و يكمّلوا ينفّضولوا جيابو..  طبعا ها المسلسل يزيد حلقة  نهار العيد ، على خاطر اللي ما يذبحش وحدو يجيب جزّار – و الجزّارة نهار العيد كيف الأطبّاء بالرّنديفو و الفيزيتة الغالية و حتّى الكنام ما ترجّعهاش !!   أمّا في  العشيّة عاد ، تتنصب في كل حومة و زنقة و نهج مهرجانات التشوشيط ... و بخلاف ..غلا التشوشيط فهو يخلّف أكداس من الرّماد و الدخّان و الحطب المحروق و غيرو ، يخلّوها أصحاب ها النّصب باش تزيد أوساخ على الأوساخ المزمنة و تكمّل تزيد على أكداس الزّبلة اللّي مالية طرقاتنا و زنقنا و أحياءنا ...     اللّي نحبّ نقولو ...أنّ العيد  و اللّي هو العاشر يوم من ذي الحجّة ، هو يوم النّحر ، و النّحر ( أي ذبح العلّوش ) هو إحياء لسنّة أبينا إبراهيم عليه الصلاة و السّلام و اتّباعا لسنّة حبيبنا صلّى الله عليه و سلّم ، و حكمو شرعا  أنّو سنّة مؤكّدة ، معناها القادر عليه يعمل و اللّي ما يقدرش ما عليهش حتّى حرج  و لا يُكلّف الله نفسا إلاّ وسعها و يلزم يعرف زاده أنّ سيدنا رسول الله راهو ضحّى على أمّتو ....وهنا سامحوني نعرّج باش نقول أنّو  يلزمنا نتذكّروا  أنّ العشرة أيّام من شهر ذي الحجّة راهي أيّام خير و بركة ...  فضّلها ربّي سبحانو و عظّمها وأقسم بيها و  عظّم العمل الصّالح فيها بصفة خاصّة ........كيما الذّكر و التهليل والتكبير و التحميد و  صوم يوم عرفة اللّي هو يوم وقفان الحجّاج على جبل عرفات و كل عمل خير في ها الأيام الجليلة مستحبّ ...     الحاصل في كلمتنا أنّ المغالاة في الأضاحي و تكليف النّفس فوق طاقتها راهو ما هواش من الدّين في شيء ، و أبواب الخير كثيرة و متنوّعة  في ديننا و الحمدلله ،، كيف ما  نذكّروا بعضنا زادة أنّ الجري على علّوش العيد بْقصْد : قدّام النّاس و إلاّ على خاطر الصّغيّرات راهو ما يستقيمش مع شعيرة ( الأضحية ) على خاطر لازم توفّر النيّة الخالصة للّه و إلاّ راهو شبعة لحم و أكهو ،،،      حاجة أخرى... نشوفوا ساعات ثمّة ناس ما تصلّيش ، لكن الضحيّة يعمللها هيلولة و ما يخلّيش من جهدو ،، موش تناقض هذا ؟؟ يبقى الصّلاة اللّي هي عماد الدين و أول ما يتحاسب عليه العبد نفرّطو فيها و نتهاونو عليها ...و نجريوا و نتزايدواعلى الضّحيّة إللّي هي سنّة ...........هكّا  نْسبّقوا السنّة ع الفرض؟  ......ربّي يهدينا ..  في الختام نقول : نحاولو باش نهوّنوا على أرواحنا و نمشيوا قدّ مقاسنا ............و نعاونوا بعضنا ....و اللّي ربي عطاه الخير يتفكّر اللي ما عندوش ،،  و العيد فرحة ، نحاولوا باش تكون الفرحة فيه عامّة ، و يا سعد من يساهم في رسم البسمة على وجوه الصغيّرات و يدخل البهجة على العايلات .....و يسعى باش يكون العيد ، عيد سعيد بالحقّ ...  و كلّ عام مستمعينا إنتومـــا بخير و هناء و فرح .....و ربّي يتقبّل منّا و منكم صالح الأعمال ...  و بـــــــــاش ننهيوا ،،، كلمة اليوما فيها بونيس ، و البونيس عبارة على طرفة أو نكتة إن شاء الله تعجبكم و تفرهدهكم ::: قالّـــــك ثمّة بنيّة تسكن في حيّ راقي ،، و ها البنيّة فينو ياسر ،، نهار العيد بوها قالّها يا بنيّتي امشي لعمّك محمود الجزّار قولّوا يجي يذبح العلّوش ،،،  البنيّة مشاتلوا ،،، و قالتلوا : يا عمّو ابّا قالّك ...ايجا اقتلنّا العلّوش و قشّرو ...     منجي باكير

-*- ملحوظة : كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا



علوش العيد ، و ما أدراك ما علّوش العيد ،،ها الأيّام ما ثمّا كان هدرة علّوش العيد ،في الدّار ، في الخدمة ، في التاكسي و إلا في الكار و حتّى في القهاوي هاكا اللّي نصبحوا عليه و نباتوا عليه ،، واحد يتحّي و واحد يزكّي  ،، خذيتشي علّوش ؟ وصّيتشي على

الخميس، 25 سبتمبر، 2014

  كوكتال لحكم و أقوال من ذهب     لا تجعل أحدا يعرف سر دمعتك .... لانه سوف يعرف كيف يبكيك . حكمه  *  هناك لصوص لا يعاقبهم القانون مع أنهم يسرقون أثمن ما لدينا   وهو : الوقت          نابوليون بونابارت  *  عظمة عقلك قد تخلق لك الحساد ... وعظمة قلبك تخلق لك الأصدقاء. حكمة  *  الشخص الذي لم يرتكب أي خطأ ، هو شخص لم يتخذ أي قرار. جون ماير  *  الناس معادن ؛ تصدأ بالملل ، وتمدد بالأمل ، وتنكمش بالألم . حكمة  *  إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله   والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها  ابن تيمية  *  لا خيل عندك تهديها و لا مال / فليسعد المنطق إن لم يسعد الحال ..   المتنبّي  *  و عاشر بمعروف و سامح من اعتدى / و فارق و لكن بالتي هي أحسن  ... الإمام الشافعي  *  بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان  ، فوجدته في النبي العربي محمد  .... غوته      ---



كوكتال لحكم و أقوال من ذهب

لا تجعل أحدا يعرف سر دمعتك .... لانه سوف يعرف كيف يبكيك . حكمه
*
هناك لصوص لا يعاقبهم القانون مع أنهم يسرقون أثمن ما لدينا

السبت، 20 سبتمبر، 2014

وّاد و محبّي الزّمن الجميل هذه الحلقة    21- في نصّ مكتوب-    كيما عوّدناكم في كلمة حلوّة بشعار ( التشخيص و التنصيص ) ، اللّي تبثّت اليوماالأحد 21 سبتمبر ،  من بعد موجز أخبار ال06:30 متاع الصّباح  على أمواج إذاعة صفاقس  و مع الإعلاميّة الرّائقة فاطمة مقني قادري ، : ~~~~ كونوا ممّن ينشر ثقافة الخير و التفاؤل ْْ~~~~~   منجي بـــــاكير ..           مستمعينا أهلا و سهلا بيكم ، يجعل نهاركم خير و رضا و فالْ طيّب  موضوع كلمتنا اليوما إن شاء الله باش يكون بعنْوان :  كون ممّن ينشر ثقافة الخيرو التفاؤل     اللّي يتبّع و يشوف حال التوانسة ...خصوصا في العشريّة الأخّرة ، يلاحظ بصفة واضحة اللّي  الغالبيّة العظمى متاع المواطنين صاروا في حالة تقريبا دايمة  من التوتّر و الإحباط و السّتراسْ، و هالحالة ما نْجى منها لا كبير و لا صغير ،،،،     في الحقيقة ، قولْ هو التّونسي تجي تلومو تعذرو.. على خاطر حتّى هوّ تعدّى على راسو ياسر و مرّ بْبرشا ضغوطات نفسيّة... و أزمات مادّية ....و خنقان للحريّات ، زيد معاهم تغريب كبير و تبعيد على مقوّمات الدين  و الشّرع  حتّى عاش تقريبا تصحّر روحاني و حصلّْ عندو برشا مفاهيم مغلوطة...   و بالتّالي صار التونسي -عموما - يفتقد لكثير من الجماليّات ، كيما وسعْ البال ، ما عادش عندو وين يدور الرّيح و كيما فقدْ القناعة ،عينو كبرت و صار يحبّ كلّ شيء و فرْد وقت و بأسرع طريقة كان لزمْ ، التونسي زادة فقدْ الثّقة في برشا حوايج و ماعادش عندو يقين ثابت و ماعادش عندو بديهيّات ،، كيف كيف إيمانو صار ضعيف و قليّبو صغير وْ ولّى يحسّ بالوحش حتّى مع ذاتو و مع نفسو ...  و لهـــذا صار الواحد منّا دوب ما تعرضوا مشكلة .. كبيرة شويّا ..و إلاّ ساعات حتّى صغيرة ،، يبدا يعيّط و يسبّ و يلعن و يقولّك ها الحياة كلّها تعب و هموم ...  أو وقت اللّي واحد يتعرّض مرّة لعمليّة نصب و تحيّل أو غشّ ،،،،،،تولّي الدنيا عندو ما عادش فيها خير ،،،، و صارت معبّيا بالنّاس الخايبة ،،،و يقولّك ما عادش خير في الدّنيا ...و ينزّل كل مفردات اليأس و الإحباط عندو بلاش حتّى تحفّظ ..     إذا تمشي في الأسواق تشوف معظم النّاس خايفة من بعضها ، تتحاشى بعضها ، وجوه عابسة ...و مليانة خوف و رهبة ،،و إلاّ على الأقلّ تخوّف و تحذّر .... و إذا تسأل واحد منهم ...غالبا يتنهّد في حرارة و يتحلّ في الشكوى : إمّا من جارو اللّي نغّصلو حياتو ، أو التّاكسيست اللّي ركّبو العصب و تبوربْ عليه ، أو الخضّار اللي غشّو بسلعة فاسدة و ميزان ناقص ..أو الإدارة اللّي حفّاتلو رجليه و ما قضاتلوش قضيتو ...أو أيّ مشكلة أخرى من جيهة أخرى ...  و إلاّ واحد آخر مثلا يجبدلك موّال ....الدنيا اخيابت ، و الحالة الإقتصاديّة تنذر بالشرّ ، والبلاد ماشية لهاوية و ما ينساش باش يستشهدْلك بإشاعة من إذاعة ( قالو )  و إلاّ خبر إعلامي مفبرك باش يأكّدلك كلامو و( اللّطف )  يسوّد الدّنيا و يفحّمها ،،،،     آآآش بينا ولّينا هكّا ،،،آش بينا ولّينا على ها الحال ؟  الحقّ ياسر ، ياسر كثّرنا ..  آش بينا ولّينا ما نشوفو كان نصف الكاس الفارغ ،، علاش ما نستشعروش النّعم اللّي تغمرنا ،،،  سواء الخاصّة و إلاّ  العامّة ، آشبينا ما نذكروش الخير اللّي مغرّقنا و برشا منّا ما يحسّوش بيه و ما يحمدوش ربّي عليه ؟  علاش ما نذكروش و نحكيوا ...من باب – أمّا بنعمة ربّك فحدّث – علاش ما نحكيوش مثلا على الهناء ، على الصحّة ، على نعمة الصّغار ، على نعمة الزوجة الصّالحة أو الزّوج الصّالح ، على الخدمة و على ،، و على ،،، و على بااارشا حوايج باهية ؟؟؟  علاش ما نغزروش للحياة بأمل ....و ندخّلوا ثقافة التفاؤل في حياتنا ....و نعملوا على زرعها في محيطنا ....و نتبّعوا هدْي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم اللّي يحبّ  التفاؤل و كان يحثّ عليه و يأمر بيه،،،،،  علاش ما نكونوش من اللّي ينشر الأمل و التفاؤل، و يضخّم ...و يحكي و يعاود على النّعم و على الخير و على الحوايج الباهية و على كل شيء جميل و نبطّلوا الحكيان على السّواد و القبح و على كلّ ما هو من شأنو يخلق الإحباط و اليأس ؟؟؟  و نطبّقوا القولة المشهورة – تفاءلوا بالخير تجدوه – و على فكرة راهي مقولة موش حديث كيف ما يظنّ بعض النّاس ....     و باش نقرّبوا الأمر أكثر و نوضّحوه ، لوكان أختي المستمعة ، أخي المستمع عندك جْنينة صغيّرة في دارك و زرعت فيها النوّار ،،، و هاك الجنينة ساعة ساعة تطلع فيها نبتة شوك ، كان إنت قعدت تشوف فقط في الشوك اللي فسّدلك الجنينة ، طبعا يموت النوّار و يكبر الشوك و يعبّي هاك الجنينة و بالتالي يتنحّى كيفك و تقطع الأمل منها ،،، و كان إنت كلّ ما تطلع نبتة شوك تنحّيها وهيّ صغيرة ...و تسقي النوّار و تعتني بيه و تحاذيه ، وقتها الجنينة تولّي زاهية ، تنعش و تفرّح و بالتّالي يزيد إقبالك على العناية بيها و تحرص باش يشوفها كلّ زايرأو جار  و زيد تنصحو باش يعمل كيفك  و هكّا يكثر الخْضَار ويعمّ النّوّار ،،،،، ،،،، و حديثنا قياس..  مالا آش قولكم  ، آش قولكم مستمعينا ،، لو كان نبطّلوا  من سماع وخصوصا ، خصوصا  نشر الإشاعة المدمّرة وماعادش نردّدوها كيف الببغاء من غير علم و لا تثبّت ،،، و نحقّروا أيّ حوادث موش باهية و نقبلوا على نشر ثقافة الخير ، و نساهموا و ندعيوا للمحبّة و للتفاؤل و الأمل و الكلمة الحلوّة  ؟؟  موش حياتنا تكون أفضل و أحلى ؟؟     ربّي يهدينا للخير و الصّلاح ....    -*- ملحوظة : كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا

روّاد و محبّي الزّمن الجميل هذه الحلقة    21- في نصّ مكتوب- 
 كيما عوّدناكم في كلمة حلوّة بشعار ( التشخيص و التنصيص ) ، اللّي تبثّت اليوماالأحد 21 سبتمبر ،  من بعد موجز أخبار ال06:30 متاع الصّباح  على أمواج إذاعة صفاقس  و مع الإعلاميّة الرّائقة فاطمة مقني قادري ، :
~~~~ كونوا ممّن ينشر ثقافة الخير و التفاؤل ْْ~~~~~ 
منجي بـــــاكير ..
جميع الحقوق محفوظة لــ الزمن الجميل
*** *****