الزمن الجميل توْق و شوْق

* -

الخميس، 27 أغسطس، 2015

   10 علامات على الوقوع في الحب      يتسبب الحب في تغييرات عدة على شخصية المحب، إذ سرعان ما يبدأ بفقدان السيطرة على مشاعره وتصرفاته، قبل أن يفرط بالسذاجة لدرجة تدفعه إلى الإتيان بأفعال تتنافى مع رغباته الشخصية كرمى لعيون الحبيب.  ويرى علماء النفس أن مشاعر الحب الصادقة يمكن أن تؤثر على تصرفات صاحبها، إلى درجة من شأنها أن تؤثر على طريقة مشيه ونبرة صوته.  وفيما يلي قائمة بالتصرفات الغريبة التي يقدم عليها المحبون:  يعمي ويصمّ أظهرت الدراسات أن الغارقين في الحب يصبحون أقل قدرة على التركيز وأداء المهام التي تتطلب الاهتمام. ويرى الأستاذ المساعد في جامعة ليدن الهولندية هانك فان ستينبريغن، أنهُ ”عندما تقع في الغرام، فإنك تجد صعوبة في التركيز على الأشياء الأخرى لأنك تنفق الكثير من الوقت والجهد بالتفكير في من تحب”.  يُفقد العقل عمل العلماء على تأكيد ذلك من خلال القيام بفحوصات الرنين المغناطيسي. وأشارت النتائج إلى أن المحب يصبحُ كمدمن الكوكايين، إذ أن النظام العصبي لدماغه يشعر بسعادة ونشوة مفرطة عند سماع صوت من يحب أو التقربُ منه.  ويضيف أستاذ علم الأعصاب في كلية البرت انشتاين بنيويورك د. لوسي براون، “يمكن للمحب أن يشعر بالسعادة المفرطة عندما يقع في الحب، نشوة تشبه تلك التي يشعر بها متعاطو المخدرات”.  يخفف من الألم كشفت الأبحاث أن بعض مناطق الدماغ التي تنشط مشاعر الحب هي نفس المناطق التي تستخدم المخدر للحد من الألم، أي أن مجرد الوجود في علاقة عاطفية كفيل بتخفيف الألم.  يدفع صاحبه للمشي ببطء وجد الباحثون أن الرجل يضبط سرعة مشيه لتتناسب مع وتيرة من يحب.  تسارعٌ في دقات القلب أظهرت الدراسات أن دقات قلب المحب تتسارع كلما اقترب من حبيبه، الأمر الذي ينطبق عادةً على طرفي العلاقة.  اختلاف نبرة الصوت تميل النساء في علاقاتهن مع الجنس الآخر إلى تغيير أصواتهن لجذب الرجل، وتشير الأبحاث إلى أن العاشقات تحاولن تقليد أصوات شركائهن في بعض الأحيان، على عتبارها وسيلةً للاتصال والمودة والشعور أن الطرفين على نفس الخط.  يجعل صاحبه أعمى تشير بعض الدراسات إلى أن العلاقات العاطفية تدفع طرفيها إلى غض الطرف عن عيوب بعضهم البعض، فلا يرون منها شيئاً، ما يصيب العقل بنوع من “الثمالة” أو السكر فيصير عقل المحب مصاباً بما شيبه الإغماء.  طريق التهور يقول علماء النفس والاجتماع إن الرجال والنساء المحبين يعدون أكثر استعداداً لتحمل المخاطر والإقدام عليها.  يؤثر على بؤبؤ العين تشير الدراسات إلى أن اتساع حدقة العين مرتبط بالمشاعر العاطفية، وعلى رأسها الحب.  و العاشرة ،،، خلّيها عليك ،،،  أضفها في التعليق ، قلها و لا تتردّد  ههه


10 علامات على الوقوع في الحب


يتسبب الحب في تغييرات عدة على شخصية المحب، إذ سرعان ما يبدأ بفقدان السيطرة على مشاعره وتصرفاته، قبل أن يفرط بالسذاجة لدرجة تدفعه إلى الإتيان بأفعال تتنافى مع رغباته الشخصية كرمى لعيون الحبيب.
ويرى علماء النفس أن مشاعر الحب الصادقة يمكن أن تؤثر على تصرفات صاحبها، إلى درجة من شأنها أن تؤثر على طريقة مشيه ونبرة صوته.
وفيما يلي قائمة بالتصرفات الغريبة التي يقدم عليها المحبون:

يعمي ويصمّ

أظهرت الدراسات أن الغارقين في الحب يصبحون أقل قدرة على التركيز وأداء المهام التي تتطلب الاهتمام. ويرى الأستاذ المساعد في جامعة ليدن الهولندية هانك فان ستينبريغن، أنهُ ”عندما تقع في الغرام، فإنك تجد صعوبة في التركيز على الأشياء الأخرى لأنك تنفق الكثير من الوقت والجهد بالتفكير في من تحب”.

يُفقد العقل

عمل العلماء على تأكيد ذلك من خلال القيام بفحوصات الرنين المغناطيسي. وأشارت النتائج إلى أن المحب يصبحُ كمدمن الكوكايين، إذ أن النظام العصبي لدماغه يشعر بسعادة ونشوة مفرطة عند سماع صوت من يحب أو التقربُ منه.
ويضيف أستاذ علم الأعصاب في كلية البرت انشتاين بنيويورك د. لوسي براون، “يمكن للمحب أن يشعر بالسعادة المفرطة عندما يقع في الحب، نشوة تشبه تلك التي يشعر بها متعاطو المخدرات”.

يخفف من الألم

كشفت الأبحاث أن بعض مناطق الدماغ التي تنشط مشاعر الحب هي نفس المناطق التي تستخدم المخدر للحد من الألم، أي أن مجرد الوجود في علاقة عاطفية كفيل بتخفيف الألم.

يدفع صاحبه للمشي ببطء

وجد الباحثون أن الرجل يضبط سرعة مشيه لتتناسب مع وتيرة من يحب.

تسارعٌ في دقات القلب

أظهرت الدراسات أن دقات قلب المحب تتسارع كلما اقترب من حبيبه، الأمر الذي ينطبق عادةً على طرفي العلاقة.

اختلاف نبرة الصوت

تميل النساء في علاقاتهن مع الجنس الآخر إلى تغيير أصواتهن لجذب الرجل، وتشير الأبحاث إلى أن العاشقات تحاولن تقليد أصوات شركائهن في بعض الأحيان، على عتبارها وسيلةً للاتصال والمودة والشعور أن الطرفين على نفس الخط.

يجعل صاحبه أعمى

تشير بعض الدراسات إلى أن العلاقات العاطفية تدفع طرفيها إلى غض الطرف عن عيوب بعضهم البعض، فلا يرون منها شيئاً، ما يصيب العقل بنوع من “الثمالة” أو السكر فيصير عقل المحب مصاباً بما شيبه الإغماء.

طريق التهور

يقول علماء النفس والاجتماع إن الرجال والنساء المحبين يعدون أكثر استعداداً لتحمل المخاطر والإقدام عليها.

يؤثر على بؤبؤ العين

تشير الدراسات إلى أن اتساع حدقة العين مرتبط بالمشاعر العاطفية، وعلى رأسها الحب.
و العاشرة ،،، خلّيها عليك ،،،  أضفها في التعليق ، قلها و لا تتردّد  ههه


الأحد، 23 أغسطس، 2015

  خلّوها تْخِيس منجي بــــاكير   بحسب كثير من المواقع و الصحف الخليجيّة ، ذكرت أنّه  منذ مدّة قريبة انطلقت في دولة الكويت حملة شعبيّة – حملة خلّوها تخيسْ- و معناها دعوها تفسد  ، في إشارة إلى الأسماك التي غلا و شطّ سعرها و لم يعد بمقدور المواطن العادي إقتناءها نتيجة المضاربات التي تتحكّم في السوق و أمام عجز و تخلّي الحكومة و النوّاب عن مقاومة هذا الغلاء الحادّ جدّا ، يُذكر أنّ الحملة انطلقت على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي فألهبت  مشاركات  و تفاعلات المغرّدين صفحات ( تويتر ) لتكوّن حملة شعبيّة ناجحة أدّت إلى بوار الأسماك أمام إحجام شعبي عامّ ممّا اضطر المتحكمين في الأسواق إلى تنزيل الأسعار إلى مستوى النّصف . و قياسا أيضا أعلن بعض المؤطرين و النّاشطين على مواقع التواصل إعتزامهم القيام بمثل هكذا حملات لتغطية كثير من السّلع و البضائع الأخرى التي ارتفعت أسعارها بصفة غير معقولة ، حملات منظّمة و بضوابط محدّدة بهدف محاربة الجشع و حماية المواطن من الإستغلال . ألسنـــــا  نحن أولى و أكثر حاجة  إلى مثل هذه الحملات ، خصوصا أمام الغلاء الفاحش الذي عنْون أغلب إحتياجاتنا الأساسيّة و ضرب كلّ موادّنا الإستهلاكيّة ليُصيب  في مقْتل ( قفّة العيّاش ) و ليُحرم الموطن التونسي من خيرات و ملذّات بلاده فضلا عن عجزه الواضح في اقتناء ضرورات العيش بعد أن نسينا مقولة زعماءنا الخالدة (( مستوى العيش الكريم )) ..؟؟ أليس مثل هذه الحملة ضروريّة جدّا لكسر شوكة المحتكرين و المضاربين و – الهبّاطة – و أصحاب – الفريقوات – الذين استكرشوا على حساب لقمة عيش المواطن و أبناءه  ؟؟ أليس من الضروري إطلاقها و من الضروري مقاطعة المواطنين لكل أنواع السلع و البضائع الغالية غلاء فاحشا – ما دواء الغلاء إلاّ التّركْ - ، خصوصا في ظلّ عدم تدخّل  السّلط المعنيّة و غياب و عدم اهتمام  لنوّابنا الأفاضل ، و الذين هم مشتغلون أساسا بأوضاعهم الماديّة الخاصّة ... !؟؟


خلّوها تْخِيس
منجي بــــاكير

بحسب كثير من المواقع و الصحف الخليجيّة ، ذكرت أنّه  منذ مدّة قريبة انطلقت في دولة الكويت حملة شعبيّة – حملة خلّوها تخيسْ- و معناها دعوها تفسد  ، في إشارة إلى الأسماك التي غلا و شطّ سعرها و لم يعد بمقدور المواطن العادي إقتناءها نتيجة المضاربات التي تتحكّم في السوق و أمام عجز و تخلّي الحكومة و النوّاب عن مقاومة هذا الغلاء الحادّ جدّا ، يُذكر أنّ الحملة انطلقت على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي فألهبت  مشاركات  و تفاعلات المغرّدين صفحات ( تويتر ) لتكوّن حملة شعبيّة ناجحة أدّت إلى بوار الأسماك أمام إحجام شعبي عامّ ممّا اضطر المتحكمين في الأسواق إلى تنزيل الأسعار إلى مستوى النّصف .
و قياسا أيضا أعلن بعض المؤطرين و النّاشطين على مواقع التواصل إعتزامهم القيام بمثل هكذا حملات لتغطية كثير من السّلع و البضائع الأخرى التي ارتفعت أسعارها بصفة غير معقولة ، حملات منظّمة و بضوابط محدّدة بهدف محاربة الجشع و حماية المواطن من الإستغلال .
ألسنـــــا  نحن أولى و أكثر حاجة  إلى مثل هذه الحملات ، خصوصا أمام الغلاء الفاحش الذي عنْون أغلب إحتياجاتنا الأساسيّة و ضرب كلّ موادّنا الإستهلاكيّة ليُصيب  في مقْتل ( قفّة العيّاش ) و ليُحرم الموطن التونسي من خيرات و ملذّات بلاده فضلا عن عجزه الواضح في اقتناء ضرورات العيش بعد أن نسينا مقولة زعماءنا الخالدة (( مستوى العيش الكريم )) ..؟؟
أليس مثل هذه الحملة ضروريّة جدّا لكسر شوكة المحتكرين و المضاربين و – الهبّاطة – و أصحاب – الفريقوات – الذين استكرشوا على حساب لقمة عيش المواطن و أبناءه  ؟؟

أليس من الضروري إطلاقها و من الضروري مقاطعة المواطنين لكل أنواع السلع و البضائع الغالية غلاء فاحشا – ما دواء الغلاء إلاّ التّركْ - ، خصوصا في ظلّ عدم تدخّل  السّلط المعنيّة و غياب و عدم اهتمام  لنوّابنا الأفاضل ، و الذين هم مشتغلون أساسا بأوضاعهم الماديّة الخاصّة ... !؟؟   

الخميس، 20 أغسطس، 2015

للنّكش في  ذاكرتنا المهترئة ،،، لوخْز ما بقي فينا من بقايا ضمير :    تمر ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى. وما تزال الجريمة الصهيونية تحفر في الأذهان ذكرى أليمة في تاريخ الأمة المثخن بالجراح ، هي محطة ظلام كبيرة ووصمة عار لا تغسلها سوى جحافل التحرير المنتظرة لبيت المقدس.   ففي 21/8/1969 قام الإرهابي اليهودي الأسترالي «دينيس مايكل» وبدعم من العصابات اليهودية المغتصبة للقدس بإحراق المسجد الأقصى المبارك في جريمة تعتبر من اكثر الجرائم ايلاماً بحق الأمة وبحق مقدساتها.   المجرم الأسترالي «دينيس مايكيل روهان» قام بإشعال النيران في المسجد الأقصى، فأتت ألسنة اللهب المتصاعدة على أثاث المسجد المبارك وجدرانه ومنبر صلاح الدين الايوبي.. ذلك المنبر التاريخي الذي أعده القائد صلاح الدين لإلقاء خطبة من فوقه لدى انتصاره وتحرير لبيت المقدس، كما أتت النيران الملتهبة في ذلك الوقت على مسجد عمر بن الخطاب ومحراب زكريا ومقام الأربعين وثلاثة أروقة ممتدة من الجنوب شمالا داخل المسجد الأقصى.   و بلغت المساحة المحترقة من المسجد الأقصى أكثر من ثلث مساحته الإجمالية، حيث احترق ما يزيد عن 1500م2 من المساحة الأصلية البالغة 4400م2 وأحدثت النيران ضررا كبيرا في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق وسقط عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية.   وقد كانت جريمة إحراق المسجد الأقصى من أبشع الاعتداءات بحق الحرم القدسي الشريف، كما كانت خطوة يهودية فعلية في طريق بناء الهيكل اليهودي المزعوم مكان المسجد الأقصى وكانت الكارثة الحقيقية والصدمة التي أعقبت هذا الاعتداء الآثم أن قامت محاكم الكيان الصهيوني بتبرئة ساحة المجرم الاسترالى بحجة أنه «مجنون» !! ثم أطلقت سراحه دون أن ينال أي عقوبة أو حتى إدانة!!  منقول

للنّكش في  ذاكرتنا المهترئة ،،، لوخْز ما بقي فينا من بقايا ضمير : 


تمر ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى. وما تزال الجريمة الصهيونية تحفر في الأذهان ذكرى أليمة في تاريخ الأمة المثخن بالجراح ، هي محطة ظلام كبيرة ووصمة عار لا تغسلها سوى جحافل التحرير المنتظرة لبيت المقدس.
ففي 21/8/1969 قام الإرهابي اليهودي الأسترالي «دينيس مايكل» وبدعم من العصابات اليهودية المغتصبة للقدس بإحراق المسجد الأقصى المبارك في جريمة تعتبر من اكثر الجرائم ايلاماً بحق الأمة وبحق مقدساتها.
المجرم الأسترالي «دينيس مايكيل روهان» قام بإشعال النيران في المسجد الأقصى، فأتت ألسنة اللهب المتصاعدة على أثاث المسجد المبارك وجدرانه ومنبر صلاح الدين الايوبي.. ذلك المنبر التاريخي الذي أعده القائد صلاح الدين لإلقاء خطبة من فوقه لدى انتصاره وتحرير لبيت المقدس، كما أتت النيران الملتهبة في ذلك الوقت على مسجد عمر بن الخطاب ومحراب زكريا ومقام الأربعين وثلاثة أروقة ممتدة من الجنوب شمالا داخل المسجد الأقصى.
و بلغت المساحة المحترقة من المسجد الأقصى أكثر من ثلث مساحته الإجمالية، حيث احترق ما يزيد عن 1500م2 من المساحة الأصلية البالغة 4400م2 وأحدثت النيران ضررا كبيرا في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق وسقط عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية.
وقد كانت جريمة إحراق المسجد الأقصى من أبشع الاعتداءات بحق الحرم القدسي الشريف، كما كانت خطوة يهودية فعلية في طريق بناء الهيكل اليهودي المزعوم مكان المسجد الأقصى وكانت الكارثة الحقيقية والصدمة التي أعقبت هذا الاعتداء الآثم أن قامت محاكم الكيان الصهيوني بتبرئة ساحة المجرم الاسترالى بحجة أنه «مجنون» !! ثم أطلقت سراحه دون أن ينال أي عقوبة أو حتى إدانة!!

منقول 

الثلاثاء، 11 أغسطس، 2015

wMp3cucXcbwLjavjdieP

الأحد، 9 أغسطس، 2015

 سِــــيلــْـــفي   إنّ من أبهى المناقب التي يمكن أن تؤثّث للجماليّة الإنسانيّة وتدفع نحو الأفضل عند أيّ فرد منّا هي الوقوف للحظات صادقة أمام المرآة  - مرآة الحقيقة -  بمعنى وضع – الذّات – تحت مجهر الحقيقة و فحص تعرّجاتها إيجابا و سلبا بكل موضوعيّة و بعيدا عن المواراة و المحاباة و أيضا بلا جلد للذات و لا ساديّة   ... هذا الفعل الضروري و النبيل ربّما يقارب ما يُشار  إليه بلغة العصر و بمفردات التكنولوجيّة و التواصل الحديث  ، و يُعرف أيضا بـــ : ((سِــيـلْـــفِي )) .  منجي بـــاكير
سِــــيلــْـــفي

إنّ من أبهى المناقب التي يمكن أن تؤثّث للجماليّة الإنسانيّة وتدفع نحو الأفضل عند أيّ فرد منّا هي الوقوف للحظات صادقة أمام المرآة  - مرآة الحقيقة -  بمعنى وضع – الذّات – تحت مجهر الحقيقة و فحص تعرّجاتها إيجابا و سلبا بكل موضوعيّة و بعيدا عن المواراة و المحاباة و أيضا بلا جلد للذات و لا ساديّة   ...

هذا الفعل الضروري و النبيل ربّما يقارب ما يُشار  إليه بلغة العصر و بمفردات التكنولوجيّة و التواصل الحديث  ، و يُعرف أيضا بـــ : ((سِــيـلْـــفِي )) .


منجي بـــاكير 

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2015

بورقيبة ، رجلهم الأوحد حيّا و ميّتا  منجي بـــاكير / كاتب صحفي   بورقيبة ، هذا الرّجل الذي نحت إسمه في حقبة من تاريخ تونس الحديثة ، بورقيبة الذي امتاز بكاريزما اختفى  معها – قسْرا - كلّ حضور آخر ، بورقيبة الذي سعى جاهدا و بمساعدة كثير من المتمعشين من بلاط قرطاج و الخانعين لسطوة دكتاتوريته و الممتثلين طوعا و كرها لسياسته  من شاغلي المشهد الإعلامي الوحيد آنذاك و الخادمين عماءً وطمعا و  جهلا لتنظيرات ((الزّعيم)) من أنصار الحزب الحاكم الأوحد ، بورقيبة الذي ساعدته ظروف الجهل و الأميّة و التأخّر الإجتماعي و الإقتصادي لشعب رزح تحت ظلم الإستخراب الفرنسي و جبروته و من قبله سياسات البايات العقيمة و المفقرة ، و جد البيئة المناسبة و الحاضنة المساعدة لخلق ( أسطورة ) الزعامة و الصعود إلى أعلى هرم السّلطة بسلاسة تغذّيها  حنكة و دهاء سياسي و  يسندها بطش سلطوي بمرجعيّة واحدة  و وحيدة  ، يقابله ضعف و خوف  و رعب عند كلّ من حاول الوقوف في طريق الرّجل أو حتّى  حدّثته نفسه بمجاورة شخصيّته و محاكاتها بعد ما اعتبر( الكلّ )  من مصير الذين سبقوهم في سلوك هذا النّهج  أو معارضة – توجيهات الرئيس و التاريخ لم يجفّ حبره بعد ... -. هذا ما كان عليه بورقيبة ، يدفعه شغف التميّز و نرجسيّة جامحة  لتحقيق أحلامه التي كانت تراوده للإمساك بدفّة القيادة في عالم السياسة سواء التونسي أو العربي أو حتّى العالمي و هو ما لم يوفّق فيهما كما كان يحلم .   لكن هناك ما يُحسب للرّجل أنّه كان يمتاز بحسّ وطني تولّد أساسا من رغباته التي تتوق إلى تحقيق – كثير من المستحيلات- و التي اعتبرها مقاييس نجاحه قبل أن يكون لها حسابات الأثر الإيجابي على البلاد و العباد فسعى لها سعيها و وظّفها أيّما توظيف في مجتمع غارق في الجهل و الفقر و الأمّية إلاّ من بعض النّخبة التي أقصاها  هذا الزعيم – الأوحد – و المجاهد الأكبر - أو غيّبها نهائيّا عن السّاحة ، فخلا له الميدان و كان له ما أراد و من وراء ذلك كانت بعض تلك المكاسب للبلاد .  بورقيبة لازم اسمه في – قداسة – فرضها هو و وطّد أركانها سدنة نظامه طيلة عقود من الزّمن ، فلا اسم يعلو على إسمه و لا ذكر للبطولة بدونه و لا فضل على البلاد و العباد إلاّ له دون سواه ، كتب له – الكاتبون – و فصّلوا تاريخ الحركة الوطنيّة على مقاسه ، و طبّل له المطبّلون ليبرّؤوه من احتمال الخطإ و سوء التقدير حتّى أنّ حاشيته و من عاصر حكمه من سواد النّخبة غضّوا الطرف عن حصل منه من انتهاكات للشريعة و الدّين و الأخلاق بل منهم من باركها و أيدها واعتبروها  إلهامات  و استشرافات حداثيّة و استشرافات .  طبيعي أنّ الجيل الذي حكمه بورقيبة و بالخصوص الذين تقلّدوا مناصب في الدولة في عهده ، طبيعي أن تتملّكهم عقدة ( الرجل الأوحد) و أن تنتفي من شعورهم و كذلك اللاّشعور كثيرا من قيم المبادرة و إبداء الرأي و الإستقلال بالقرار في ظلّ ( عبقريّة المجاهد الأكبر ) الذي لا تضيع منه شاردة  ولا تفلت منه صغائر الأمور فضلا عن كبارها  و هو – المهندس الأوحد – و صاحب القرار الأوحد و المفكّر الأوحد ...! كذلك من الطبيعي أيضا  أن يحسّ بعضهم  – باليُتم  - من بعده ، و طبيعي أن يحسّوا بالإنفصال عن ماضيهم الذي زيّفته سياسات الزّعيم و محت منه كلّ ذكر لأمجاد البلاد و رجالاتها و فسخت من بين صفحاته كثيرا من عناوين الهويّة و غرّبت الشعب عن دينه و استعاضت عنه بمُثلات  العلمانيّة و اللاّئيكيّة و بركات البوّابة الغربيّة .  وكذلك من الطبيعي اليوم  أن ينفخ البعض ممّن بلغوا سنّ اليأس السياسي و من عاضدهم من المفلسين في رماد – البورقيبيّة – لتعويض ذلّهم القديم و لينشدوا بعضا من استرداد كراماتهم التي طالما – تمرمْدتْ- على أرضيّة قصر قرطاج من طرف رجلهم الأوحد و حرمه المصون ،،  و في محاولة يائسة  لقطع – التذكرة الأخيرة – في قاطرة التاريخ . بورقيبة مات ، أمره و أمرنا موكول إلى الله ، فهلاّ ترجّل الراكبون على البورقيبيّة ، هلاّ تخلّصوا من تلك – الفوبيا- المزمنة و نزعوا عن أعينهم أغشيتها ليقرؤوا التاريخ بلا تزييفات ..!؟؟ هلاّ وعى هؤلاء الرّاكبون على البورقيبيّة أنّ التاريخ لا يجامل و لا يعادي ، و أنّ أنظمة الحكم لم تعد تلك التي تُدار بدماغ واحدة و لا بمجرّد كاريزما مبهرة ،،و أنّ سياسيو العصر لا يعتمدون أبدا على أرصدة الولاء و الإحتماء بجلباب الأسلاف ، لكنّهم يصعدون بالديموقراطيّة و يحكمون بقدر إتقانهم للفعل السياسي وقوّة  امتلاك ناصية التغيير من خلال الفهم الصحيح و الإدراك السّليم للواقع ..

بورقيبة ، رجلهم الأوحد حيّا و ميّتا

منجي بـــاكير / كاتب صحفي  

بورقيبة ، هذا الرّجل الذي نحت إسمه في حقبة من تاريخ تونس الحديثة ، بورقيبة الذي امتاز بكاريزما اختفى  معها – قسْرا - كلّ حضور آخر ، بورقيبة الذي سعى جاهدا و بمساعدة كثير من المتمعشين من بلاط قرطاج و الخانعين لسطوة دكتاتوريته و الممتثلين طوعا و كرها لسياسته  من شاغلي المشهد الإعلامي الوحيد آنذاك و الخادمين عماءً وطمعا و  جهلا لتنظيرات ((الزّعيم)) من أنصار الحزب الحاكم الأوحد ، بورقيبة الذي ساعدته ظروف الجهل و الأميّة و التأخّر الإجتماعي و الإقتصادي لشعب رزح تحت ظلم الإستخراب الفرنسي و جبروته و من قبله سياسات البايات العقيمة و المفقرة ، و جد البيئة المناسبة و الحاضنة المساعدة لخلق ( أسطورة ) الزعامة و الصعود إلى أعلى هرم السّلطة بسلاسة تغذّيها  حنكة و دهاء سياسي و  يسندها بطش سلطوي بمرجعيّة واحدة  و وحيدة  ، يقابله ضعف و خوف  و رعب عند كلّ من حاول الوقوف في طريق الرّجل أو حتّى  حدّثته نفسه بمجاورة شخصيّته و محاكاتها بعد ما اعتبر( الكلّ )  من مصير الذين سبقوهم في سلوك هذا النّهج  أو معارضة – توجيهات الرئيس و التاريخ لم يجفّ حبره بعد ... -.
هذا ما كان عليه بورقيبة ، يدفعه شغف التميّز و نرجسيّة جامحة  لتحقيق أحلامه التي كانت تراوده للإمساك بدفّة القيادة في عالم السياسة سواء التونسي أو العربي أو حتّى العالمي و هو ما لم يوفّق فيهما كما كان يحلم .  
لكن هناك ما يُحسب للرّجل أنّه كان يمتاز بحسّ وطني تولّد أساسا من رغباته التي تتوق إلى تحقيق – كثير من المستحيلات- و التي اعتبرها مقاييس نجاحه قبل أن يكون لها حسابات الأثر الإيجابي على البلاد و العباد فسعى لها سعيها و وظّفها أيّما توظيف في مجتمع غارق في الجهل و الفقر و الأمّية إلاّ من بعض النّخبة التي أقصاها  هذا الزعيم – الأوحد – و المجاهد الأكبر - أو غيّبها نهائيّا عن السّاحة ، فخلا له الميدان و كان له ما أراد و من وراء ذلك كانت بعض تلك المكاسب للبلاد .
بورقيبة لازم اسمه في – قداسة – فرضها هو و وطّد أركانها سدنة نظامه طيلة عقود من الزّمن ، فلا اسم يعلو على إسمه و لا ذكر للبطولة بدونه و لا فضل على البلاد و العباد إلاّ له دون سواه ، كتب له – الكاتبون – و فصّلوا تاريخ الحركة الوطنيّة على مقاسه ، و طبّل له المطبّلون ليبرّؤوه من احتمال الخطإ و سوء التقدير حتّى أنّ حاشيته و من عاصر حكمه من سواد النّخبة غضّوا الطرف عن حصل منه من انتهاكات للشريعة و الدّين و الأخلاق بل منهم من باركها و أيدها واعتبروها  إلهامات  و استشرافات حداثيّة و استشرافات .
طبيعي أنّ الجيل الذي حكمه بورقيبة و بالخصوص الذين تقلّدوا مناصب في الدولة في عهده ، طبيعي أن تتملّكهم عقدة ( الرجل الأوحد) و أن تنتفي من شعورهم و كذلك اللاّشعور كثيرا من قيم المبادرة و إبداء الرأي و الإستقلال بالقرار في ظلّ ( عبقريّة المجاهد الأكبر ) الذي لا تضيع منه شاردة  ولا تفلت منه صغائر الأمور فضلا عن كبارها  و هو – المهندس الأوحد – و صاحب القرار الأوحد و المفكّر الأوحد ...! كذلك من الطبيعي أيضا  أن يحسّ بعضهم  – باليُتم  - من بعده ، و طبيعي أن يحسّوا بالإنفصال عن ماضيهم الذي زيّفته سياسات الزّعيم و محت منه كلّ ذكر لأمجاد البلاد و رجالاتها و فسخت من بين صفحاته كثيرا من عناوين الهويّة و غرّبت الشعب عن دينه و استعاضت عنه بمُثلات  العلمانيّة و اللاّئيكيّة و بركات البوّابة الغربيّة .
وكذلك من الطبيعي اليوم  أن ينفخ البعض ممّن بلغوا سنّ اليأس السياسي و من عاضدهم من المفلسين في رماد – البورقيبيّة – لتعويض ذلّهم القديم و لينشدوا بعضا من استرداد كراماتهم التي طالما – تمرمْدتْ- على أرضيّة قصر قرطاج من طرف رجلهم الأوحد و حرمه المصون ،،  و في محاولة يائسة  لقطع – التذكرة الأخيرة – في قاطرة التاريخ .
بورقيبة مات ، أمره و أمرنا موكول إلى الله ، فهلاّ ترجّل الراكبون على البورقيبيّة ، هلاّ تخلّصوا من تلك – الفوبيا- المزمنة و نزعوا عن أعينهم أغشيتها ليقرؤوا التاريخ بلا تزييفات ..!؟؟

هلاّ وعى هؤلاء الرّاكبون على البورقيبيّة أنّ التاريخ لا يجامل و لا يعادي ، و أنّ أنظمة الحكم لم تعد تلك التي تُدار بدماغ واحدة و لا بمجرّد كاريزما مبهرة ،،و أنّ سياسيو العصر لا يعتمدون أبدا على أرصدة الولاء و الإحتماء بجلباب الأسلاف ، لكنّهم يصعدون بالديموقراطيّة و يحكمون بقدر إتقانهم للفعل السياسي وقوّة  امتلاك ناصية التغيير من خلال الفهم الصحيح و الإدراك السّليم للواقع ..  

الثلاثاء، 28 يوليو، 2015

الكلاب و الإرهاب منجي بــــكير   أوردت صحيفة القدس العربي خبرا مفاده أنّ السلطات المصريّة – استوردت – من البلاد  البلجيكيّة عدد 1400 كلب من فصيلة (المالينو) قادمة على متن طائرة من هذا البلد الأوروبي  ، و كان – استقبال – هذه الشحنة من الكلاب التي سيوكل لها حراسة قناة السّويس و الإضطلاع بمقاومة الإرهاب على أرض مصرالحبيبة ، كان في استقبالها  جهات سياديّة عليا و اختصاصيّون في الطبّ البيطري ، يُذكر أنّ  جهات  و تقارير أمنيّة أوصت بمضاعفة العدد و تعميم هذه الكلاب خصوصا مع تنامي موجات الإرهاب . ليس غريبا على العرب في التاريخ الحديث و نتيجة انفتاح حكّامهم الأعمى على بلاد الغرب أن يهرعوا و يهرولوا إلى مسؤولي و خبراء البلدان الغربيّة ليطلبوا منهم – النّصيحة – و النّصرة بأيّ ثمن و بدون تردّد ، و ليس غريبا أيضا أن يكون الغرب ذاته هو مصدر البلايا و الرّزايا  ، نستورد منه المشاكل لنزرعها في بلادنا ثمّ ننشغل في معالجتها و مقاساتها و معاناة آثارها لعقود ... صفقة الكلاب المصريّة – البلجيكيّة  هي امتداد لسلسلة من الخيبات التي يعانيها كلّ الوطن العربي في تجاربه مع الغرب الذي لا يدّخر جهدا في مدّ حكّام العرب بالأسلحة الفاسدة و الأدوية المغشوشة و الخبراء الجواسيس و المعلومات الخاطئة بعمالة سافلة من سدنته و أذياله السّاكنين في عقول و قصورهؤلاء الحكّام العرب !   ألم يكن من الأجدى على حكّام مصر أن يفيؤوا إلى إرادة الشّعب و أن يكفّوا عن إجرامهم المتنامي و أن يمسكوا عن ملاحقة و تعذيب و قتل أرواح مواطنيهم تحت مظلّة مقاومة الإرهاب ؟؟ حكّام مصر الذين لم يثبّت كراسيهم و لن يثبّتها الرّصاص الحيّ و زرع الموت في صفوف الأبرياء ، لم يثبّتها حصار غزّة و مآزرة الكيان الصهيوني و الإنبطاح له ، فهل يطمعون أن تثثبّت كراسيهم في يوم ما هذه الصّفقة الخائبة ، هل ستثبتها و تحرسها كلاب بلجيكا !؟.؟


الكلاب و الإرهاب
منجي بــــكير

أوردت صحيفة القدس العربي خبرا مفاده أنّ السلطات المصريّة – استوردت – من البلاد  البلجيكيّة عدد 1400 كلب من فصيلة (المالينو) قادمة على متن طائرة من هذا البلد الأوروبي  ، و كان – استقبال – هذه الشحنة من الكلاب التي سيوكل لها حراسة قناة السّويس و الإضطلاع بمقاومة الإرهاب على أرض مصرالحبيبة ، كان في استقبالها  جهات سياديّة عليا و اختصاصيّون في الطبّ البيطري ، يُذكر أنّ  جهات  و تقارير أمنيّة أوصت بمضاعفة العدد و تعميم هذه الكلاب خصوصا مع تنامي موجات الإرهاب .
ليس غريبا على العرب في التاريخ الحديث و نتيجة انفتاح حكّامهم الأعمى على بلاد الغرب أن يهرعوا و يهرولوا إلى مسؤولي و خبراء البلدان الغربيّة ليطلبوا منهم – النّصيحة – و النّصرة بأيّ ثمن و بدون تردّد ، و ليس غريبا أيضا أن يكون الغرب ذاته هو مصدر البلايا و الرّزايا  ، نستورد منه المشاكل لنزرعها في بلادنا ثمّ ننشغل في معالجتها و مقاساتها و معاناة آثارها لعقود ...
صفقة الكلاب المصريّة – البلجيكيّة  هي امتداد لسلسلة من الخيبات التي يعانيها كلّ الوطن العربي في تجاربه مع الغرب الذي لا يدّخر جهدا في مدّ حكّام العرب بالأسلحة الفاسدة و الأدوية المغشوشة و الخبراء الجواسيس و المعلومات الخاطئة
بعمالة سافلة من سدنته و أذياله السّاكنين في عقول و قصورهؤلاء الحكّام العرب !

ألم يكن من الأجدى على حكّام مصر أن يفيؤوا إلى إرادة الشّعب و أن يكفّوا عن إجرامهم المتنامي و أن يمسكوا عن ملاحقة و تعذيب و قتل أرواح مواطنيهم تحت مظلّة مقاومة الإرهاب ؟؟

حكّام مصر الذين لم يثبّت كراسيهم و لن يثبّتها الرّصاص الحيّ و زرع الموت في صفوف الأبرياء ، لم يثبّتها حصار غزّة و مآزرة الكيان الصهيوني و الإنبطاح له ، فهل يطمعون أن تثثبّت كراسيهم في يوم ما هذه الصّفقة الخائبة ، هل ستثبتها و تحرسها كلاب بلجيكا !؟.؟ 

الثلاثاء، 14 يوليو، 2015


ضجة واسعة بعد دعاء الشيخ محمد جبريل على  الإعلاميين والسياسيين: وزير الأوقاف: جبريل متلوّن وسيتم منعه من جميع المساجد فورا.. أحمد موسى: ما فعله  جبريل في عمرو بن العاص فضيحة والدولة أعطته “مدفعا” لضربنا به  و لم يذرف دمعة على شهداء الجيش والشرطة.. ومرتضى منصور يهدّد بوضع الحذاء في فمه.. وإشادة واسعة بالشيخ على شبكات التواصل الاجتماعي

ضجة واسعة بعد دعاء الشيخ محمد جبريل على  الإعلاميين والسياسيين: وزير الأوقاف: جبريل متلوّن وسيتم منعه من جميع المساجد فورا.. أحمد موسى: ما فعله  جبريل في عمرو بن العاص فضيحة والدولة أعطته “مدفعا” لضربنا به  و لم يذرف دمعة على شهداء الجيش والشرطة.. ومرتضى منصور يهدّد بوضع الحذاء في فمه.. وإشادة واسعة بالشيخ على شبكات التواصل الاجتماعي

أقام الشيخ محمد جبريل الدنيا ولم يقعدها ، بعد أن صبّ على الظالمين من السياسيين والاعلاميين جام دعواته ليلة أمس ” 27 رمضان” من مسجد عمرو بن العاص بحي مصر القديمة.

أول ردود الفعل جاء من وزارة الأوقاف التي دعته، ومكنته من الصلاة بمئات الآلاف من المصلين في ساحة المسجد العريق، حيث صرّح مصدر مسئول بالوزارة بأنه تجرى الآن تحقيقات  حول دعاء الشيخ جبريل على الظالمين  وتلميحه الى نظام السيسي الذي اعتقل الشباب ويتّم الأطفال، ورمّل النساء، ولك في دعائه أمس بمسجد عمرو بن العاص.






جميع الحقوق محفوظة لــ الزمن الجميل توْق و شوْق
*** *****