السبت، 20 سبتمبر، 2014

وّاد و محبّي الزّمن الجميل هذه الحلقة    21- في نصّ مكتوب-    كيما عوّدناكم في كلمة حلوّة بشعار ( التشخيص و التنصيص ) ، اللّي تبثّت اليوماالأحد 21 سبتمبر ،  من بعد موجز أخبار ال06:30 متاع الصّباح  على أمواج إذاعة صفاقس  و مع الإعلاميّة الرّائقة فاطمة مقني قادري ، : ~~~~ كونوا ممّن ينشر ثقافة الخير و التفاؤل ْْ~~~~~   منجي بـــــاكير ..           مستمعينا أهلا و سهلا بيكم ، يجعل نهاركم خير و رضا و فالْ طيّب  موضوع كلمتنا اليوما إن شاء الله باش يكون بعنْوان :  كون ممّن ينشر ثقافة الخيرو التفاؤل     اللّي يتبّع و يشوف حال التوانسة ...خصوصا في العشريّة الأخّرة ، يلاحظ بصفة واضحة اللّي  الغالبيّة العظمى متاع المواطنين صاروا في حالة تقريبا دايمة  من التوتّر و الإحباط و السّتراسْ، و هالحالة ما نْجى منها لا كبير و لا صغير ،،،،     في الحقيقة ، قولْ هو التّونسي تجي تلومو تعذرو.. على خاطر حتّى هوّ تعدّى على راسو ياسر و مرّ بْبرشا ضغوطات نفسيّة... و أزمات مادّية ....و خنقان للحريّات ، زيد معاهم تغريب كبير و تبعيد على مقوّمات الدين  و الشّرع  حتّى عاش تقريبا تصحّر روحاني و حصلّْ عندو برشا مفاهيم مغلوطة...   و بالتّالي صار التونسي -عموما - يفتقد لكثير من الجماليّات ، كيما وسعْ البال ، ما عادش عندو وين يدور الرّيح و كيما فقدْ القناعة ،عينو كبرت و صار يحبّ كلّ شيء و فرْد وقت و بأسرع طريقة كان لزمْ ، التونسي زادة فقدْ الثّقة في برشا حوايج و ماعادش عندو يقين ثابت و ماعادش عندو بديهيّات ،، كيف كيف إيمانو صار ضعيف و قليّبو صغير وْ ولّى يحسّ بالوحش حتّى مع ذاتو و مع نفسو ...  و لهـــذا صار الواحد منّا دوب ما تعرضوا مشكلة .. كبيرة شويّا ..و إلاّ ساعات حتّى صغيرة ،، يبدا يعيّط و يسبّ و يلعن و يقولّك ها الحياة كلّها تعب و هموم ...  أو وقت اللّي واحد يتعرّض مرّة لعمليّة نصب و تحيّل أو غشّ ،،،،،،تولّي الدنيا عندو ما عادش فيها خير ،،،، و صارت معبّيا بالنّاس الخايبة ،،،و يقولّك ما عادش خير في الدّنيا ...و ينزّل كل مفردات اليأس و الإحباط عندو بلاش حتّى تحفّظ ..     إذا تمشي في الأسواق تشوف معظم النّاس خايفة من بعضها ، تتحاشى بعضها ، وجوه عابسة ...و مليانة خوف و رهبة ،،و إلاّ على الأقلّ تخوّف و تحذّر .... و إذا تسأل واحد منهم ...غالبا يتنهّد في حرارة و يتحلّ في الشكوى : إمّا من جارو اللّي نغّصلو حياتو ، أو التّاكسيست اللّي ركّبو العصب و تبوربْ عليه ، أو الخضّار اللي غشّو بسلعة فاسدة و ميزان ناقص ..أو الإدارة اللّي حفّاتلو رجليه و ما قضاتلوش قضيتو ...أو أيّ مشكلة أخرى من جيهة أخرى ...  و إلاّ واحد آخر مثلا يجبدلك موّال ....الدنيا اخيابت ، و الحالة الإقتصاديّة تنذر بالشرّ ، والبلاد ماشية لهاوية و ما ينساش باش يستشهدْلك بإشاعة من إذاعة ( قالو )  و إلاّ خبر إعلامي مفبرك باش يأكّدلك كلامو و( اللّطف )  يسوّد الدّنيا و يفحّمها ،،،،     آآآش بينا ولّينا هكّا ،،،آش بينا ولّينا على ها الحال ؟  الحقّ ياسر ، ياسر كثّرنا ..  آش بينا ولّينا ما نشوفو كان نصف الكاس الفارغ ،، علاش ما نستشعروش النّعم اللّي تغمرنا ،،،  سواء الخاصّة و إلاّ  العامّة ، آشبينا ما نذكروش الخير اللّي مغرّقنا و برشا منّا ما يحسّوش بيه و ما يحمدوش ربّي عليه ؟  علاش ما نذكروش و نحكيوا ...من باب – أمّا بنعمة ربّك فحدّث – علاش ما نحكيوش مثلا على الهناء ، على الصحّة ، على نعمة الصّغار ، على نعمة الزوجة الصّالحة أو الزّوج الصّالح ، على الخدمة و على ،، و على ،،، و على بااارشا حوايج باهية ؟؟؟  علاش ما نغزروش للحياة بأمل ....و ندخّلوا ثقافة التفاؤل في حياتنا ....و نعملوا على زرعها في محيطنا ....و نتبّعوا هدْي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم اللّي يحبّ  التفاؤل و كان يحثّ عليه و يأمر بيه،،،،،  علاش ما نكونوش من اللّي ينشر الأمل و التفاؤل، و يضخّم ...و يحكي و يعاود على النّعم و على الخير و على الحوايج الباهية و على كل شيء جميل و نبطّلوا الحكيان على السّواد و القبح و على كلّ ما هو من شأنو يخلق الإحباط و اليأس ؟؟؟  و نطبّقوا القولة المشهورة – تفاءلوا بالخير تجدوه – و على فكرة راهي مقولة موش حديث كيف ما يظنّ بعض النّاس ....     و باش نقرّبوا الأمر أكثر و نوضّحوه ، لوكان أختي المستمعة ، أخي المستمع عندك جْنينة صغيّرة في دارك و زرعت فيها النوّار ،،، و هاك الجنينة ساعة ساعة تطلع فيها نبتة شوك ، كان إنت قعدت تشوف فقط في الشوك اللي فسّدلك الجنينة ، طبعا يموت النوّار و يكبر الشوك و يعبّي هاك الجنينة و بالتالي يتنحّى كيفك و تقطع الأمل منها ،،، و كان إنت كلّ ما تطلع نبتة شوك تنحّيها وهيّ صغيرة ...و تسقي النوّار و تعتني بيه و تحاذيه ، وقتها الجنينة تولّي زاهية ، تنعش و تفرّح و بالتّالي يزيد إقبالك على العناية بيها و تحرص باش يشوفها كلّ زايرأو جار  و زيد تنصحو باش يعمل كيفك  و هكّا يكثر الخْضَار ويعمّ النّوّار ،،،،، ،،،، و حديثنا قياس..  مالا آش قولكم  ، آش قولكم مستمعينا ،، لو كان نبطّلوا  من سماع وخصوصا ، خصوصا  نشر الإشاعة المدمّرة وماعادش نردّدوها كيف الببغاء من غير علم و لا تثبّت ،،، و نحقّروا أيّ حوادث موش باهية و نقبلوا على نشر ثقافة الخير ، و نساهموا و ندعيوا للمحبّة و للتفاؤل و الأمل و الكلمة الحلوّة  ؟؟  موش حياتنا تكون أفضل و أحلى ؟؟     ربّي يهدينا للخير و الصّلاح ....    -*- ملحوظة : كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا

روّاد و محبّي الزّمن الجميل هذه الحلقة    21- في نصّ مكتوب- 
 كيما عوّدناكم في كلمة حلوّة بشعار ( التشخيص و التنصيص ) ، اللّي تبثّت اليوماالأحد 21 سبتمبر ،  من بعد موجز أخبار ال06:30 متاع الصّباح  على أمواج إذاعة صفاقس  و مع الإعلاميّة الرّائقة فاطمة مقني قادري ، :
~~~~ كونوا ممّن ينشر ثقافة الخير و التفاؤل ْْ~~~~~ 
منجي بـــــاكير ..

الجمعة، 19 سبتمبر، 2014

قصة مسجد "كأني أكلت" مسجد "كأني أكلت" من أعظم المساجد الأثرية في تركيا وقصة هذا المسجد هى أنه كان يعيش في منطقة " فاتح" شخص ورع اسمه "خير الدين كججي أفندي"، وكان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم، أو حلوى، يقول في نفسه :"صانكي يدم" ، "كأنني أكلت " ثم يضع ثمن تلك الفاكهة أو اللحم أو الحلوى في صندوق له... . ومضت الأشهر و السنوات ،وهو يكف نفسه عن كل لذائذ الأكل ،ويكتفي بما يقيم أوده فقط ،وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ،حتى استطاع بهذا المبالغ والذى تم توفيره القيام ببناء مسجد صغير في محلته، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقير، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد أطلقوا على الجامع اسم (جامع صانكي يدم) أى "كأنى أكلت". كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين وكم من المشاريع الإسلامية سنشيد في مجتمعنا وفي العالم وكم من فقير سنسد جوعه وحاجته وكم من القصور سنشيد في منازلنا في الجنة - إن شاء الله - وكم من الحرام والشبهات سنتجنب لو أننا اتبعنا منهج ذلك الفقير الورع وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة زائدة على حاجتنا:"كأنني أكلت

قصة مسجد "كأني أكلت"
مسجد "كأني أكلت" من أعظم المساجد الأثرية في تركيا
وقصة هذا المسجد هى أنه كان يعيش في منطقة " فاتح" شخص ورع اسمه "خير الدين كججي أفندي"، وكان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم، أو حلوى، يقول في نفسه :"صانكي يدم" ، "كأنني أكلت " ثم يضع ثمن تلك الفاكهة أو اللحم أو الحلوى في صندوق له...

الثلاثاء، 16 سبتمبر، 2014


السيّد عُمر بن مختار بن عُمر المنفي الهلالي (20 أغسطس 1858 - 16 سبتمبر 1931)، الشهير بعمر المُختار، المُلقب بشيخ الشهداء، وشيخ المجاهدين، وأسد الصحراء، هو قائد أدوار السنوسية في ليبيا،وأحد أشهر المقاومين العرب والمسلمين. ينتمي إلى بيت فرحات من قبيلة منفة الهلالية التي تنتقل في بادية برقة.  مُقاوم ليبي حارب قوات الغزو الإيطالية منذ دخولها أرض ليبيا إلى عام 1911. حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عامًا لأكثر من عشرين عامًا في عدد كبير من المعارك، إلى أن قُبض عليه من قِبل الجنود الطليان، وأجريت له محاكمة صوريّة انتهت بإصدار حكم بإعدامه شنقًا، فنُفذت فيه العقوبة على الرغم من أنه كان كبيرًا عليلًا، فقد بلغ في حينها 73 عامًا وعانى من الحمّى. وكان الهدف من إعدام عمر المُختار إضعاف الروح المعنويَّة للمقاومين الليبيين والقضاء على الحركات المناهضة للحكم الإيطالي، لكن النتيجة جاءت عكسيَّة، فقد ارتفعت حدَّة الثورات، وانتهى الأمر بأن طُرد الطليان من البلاد.  مـــــــــــا ذا حلّ بغراتسياني زعيم الفاشية الإيطاليّة و ماذا حدث له في مقابلته لأسد الصحراء عمر المختار :   تلقى برقية مستعجلة من بنغازي مفادها إن عدوه اللدود عمر المختاروراء القضبان. فأصيب غراتسياني بحالة هستيرية كاد لا يصدق الخبر. فتارة يجلس على مقعده وتارة يقوم، وأخرى يخرج متمشياً على قدميه محدثاً نفسه بصوت عال، ويشير بيديه ويقول: "صحيح قبضوا على عمر المختار؟ ويرد على نفسه لا، لا اعتقد." ولم يسترح باله فقرر إلغاء أجازته واستقل طائرة خاصة وهبط ببنغازي في نفس اليوم وطلب إحضار عمر المختارإلي مكتبه لكي يراه بأم عينيه.وصل غرسياني إلى بنغازي يوم 14 سبتمبر، وأعلن عن انعقاد "المحكمة الخاصة" يوم 15 سبتمبر 1931م، وفي صبيحة ذلك اليوم وقبل المحاكمة رغب غرسياني في الحديث مع عمر المختار، يذكر غرسياني في كتابه (برقة المهدأة):وعندما حضر أمام مكتبي تهيأ لي أن أرى فيه شخصية آلاف المرابطين الذين التقيت بهم أثناء قيامي بالحروب الصحراوية. يداه مكبلتان بالسلاسل، رغم الكسور والجروح التي أصيب بها أثناء المعركة، وكان وجهه مضغوطا لأنه كان مغطيا رأسه (بالَجَرِدْ) ويجر نفسه بصعوبة نظراً لتعبه أثناء السفر بالبحر، وبالإجمال يخيل لي أن الذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال له منظره وهيبته رغم أنه يشعر بمرارة الأسر، ها هو واقف أمام مكتبي نسأله ويجيب بصوت هادئ وواضح.غراتسياني: لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة لفاشستية ؟ أجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني. غراتسياني:ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟ فأجاب الشيخ: لا شيء إلا طردكم … لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله. غراتسياني: لما لك من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك إن تأمر الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويسلموا أسلحتهم ؟. فأجاب الشيخ: لا يمكنني أن أعمل أي شيء … وبدون جدوى نحن الثوار سبق أن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الأخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح… ويستطرد غرسياني حديثه "وعندما وقف ليتهيأ للإنصراف كان جبينه وضاء كأن هالة من نور تحيط به فارتعش قلبي من جلالة الموقف أنا الذي خاض معارك الحروب العالمية والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء. ورغم هذا فقد كانت شفتاي ترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد، فانهيت المقابلة وأمرت بإرجاعه إلى السجن.     ** من أقوال عمر المختار :       نحن لن نستسلم، ننتصر أو نموت.     من كافأ الناس بالمكر كافأوه بالغدر.     ان الضربات التي لا تقصم ظهرك تقويك.     يمكنهم هزيمتنا اذا نجحوا باختراق معنوياتنا.     لئن كسر المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي.     نحن الثوار سبق أن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الآخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح.     سوف تأتي أجيال من بعدي تقاتلكم، أما أنا فحياتي سوف تكون أطول من حياة شانقي.     انني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الايمان اقوى من كل سلاح.     ان الظلم يجعل من المظلوم بطلاً، وأما الجريمة فلا بد من أن يرتجف قلب صاحبها مهما حاول التظاهر بالكبرياء.     اننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا حتى نطرد الغزاة أو نموت نحن، وليس لنا أن نختار غير ذلك، انا لله وانا اليه راجعون.

السيّد عُمر بن مختار بن عُمر المنفي الهلالي (20 أغسطس 1858 - 16 سبتمبر 1931)، الشهير بعمر المُختار، المُلقب بشيخ الشهداء، وشيخ المجاهدين، وأسد الصحراء، هو قائد أدوار السنوسية في ليبيا،وأحد أشهر المقاومين العرب والمسلمين.

السبت، 13 سبتمبر، 2014

صغارنا و العودة المدرسيّة  متابعينا ،، مرحبا بيكم في كلمة جديدة و يجعل نهاركم زين و رضا و خير ...  موضوع الأحد الفارط ، كان للّي تبّعنا بعنْوان : كيفاش نربّيوا صغارنا ..  و اليوما تقريبا في نفس التّوجّه  باش نحكيوا على العودة المدرسيّة ..  نعرفوا الكلّنا أنّ العودة المدرسيّة إن شاء الله تبدا غدوة ،، و بها المناسبة الحلوّة نحبّ نذكّروا بعضنا بأنّ القراية و التعليم نعمة كبيرة للخروج من دوائر الجهل  و الأميّة ... يمكن ما توفّرتش لبعض النّاس و ما تتوفّرش لبعض المجتمعات الأخرى ،،، و المدارس و المعاهد و ما شابه هي قلاع لتلقّي العلم ، و أمكنة للتنوير الفكري و تنمية العقل ، و هذه هي رسالتها الحقيقيّة ،،. و هاكا علاش لازم تتوفّر في ها المحيط  جملة من الظروف المادّية و المعنويّة اللّي  تساهم في استقرار العوامل النّفسية – البسيكولوجيّة للتلامذة و تساعد على إيجاد  قدر من المساواة لتوفير حظوط النّجاح و التألّق ليهم من غير فروق ... و بها المناسبة  أيضا  نحبّ نتوجّه  بكلامي للأولياء ، باعتبارهم العنصر الأساسي في المنظومة التربويّة.. برغم أنّه موش ظاهرين في الواجهة ،،، و الأولياء عندهم زادة دور كبير في إنجاح الموسم الدّراسي ، و هوما زادة المؤثّرين في سير الدّراسة و نتايجها ،،، و لهذا لازم الأولياء يعرفو أنّ المدارس بأصنافها و مستوياتها موش بلايص نتخلّصوا فيها من الصّغار و نرتاحو من دوشتهم و قلقهم طيلة عطلة الصّيف ،،، موش بلايص نحطّوهم فيها و ننساوْهم بالمرّة –أوْ زوروني في السّنة مرّة -، و ننساوْا واجب المتابعة ..سواء على مستوى القراية و النتايج ، أو على مستوى التصرّفات ...و السّلوكات .. و الهندام  داخل و خارج ها المدارس.. و كيف كيف ما نهملوش جانب الصّحبة و التعاملات :.... صغارنا مع آشكون يمشيوا و يجيوا ....و مع آشكون يتعاملوا ،، هذايا طبعا موش بصفة مخابراتيّة مزعجة لكن بذكاء و بجماليّة ،،،  بتوجيه  ونُصح مع رفق و لين  ... و ما يفوتناش باش نلاحظوا أنّ بعض الممارسات تعوّدوا عليها بعض الأولياء لكنّها خاطئة و سلبيّة ،،، كيف ما المبالغة في شريان ملابس صغيّراتهم و محافظهم ، بأسوام غالية و خياليّة والتبذير في اللّمج و تنويعها و ينساوْا أنّ مع صغارهم صغار آخرين ما يقدروش على هاالشّيء ،،و يمكن باش يأثّر في نفسيّاتهم و يخلق ليهم عقد من صغرتهم و ربّما حتّى ضياع و إلاّ نقمة تتخزّن و تخرج و لو بعد سنين ،و لهذا  بالله نردّوا بالنا ...و نتّقيوا الله في النشء ونحاولوا باش تكون المدرسة فضاء موحّد ،، شوفوا اليابان مثلا ،، التلامذة  زيّ موحّد ، أدوات موحّدة ، وسائل نقل واحدة ، التلميذ ما يحسّش بايّة فوارق إجتماعيّة ،،،  هنا نحبّ نقول اللّي أحنا قبلْ في الزّمن  اللّي نسميه أنا الزمن الجميل ، كانت الأقسام غالبا تعدّ 30 أو 40 تلميذ ،، تلميذ بوه تاجر ما تعرفش طرف مالو، و تلميذ بوه فلاح يكسب الهناشر ، و آخر بوه عامل يومي ، و ثمّة حتّى اليتيم و اللّي ما عندوش لكن نتذكّر أنّ حتّى واحد ما يشعر بأنّ زميلو يلبس خير منّو  و إلاّ يحسّ بنعمة زايدة عليه ،،، الكلّ ، التلامذة الكلّ توحّدها الطبليّة الزرقا و تجمعها كلمة سيدي ، سيدي اللّي في القسم ما يفرّقش بين تلميذ و آخر إلاّ بالإجتهاد موش بْآش يخدم بوك ،، و باش تقرا الإيتيد و إلاّ لا ...  زيد حاجة أخرى ،،،جماعة الكراهب اللي يوصّلوا صغارهم ، و يحرصوا باش ما يهبّطوهم كان بالضّبط قدّا م باب المدرسة و الودّ ودّهم لوكان يوصّلوهم بالكرهبة حتّى لداخل القسم ،،،نقولوهم ياسر  شيّتطّوا ،، و إلاّ الأمّهات – و خصوصا في مدارس الأحياء الشعبيّة – ها الأمّهات يسلّموافي ديارهم ويشدّوا الكيّاسات يوصّلوا و يرجّعوا و يوميّا زادة ، و الغريب أنّهم تلقاهم قدّام المدرسة من قبل الوقت حتّى بساعة أو أكثر ، و يرابطوا قدّامها و أهي فرصة يستغلّوها للحديث و الحكايات و آش صارفي آخر المسلسلات ،،، و ساعات واحدة منهم تتلمص على المعلّم أو المدير باش تسمّعوا ما يكره أو حتّى تعتدي عليهم ،، و هاذي صارت قبل العديد من المرّات !! في الأخير تحيّة نوجّهوها للإطار التربوي و سادتنا المربّين ،،، إيه نعم سادتنا المربين على خاطر في مجملهم هوما ناس طيبين و عندهم ضمير و يكابدوا برغم  ضعف و رداءة البرامج و المقرّرات التعليميّة و كذلك برشا نقائص بيداغوجيّة ،،، لكن بيناتهم زادة آشكون ربي يهديهم رجّعوا الموسم الدراسي كيف ما موسم فلاحي يستنّاو بالدقيقة و الدّرج وقتاش يبداوا في الدروس الخصوصيّة و هات شاشيتك ، هات صبّاطك ،،، ياخي سمعت أنّ بعض المدرّسين قالّك سكّروا الكرني متاع عرابن الإيتيد و ما عادش يقبلوا حتى حدّ على خاطر ساتيري !! هاذوما نقولولهم ربي يهديكم ، حطّوا ربّي في بالكم و اتّقوا الله في وليدات و بنيّات النّاس و راهوا اللّي تزرعوه مع صغار النّاس يمكن ياسر تحصدوه مع صغاركم ...و الواقع احسن شاهد !! و برغم بعض ها النّقايص و غيرها ،،ديما يبقى عندنا أمل كبير ونتمنّاوا أن يحلّ الموسم الدّراسي و يمرّ بخير و فرحة لفلذات أكبادنا ، و أن يتحلاّوا بالإجتهاد و المثابرة ، و إن شاء الله تكون النتائج طيّبة و مفرحة لكل الأولياء ،، و عْليه أنّولازم  الكلّنا نتكاتفوا باش نردّوه عرس دراسي تملا فيه الفرحة كلّ البيوت ، الّي يعرف يقول للّي ما يعرفش ، و اللّي يفهم يفهّم اللّي ما يفهمش ، و اللّي عندو يعطي للّي ما عندوش ،، نواسيوا و ننصحوا و نعاونوا كلّ تلامذة المدرسة الواحدة  و الكلّ نحسبوهم في المدرسة كأنّهم  صغارنا ،، وهذا الباهي و المطلوب على خاطر ...هذا فعل إنساني و أخوي يحثّ عليه ديننا و كذلك يساهم في بناء جيل المستقبل ،،،   ربّي يصلح الحال و ينجّح الصغيّرات الكل ....      ***
أحبّتنا، قرّاء  و متابعي الزمن الجميل أهلا بكم في حلقة 20مكتوبة ( نصّية ) من كلمة حلوّة و التي أذيعت اليوم  الأحد 14سبتمبر 2014 على أمواج زيتونة الأثير إذاعة صفاقس بالجمهورية التونسيّة ، خلال برنامج صباح النّور للإذاعية الرّائقة فاطمة مقني

الخميس، 11 سبتمبر، 2014

يــــــــــــــا فايبر غير خبّر   يا فايبرغيرْ إحكي و خبّر   خبّرني على وليدي إسكندر  يا فايبر يا مقرّب الإبعاد  وصّلني بْغالي الأكباد  يا فايبر وصّلني بسمح الطلّة  و قولاّ بوك واحشاتا منّك هلّة  و القلْب هاجرْ حْذاه ما ولّى   *  يا فايبر طلّ على بلاد الصقيع البارد  و اعْلْم اسكنْدر أنّ عقلي تالاه  ديما شارد  يستنّى في ضحكته و لاّ جواب منّه واردْ يشفي الكبدْ ، والجواجي  و القلب يردّا بارد    * يا فايبر أمانة ، وصّلاّ كلامي من غير  بيخا  و قولاّ : بِرِغي سِيبا وجلايوُ تبيةِ أوُسبيخا  كلام روس،معناه بالتوفيق ،حلّ عيونك ولاتكون نيخا  الصّيد صاحب دصْرة و الضّبع يمشمش فاضل السّليخا   *  منجي 11 سبتمبر 2014 – 14:30


يــــــــــــــا فايبر غير خبّر

يا فايبرغيرْ إحكي و خبّر 
خبّرني على وليدي إسكندر

الأحد، 7 سبتمبر، 2014

أحبّتنا، قرّاء  و متابعي الزمن الجميل أهلا بكم في حلقة 19( نصّية ) من كلمة حلوّة و التي أذيعت اليوم  الأحد 07سبتمبر 2014 على أمواج إذاعة صفاقس بالجمهورية التونسيّة ، خلال برنامج صباح النّور للإذاعية الرّائعة فاطمة مقني ..  -*- ملحوظة : كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا   مستمعينا و مستمعاتنا الباهين و السّمحين ، صباحكم بالخير و الهناء و السّعادة  مرّة أخرى نتلاقاوْ في كلمة حلوّة ،، و اليوما موضوعها :كيفاش نربّيوا صغيّراتنا .     ممّـــا لا شكّ في و لا اختلاف ، أنّ ( المال و البنون زينة الحياة الدّنيا ) ، و أنّ الصغيّرات هوما راس مال الكثير منّا في ها الدّنيا ،،،، و لهذا تْرى الأولياء يجريواو يجريوا و يضحّيوا بحياتهم و يسخّروا كلّ مالهم و حالهم في سبيل تربية و تنشئة صغيّراتهم و فلذات أكبادهم ،،،، أولياء و خصوصا أصحاب الطّبقات المتوسّطة و الضّعيفة اللي لا يملكوا في هذي الفانية لا زياتين و لا لوز و لا عمارات ،،، كلّ همّهم و كلّ تجارتهم و فلاحتهم محصور في هاك الصغيّرات في  تربيتهم ،، رعايتهم  و تكوين مستقبلهم ... و يقولّك ( ما يكبر راس كان ما يشيب راس ) ...  هـــا الكلام ثابت و أكيد من حيث المبدأ ، لكن إذا نشوفوا ع الواقع ،و نشوفوا آش قاعد صاير بالفعل ،،  نشوفوا برشا إخلالات من جانب أكثر الأولياء ، و برشا تقصير و إهمال لصغيّراتهم سواء يعرفوا هذا و إلاّ ما يعرفوش ،، واعين و إلاّ موش واعين باللّي يعملوا فيه  ..   تقولولي كيفاش و علاش ؟؟     على خاطر مفهوم التربية عند برشا ناس يقتصر فقط ..على  توفير المأكل و الملبس و لوازم القراية و المصروف اليومي ... و شويّا تحواس لمن استطاع إليه سبيلا ،،،،، وثمّة زاده آشكون يجتهد و يحرص باش يوفّر مُعينة منزليّة ...و يعبّي الدّار بْبرشا وسائل اتّصال و تكنولوجيا و برشا فلوس للمصروف ...في بالو ما خلاّش و هو عامل الصحّ و الصّواب ...و يحسب نفسو هو أب و أمّ مثاليّة و لاهين ياسر بصغارهم و ما مخليّنهمش ناقصين حاجة و لا مستحقّين ....و صغارهم في النّعيم ...     لكـــــن في الواقع و الحقيقة ، التربية الصحيحة موش هاذي و لا بهاذي الكيفيّة ،  يكفي توفير الضرورات ،،، و ما فيها باس من التّوسعة – و كلّ قدير و قدرو -، لكن ديما مع حسن التدبير و الإستحفاظ على خاطر الدّنيا دوّارة... و ناس بكري قالوا ( ربّي  ولدك للرّخاء و الشّدّة ) ، و معناها ولدك إذا ربّيتو فقط على الخير و النعيم المقيم راهو يمكن تتبدّل الظروف و وقتها ما يلقاش روحو !!  و تكون ساعتها خسرت و فات الوقت ..  و إذا تقولوا لي أنّ هذا التصرّف هو من باب التمتّع بنعم الله و عدم جحودها ، نظنّ أنّ ما نشوفوه و نعايشوه و نلاحظوه في برشا عايلات تجاوز هذا بياسر حتّى صار داخل في باب التبذير ، و صرْف المال في غير مصارفه ، وطبْعا الشّيء إذا بلغْ حدّه انقلب إلى ضدّه ،،،     التربية معناها القرب أكثر من الصّغير و معايشة دوايرو  النّفسيّة و الفكريّة و معرفة آش يحبّ و آش يكره ،، و آشنوّا اللي يفرّحو ....و آشنوّا اللي يخوّفوا أو يحزّنو ،،،، موش نتعاملوا معاه بالواسطة و إلاّ بالبورطابل ،،،  التربية يا سادة هي أنّا نعلّموا صغيراتنا الفضيلة ،حسن الأخلاق و السلوكات ،،، و كيما نحرصوا على تغذية الجسد نحرصوا على تغذية الروح و الفكر ،،،،     التربية الصّحيحة وقت اللّي نعرّفوا صغيراتنا بدينهم ، نحفّظوهم كلام ربّي و نسنّسوهم على سنّة الرسول و المعلّم الأعظم ،،، و نغرسوا فيهم جماليات الدين الإسلامي ،،، – و على فكرة راهو نظريّات التربية الحديثة ،، و تنظيرات السلوك الإجتماعي كيما موضة العلاج بالقراءة اللي منتشرة في الغرب ، أو ما يسمّى التنمية البشريّة  أو التّأهيل النّفسي راهي كلّها مفاهيم موجودة في القرآن و السنّة و موجودة في تراثنا الإسلامي ،،،  غير أحْنا الله غالب نسلّموا في ديننا و موروثنا و ناخذوا أي تقليعة غربية  اللّي هي أصلا مأخوذة من  أفكار محوريّة نابعة من ديننا و حضارتنا الإسلاميّة  ....  حاصيلو التّربية كيف الزّرع ،، وكلّ واحد آش يزرع ،،،،  واحد اللطف زرّيعتو تكون موش باهية على خاطر  سيّب الماء ع البطّيخ ،،، و الآخر يعقّب زرّيعة نوّار على خاطر عْطى صغارو ما يستحقّوا من اهتمام ،،، و إصلاح ،،، و تربية وحاذاهم في كل الأوقات ، زريعة صالحة – كيما عندكم إن شاء الله – تنفعوا في حياتو ،،،، و تلحّقلوا الرّحمة بعد منامْ عينو كيف ما  تساهم في بناء مجتمع فاضل ....  ربّي يصلح حالنا و يبارك لينا في صغارنا ،،،     للإشارة : مستمعينا ،، نعرفوا أن العودة المدرسيّة قرْبتْ ، و هاكا علاش ، الأسبوع القادم إن شاء الله  ، باش يكون موضوعنا في نفس السّياق تقريبا : صغارنا و العودة المدرسيّة ،،،،، أمّالا استنّاونا بإذن الله  في نفس التوقيت ، نفس البرنامج – صباح النّور-  و مع نفس الإعلاميّة الرّائعة : فاطمة مقني قادري ..  طابت أوقاتكم

أحبّتنا، قرّاء  و متابعي الزمن الجميل أهلا بكم في حلقة 19( نصّية ) من كلمة حلوّة و التي أذيعت اليوم  الأحد 07سبتمبر 2014 على أمواج إذاعة صفاقس بالجمهورية التونسيّة ، خلال برنامج صباح النّور للإذاعية الرّائعة فاطمة مقني ..

الجمعة، 5 سبتمبر، 2014

أيّها الشّعب : رشوة صغيرة تخلّف بلاوي كبيرة  منجي باكير – كاتب صحفي     ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه الإنتخابات القادمة إن شاء الله ، ستمثّل علامة فارقة في التاريخ التونسي الحديث ، و أنّها ستكون حدثا مفصليّا له بالغ الأثر و التأثير في مستقبل البلاد و العباد ،،، كما أنّ عليها ستتحدّد كثيرا من معالم خارطة تونس ربّما لعقود قادمة ....  و لهـــــــذا فإنّ العقبة كأداء ، و المسؤوليّة عظيمة  على الشّعب ( صانع ) هذه الإنتخابات بعد أن منّ الله عليه بحريّة اختيار من ينوبه و من يحكمه طوعا و بكلّ إرادة ، لأنّه وحده – في الفعل الديمقراطي – من يملك كلمة السرّ ، و من ستكون أصواته فاعلا حقيقيّا في تركيبة المشهد السياسي القادم ، و ما ستسفر عنه نتائج الصّندوق ستسعده و تقلع به و بتونس نحو أفق أرحب و محيط أجمل أو تشقيه و ترجع به و بمواطنيه إلى غابر الزّمان ليلدغ من نفس الجحر مرّة أخرى ، وقد يكون هذا اللدغ أقوى و أمرّ و أتعس أو حتّى مميتا ..!  و لهـــــذا أيضا ، فإنّ الشعب مدعوّ إلى تحكيم عقله و تفعيل البناء المنطقي لديه في كلّ ما ستتهافت الأحزاب في الترويج له و ما ستتفنّن فيه من مواويل قد تكون من الصّعوبة بمكان أو حتّى تكتسي طابع الإستحالة لأنّ الأوضاع الإجتماعيّة و الإقتصاديّة و السياسيّة سواء المحليّة أو العالميّة و الظروف الإقليميّة لا تسمح به أو لا تقرّه أوحتّى لا ترضاه لنا – على الأقلّ – في المستقبل المنظور .  كذلك على كلّ ناخب - وطنيّ – أن يستبعد من ذهنه أيّة مؤثّرات عاطفيّة و أن يوقظ ضميره ليتحمّل مسؤوليته الوطنيّة و الشرعيّة في خلوة التصويت ، و أن لا يخيفه أيّ تهديد أو تخويف تصنعه الإشاعات الواهية ، و لا أن يغترّ بأيّ ترغيب مادّي و مالي تقذف به بعض أحزاب و أشخاص المال السياسي الفاسد ، لأنّه سيحقّر من نفسه أوّلا ،  يساهم في بيع ضميره والأخطر أنّه قد  يكون سببا من أسباب تعاسة تلحق بالبلاد و العباد مستقبلا ،،،  المال الفاسد أو ( الرّشوة الإنتخابيّة ) قد يكون فيها خلاصا أو لذّة للبعض ، بعض الوقت ، لكنّ إثمها و عاقبتها ستبقى لكلّ الشّعب و لكثير من الوقت ، و - رشوة صغيرة ستخلّف بلاوي كبيرة- ...



أيّها الشّعب : رشوة صغيرة تخلّف بلاوي كبيرة
منجي باكير – كاتب صحفي

ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه الإنتخابات القادمة إن شاء الله ، ستمثّل علامة فارقة في التاريخ التونسي الحديث ، و أنّها ستكون حدثا مفصليّا له بالغ الأثر و التأثير في مستقبل البلاد و العباد ،،، كما أنّ عليها ستتحدّد كثيرا من معالم خارطة تونس ربّما لعقود قادمة ....

السبت، 30 أغسطس، 2014

  أحبّتنا، قرّاء  و متابعي الزمن الجميل أهلا بكم في حلقة 18( نصّية ) من كلمة حلوّة و التي أذيعت اليوم  الأحد 31أوت 2014 على أمواج إذاعة صفاقس بالجمهورية التونسيّة ، خلال برنامج صباح النّور للإذاعية الرّائعة فاطمة مقني ...   -*- ملحوظة : كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا  ~~~~~  مستمعينا الرّائعين  ، نهاركم زين ،،أهلا و سهْلا بيكم من جديد في كلمة حلوّة :  أنت إنسان رائع!!        طبعا كلّ إنسان سويّ يحب يعيش ...في بيئة و حالة بسيكو -  إجتماعيّة متوازنة  هذا مافيهش شكّ و لا إختلاف ... و باش يتحقّق هذا التّوازن ، لازم ها الإنسان السويّ يكون عندو هو زاده تفكير إيجابي،،  و عندو سلوك إيجابي تُجاه نفسو أوّلا و تُجاه المجتمع اللّي يعيش فيه ،،،،  و التّفكير الإيجابي و السّلو ك الباهي و الفعّال ، مولاه ما يستاهل من المجموعة  اللّي يتعايشْ معاها  كان العرفان و الشكر ،  و يستاهل بكلّ جدارة باش يتقالّو : ...  أنت إنسان رائع !     عبارة ((أنت رائع )) تزيد و تنمّي الشعور الطيّب في النّفس و تزرع فيها الأمل و تحفّزالإنسان  للإقبال على الحياة و المزيد من البذل و العطاء ،، و المزيد من الإيجابيّة ...     في الحقيقة - ((أنت رائع )) أكثر الأحيانْ ما تتطلّبش منّا برشا مجهودْ ،،، ما تتطلّب كان شويّا - إيمان ،،، شويّا إرادة ،،، و شويّا فعل إيجابي ،،،،              فمثلا :  -  وقت اللّي تسارع في السؤال عن أحوال آش كون يغيب عليك ... فأنت رائع  -  وقت اللّي ما تتردّدش في مدّ يد المساعدة للآخرين في أفراحهم و أحزانهم  و توقف إلى جانبهم   لله في سبيل الله  ... فأنت  إنسان رائع !  -  وقت  ما تتسرّعش  في الحكم على الآخرين من خلال ما تسمع عليهم   من الغير   فأنت أيضا رائع !  -  وقت اللّي  تحفظ أعراض الآخرين ، و تمسك عن الخوْض فيها  . فأنت رائع  -  وقت اللّي  ما تتحدّثش بكلّ ما تسمع ، و ما تتحدّثشْ  في الشّان اللّي ما تعرفوش فأنت رائع جدّا .  -  و زادة وقت اللّي تكون طيّب السريرة ، ضحكتك على وجهك و تقابل السيّئة بالحسنة  و توسّع بالك فأنت رائع ..     -  وقت اللّي  تحافظ  على نظافة  المكان اللّي تتواجد فيه و تحرص على ذلك كيف ما حرصك على نظافة نفسك --  ونظافة دارك فأنت رائع ..  -  وقت اللّي تحترم دورك في الصفّ و تحترم الأنظمة المعمول بيها  لتسهيل الخدمات  فأنت إنسان رائع ..     -  وقت اللّي تحترم قواعد المرور : تاقف في الضوء الأحمر و ما تاخذش أولويّة غيرك ....و خصوصا ، خصوصا ما تاقفش في الضوء 3- ( تروازيام ) و 4 كاتريام بوزيسيون – فأنت أيضا إنسان رائع و رائع برشا ......و قليل وجودك أيضا ...  -  وقت اللّي تخلّي جانب من حياتك خصوصي جدّا و ما تحطّش  من نفسك حكاية على كلّ لسان ، و الّي يجي يعطي رايو و يحشي مناخرو في حياتك الخاصّة ،، فأنت إنسان رائع ..!  - وكذلك وقت اللّي تمتاز بضمير صادق ...  يراعي ربّي و يخاف الله في السرّ و العلن ،،، فأنت إنسان رائع و رااائع جدّا ..  إن شاء الله نكونوا الكلّنا نبحثوا على التميّز ، و الكلّنا نلوّجوا على الرّوعة و نساهموا في إيجادها في حياتنا و نساهموا في زرعها ،،،، و كل يوم مستمعينا الأفاضل أنتم رائعون !!   منجي بـــــــاكير  ***




أحبّتنا، قرّاء  و متابعي الزمن الجميل أهلا بكم في حلقة 18( نصّية ) من كلمة حلوّة و التي أذيعت اليوم  الأحد 31أوت 2014 على أمواج إذاعة صفاقس بالجمهورية التونسيّة ، خلال برنامج صباح النّور للإذاعية الرّائعة فاطمة مقني ..
جميع الحقوق محفوظة لــ الزمن الجميل