الزمن الجميل (( توق و شوق ))

* -

الاثنين، 20 أبريل، 2015

خذ نفسك  خذ نفسك و فرّ بها  بعيدا خارج حدود الزّمان  فلا الزّمان عاد يسعك و لا المكان  خذ نفسك و اهرب بها  ابن لها غيمة للإعتكاف  فالقوم لم يعد يجمعك بهم إلاّ الإختلاف  و لم يعد عندهم معنى للإصطفاف  ولا للإلتفاف و لا للإعتراف  اختزلوها كلّ القيم  في متاهات الإقتراف و الإحتراف  و كثيرا من خوارم الذّمم  خذ نفسك فلم يعد يفهمك  الذي كان يفهمك  فلا القريب و لا البعيد  و لا الغريب و لا الأليف  همَهم ما أصابك من همٍ أو ضنك  برغم افتراض الوصْل  فكلّ الأنفس سائحات  سابحات تائهات في الفلك  فهلاّ وعيت يا ابن هذا القرن  هل وعيت بأنّك ذرّة هباء  هل وعيت بأنّك يُتْم تتقاذفه المحن  أهلوك شايعوك يوم كنت غضّا طريّا  و اليوم يبست فرموك لأنياب الزّمن   منجي بــــاكير ،، (ذات مساء ) 20 أفريل 2015


خذ نفسك
خذ نفسك و فرّ بها
بعيدا خارج حدود الزّمان
فلا الزّمان عاد يسعك و لا المكان
خذ نفسك و اهرب بها
ابن لها غيمة للإعتكاف
فالقوم لم يعد يجمعك بهم إلاّ الإختلاف
و لم يعد عندهم معنى للإصطفاف
ولا للإلتفاف
و لا للإعتراف
اختزلوها كلّ القيم
في متاهات الإقتراف و الإحتراف
و كثيرا من خوارم الذّمم
خذ نفسك فلم يعد يفهمك
الذي كان يفهمك
فلا القريب و لا البعيد
و لا الغريب و لا الأليف
همَهم ما أصابك من همٍ أو ضنك
برغم افتراض الوصْل
فكلّ الأنفس سائحات
سابحات تائهات في الفلك
فهلاّ وعيت يا ابن هذا القرن
هل وعيت بأنّك ذرّة هباء
هل وعيت بأنّك يُتْم تتقاذفه المحن
أهلوك شايعوك يوم كنت غضّا طريّا
و اليوم يبست فرموك لأنياب الزّمن


منجي بــــاكير ،، (ذات مساء ) 20 أفريل 2015

الأحد، 19 أبريل، 2015

الإشـــــهار  من المعروف ، و الثابت أيضا أنّ الشعب التونسي ، شعب إستهلاكي بامتياز ،،،شعب.... خلينا نقولوا في أغلبو  يموت ع الهمهاما ، وثمّة  برشا ناس ما همّها كان تعبية كروشها كيف ما جاء ، و وقت ما جاء .و بْآشْ ما جاء ...و ما يفيق الواحد منهم كان كيف يعمل كونتوار قدّاموا يدور بيه ....و يولّي البناء عندو فوضوي و خارق للذوق العامّ ... و واحد من أسباب الإستهلاك العشوائي و المفرط هو الإشهار ،، ال( البيب )  الإشهار و ما أدراك ما الإشهار ، خصوصا الإشهار  في تونس ، شيء في الإذاعات ، و شيء في التلافز والجرايد و  زيد  معاه انتشار الملصقات الإشهاريّة و البانوات الدعائيّة  في كل شارع و في كلّ ساحة و في كلّ تركينة ،،، الإشهار في تونس حتّى هو زاده عشوائي و رعواني ، سواء من ناحيةْ عملْ و إنتاج اللّي يصنعوا فيه ...أو حتّى الوجوه اللي يوظّفوها في الومضات الإشهاريّة ،،، أيضا رعواني و رديء... في التقديم و صياغة المادّة الإشهاريّة و في اللّغة المستعملة ،،،،  لغة في بعض الومضات  (ڨـعباجي ) ،، خالية من الذّوق ،، و فيها حتّى اللي تنتهك القيم و العادات والتقاليد المحلّية ... و فيها اللي تحمل إيحاءات و غمْزات و همزات موش متاعنا ، موش متاع مجتمعنا ....و موش من جلدتنا ..... لكن يقعدْ  من الطبيعي أنّ كل إشهار يخلّي تأثيرو على بعض النّاس ،،، خصوصا النّاس اللي تشوّشت أفكارها ...و ضاعت بوصلتها وسط التراكمات اللي نعايشوها ،،، ولهذا الإشهار أصبح عندو ضغط كبير على العايلة و خصوصا الوليدات الصّغار و للّي ما عندوش ضابط و ما عندوش حكمة في المصاريف ..  وقدّ ما الأشهار يكـْثر و يكون ما مُبهرْ ،،، قدّ ما يدفع بالنّاس باش ياخذوا اللي يحتاجوه و اللي ما يحتاجوهش زاده ،،، وقد ما الإشهارْ ينجح ... قد ما يعبّر على  حجم سذاجة المستهلكين و نقص الوعي عندهم .... وفي بلدان أخرى ...تلقى ثمّة رقابة على المحتويات الإعلانيّة ...سواء من ناحية الإخراج الفنّي  أو من ناحية المضمون ،،،، و ثمّة أيضا  جمعيّات لحماية المستهلكين تخوّف على خاطر هي اتّبعّ و تشكي بالمخالفين ..و تعمل حملات مضادّة على أيّ منتج يثبت عدم توافقوا مع المواصفات ،،،، أما أحْنا ، الشعب لا بواكي له ،،  صاحب راس المال يعمل كيف ما يحبّ و اللي كلاها في ضلعتو عليه بالصّبر موش يقولوا  الصّبر دواء للّليعة .... ختما نقولوا الاشهار واحد من أيقونات الحياة العصريّة و ضرورة لْتحريك الدولاب ،،،، لكن بالمقابل يلزم  يكون محلّي الضوابط و الملامح و يبعد على الإبهار المجاني ،،، كيف كيف لازم تكون عندو رقابة  مواكبة ،،، و أخيرا لازم المستهلك يوعى و يترشّد و اللي عقلو في راسو يعرف خلاصو ....
الإشـــــهار
مستمعينا الأفاضل ، مستمعاتنا الفضليات مرحبا ، أهلا و سهلا بيكم ،،، اليوم حديثنا باش يكون في  موضوع :الإشهار ...

من المعروف ، و الثابت أيضا أنّ الشعب التونسي ، شعب إستهلاكي بامتياز ،،،شعب.... خلينا نقولوا في أغلبو  يموت ع الهمهاما ، وثمّة  برشا ناس ما همّها كان تعبية كروشها كيف ما جاء ، و وقت ما جاء .و بْآشْ ما جاء ...و ما يفيق الواحد منهم كان كيف يعمل كونتوار قدّاموا يدور بيه ....و يولّي البناء عندو فوضوي و خارق للذوق العامّ ...
و واحد من أسباب الإستهلاك العشوائي و المفرط هو الإشهار ،، ال( البيب )
الإشهار و ما أدراك ما الإشهار ، خصوصا الإشهار عندنا في تونس ، شيء في الإذاعات ، و شيء في التلافز والجرايد و  زيد  معاه انتشار الملصقات الإشهاريّة و البانوات الدعائيّة  في كل شارع و في كلّ تركينة ،،، والإشهار في تونس حتّى هو زاده أكثرو عشوائي و رعواني ، سواء من ناحيةْ عملْ و إنتاج اللّي يصنعوا فيه ...أو حتّى الوجوه اللي يوظّفوها في الومضات الإشهاريّة ،،، أيضا رعواني و رديء... في التقديم و صياغة المادّة الإشهاريّة و كذلك في اللّغة المستعملة ،،،،  لغة في بعض الومضات  (ڨـعباجي ) ،، خالية من الذّوق ،، و فيها حتّى اللي تنتهك القيم و التقاليد المحلّية ... و فيها للأسف اللي تحمل إيحاءات و غمْزات و همزات موش متاعنا ، موش متاع مجتمعنا ....و لاهي من جلدتنا .....
لكن مع هذا الكلّ ..يبقى  من الطبيعي أنّ كل إشهار يخلّي تأثيرو على برشا ناس ،،، خصوصا النّاس اللي تشوّشت أفكارها ...و ضاعت بوصلتها وسط التراكمات اللي نعايشوها ،،، ولهذا الإشهار أصبح عندو ضغط كبير على العايلة و خصوصا ع الوليدات الصّغار و عللّي ما عندوش ضابط و ما عندوش حكمة في المصاريف ..
 وقدّ ما الأشهار يكـْثر و يكون ما مُبهرْ ،،، قدّ ما يدفع النّاس باش ياخذوا اللي يحتاجوه و اللي ما يحتاجوهش زاده ،،، وقد ما الإشهارْ ينجح ... قد ما يعبّر على  حجم سذاجة المستهلكين و نقص الوعي عندهم .... / في بعض البلدان ...تلقى ثمّة رقابة على المحتويات الإعلانيّة ...سواء من ناحية الإخراج الفنّي .. أو من ناحية المضمون ،،،، و ثمّة أيضا  جمعيّات لحماية المستهلك.. اتّبعّ و تشكي بالمخالفين ..و إذا لزمْ تعمل حملات مضادّة على أيّ منتوج يثبت عدم توافقوا مع المواصفات اللي ظهرت في الاعلان ،،،، أما أحْنا ، شعبنا الكريم  لا بواكي له ،،  صاحب راس المال يعمل كيف ما يحبّ... و اللي كلاها في ضلعتو عليه بالصّبر.... موش يقولوا ... الصّبر دواء للّليعة ....
ختاما نقولوا الاشهار واحد من أيقونات الحياة العصريّة و ضرورة لْتحريك الدولاب ،،،، لكن ...بالمقابل يلزم الاشهار يكون مَحَلّي الضوابط و الملامح.. و يبعد على الإبهار المجاني ،،، كيف كيف لازم تكون عندو رقابة  مواكبة ،،، و أخيرا و الأهمّ لازم المستهلك يوعى و يترشّد و اللي عقلو في راسو يعرف خلاصو ....


مستمعينا ، مستمعاتنا تحيّاتي و بعضا من أشواقي ...

 ~~~~~  منجي بـــاكير ~~~~

***  الموضوع باللّهجة التونسيّة 


 كلّ لفظة أشكلت على أحبّاء الزمن الجميل 

 فضلا راسلونا

على نموذج الإتّصال الموجود




تقديري 

الأحد، 12 أبريل، 2015

مستمعينا الأكارم ، أهلا و سهلا ،،،، مرحبا بيكم في موعد آخر  ،، مع كلمتنا و اللي باش يكون موضوعها  اليوم تحفيز على التفاؤل وعنوانها هو :   جمّع حبّات الفرح لتصنع عناقيد السّعادة في الواقع أحنا التّوانسة حياتنا مليانة بالضغوطات ، بالقلق و السّتراسْ ،،، شيء من الظروف و الملابسات.. اللي تأثّث حياتنا خُلْقي ، و شيء نعملوه وحّدنا و ساعات نشريوه بالفلوس زاده ،،،  و علماء الطبّ النّفسي يقولوا أنّ الإنسان وقت اللي تهاجمو ها الضغوطات بوتيرة كبيرة ، فإنّ داخل الإنسان يستجيبلها ، و يتفاعل معاها باش يتغلّب عليها و يتجاوزها ....و بالتالي هو يستعمل في طاقة ، ها الطاقة المستعملة.. إذا ما تحيّنتش وما تجدّدتش يجيها وقت تتعب و  تعْيا، ويمكن أحيانا توصل بالإنسان إلى حافّة الإنهيارالنّفسي أوحتّى الإنتحارعافاكم الله... واحنا في كلمتنا اليوم  مستمعي الكريم باش نحكيوا على كيفيّة التحين و التجديد لْهذي الطاقة ،، وحديثنا باش يدور و يتمحور حول قاعدة لخّصناها تحت عنوان : ( جمّع  حبّات الفرح باش تصنع عناقيد السّعادة ) آش معناها هالكلام ؟؟ معناها أنّك  في حياتك ما تحقر حتّى حادثة صغيرة فرّحتك ، و دخّلت لقليبك السرور ،،  مهما كانت صغيرة ، حتّى مجرّد ..كلمة حلوّة ، شكر و إستحسان ، دعوة لطيفة من صديق على قهوة ، تاليفون من شخص عزيز عليك يسأل و يوشحلْ ، أو عدد باهي لواحد من صغارك في قرايتو .... هاالحويجات الصغار ،،، هالحبّات الصغيّرة متاع الإنشراح و الفرح ،،، حاول تربطهم ببعضهم و تسجّلهم في عقلك الباطن حتّى يكوّنوا عنيقد متاع  سعادة ....و ركّز كلّ مرّة باش تبني كل يوم جديد على ها الحوايج الباهية ....و إذا اعترضتك حوايج أخرى سلبية ...انساها  ، تجاهلها ،، و ما تركّزش عليها ، بل ارفض تسجيلها في عقلك الباطن ....و استحضر قدام عينك و في تفكيرك النقاط الايجابيّة و الحاجات الباهية .... أما إذا كثرت عليك السلبيات و الهموم و المشاكل و تسكّرت ،، أعمل كيف جهاز الكميوتر ،الأورديناتير ،، الأورديناتير وقت اللّي  يكثر عليه الضغط ، و تتشربك أمورو... طبعا ( يتبلنتا ) و إذا إنت حبّيت  تعاود تخدّموا  ،، يعطيك آليّا ثلاثة إقتراحات كيفاش يديمارّي من جديد ، واحدة منهم ...أنو يقترح عليك – الإنطلاق --------)DERNIERE BONNE CONFIGURATIONمن آخرتحديث جيّد ( وكيف كيف  أنت عزيزي المستمع إذا ضاقت عليك الدنيا  و استحكمت دوائرها ،،، إرجع ، إرجع لْآخر نقطة فرح ، لْآخر حدث و إلاّ حادثة أدخلت على نفسك البهجة و السّرور (درنيار بون كونفيقيراسيون ) و عاود إبني عليها من جديد....  كذلك ....حاول باش ما تعاشرش و ما تحيطش بيك ناس سوداويين على خاطر ما يزرعوا فيك كان الإحباط و اليأس ،،، و الأحسن و خير من هذا ....أنك ما تربطش نفسك بأفراد و بأشخاص... و ما تبنيش حياتك على أشخاص ....بل ابنيها على أهداف ،،، على خاطر الأشخاص يمكن يتغيّروا ويتبدّلوا و يمكن  يمشيوا و يبعدوا ....أما الأهداف المرسومة صحّ... تبقى ثابتة ، ،،،  تعينك و تحفّزك ديما .. حاجة أخرى هامّة و هامّة برشا و للأسف ما نعطيوهاش بالنا ،،، و هي اللغة ، سواء اللغة اللي نتواصلوا بيها مع غيرنا أو حتّى اللي نستعملوها في حوارنا الباطني ، بينا و بين أنفسنا ، اللغة هذي لازم تكون لغة فاتحة موش غامقة ، حلوّة موش كاسحة أو رزينة و معناها ...كيف نعبّروا ....نحاولوا باش نلقاوا مترادفات أقلّ تأثير سلبي على النّفس ....و نحاولوا ديما نوجدوا في حواراتنا ألفاظ إيجابية أكثر من الألفاظ السلبيّة ،،،،، مثلا المرّ يجي نهار و يولّي حلو ، الأسود يمكن يولّي أبيض ،،، المستحيل قد يكون عندو نقطة تلاقي مع الممكن ،،  الألم عندو وقت و يزول،،  مادام ثمّة حياة ثمّة أمل ..... كيف كيف نحاولوا نحسنوا الظنّ بالآخر و نعطيوا ترجمة إيجابيّة لكلامو و تصرّفاتو ، طبعا حتّى يثبت العكس .... وما ننساوش باش نشحنوا أنفسنا ، خصوصا مع بدايات النّهار  ، بالكلام الإيجابي ، الكلام اللي يحفّز ، الكلام اللي يطمّن النّفس و يسمو بالمشاعر ....وأحسن كلام ما يكون كان كلام ربي سبحانو ،،،، و أحسن نصيحة نقولهالكم عليكم بالقرآن  و توّا تلاحظوا برشا تغيرات في حياتكم .... مستمعينا الله  ينوّرنا  و يصلح حالنا  ....و إلى لقاء آخر إن شاء الله

مستمعينا الأكارم ، أهلا و سهلا ،،،، مرحبا بيكم في موعد آخر  ،، مع كلمتنا و اللي باش يكون موضوعها  اليوم تحفيز على التفاؤل ..وعنوانها : 
جمّع حبّات الفرح لتصنع عناقيد السّعادة
في الواقع أحنا التّوانسة حياتنا مليانة بالضغوطات ، بالقلق و السّتراسْ ،،، شيء من الظروف و الملابسات.. اللي تأثّث حياتنا خُلْقي ، و شيء نعملوه وحّدنا و ساعات نشريوه بالفلوس ،،،  و علماء الطبّ النّفسي يقولوا أنّ الإنسان وقت اللي تهاجمو ها الضغوطات بوتيرة كبيرة ، فإنّ داخل الإنسان يستجيبلها ، و يتفاعل معاها باش يتغلّب عليها و يتجاوزها ....و بالتالي هو يستعمل في طاقة ، ها الطاقة المستعملة.. إذا ما تحيّنتش وما صارش تجديدها  يجيها وقت تتعب و  تعْيا، ويمكن أحيانا توصل بها الإنسان إلى حافّة الإنهيارالنّفسي أوحتّى الإنتحارعافاكم الله...
واحنا في كلمتنا اليوم  مستمعي الكريم باش نحكيوا على كيفيّة التحين و التجديد لْهذي الطاقة ،، وحديثنا باش يدور و يتمحور حول جملة  : ( جمّع  حبّات الفرح باش تصنع عناقيد السّعادة ) آش معناها هالكلام ؟؟ معناها أنّك  في حياتك ما تحقر حتّى حادثة صغيرة فرّحتك ، و دخّلت لقليبك السرور ،،  مهما كانت صغيرة ، حتّى مجرّد ..كلمة حلوّة ، شكر و إستحسان ، دعوة لطيفة من صديق على قهوة ، تاليفون من شخص عزيز عليك ..يسأل و يوشحلْ ، أو عدد باهي لواحد من صغارك في قرايتو ....
هاالحويجات الصغار ،،، هالحبّات الصغيّرة متاع الإنشراح و الفرح ،،، حاول تربطهم ببعضهم و تسجّلهم في عقلك الباطن حتّى يكوّنوا عنيقد متاع  سعادة ....و ركّز كلّ مرّة باش تبني كل يوم جديد على ها الحوايج الباهية ....و إذا اعترضتك حوايج أخرى سلبية ...انساها  ، تجاهلها ،، و ما تركّزش عليها ، بل ارفض تسجيلها في عقلك الباطن ....و استحضر قدام عينك و في تفكيرك النقاط الايجابيّة و الحاجات الباهية ....
أما إذا كثرت عليك السلبيات و الهموم و المشاكل و تسكّرت ،، أعمل كيف جهاز الكميوتر ،الأورديناتير ،، الأورديناتير وقت اللّي  يكثر عليه الضغط ، و تتشربك أمورو... طبعا ( يتبلنتا ) و إذا إنت حبّيت  تعاود تخدّموا  ،، يعطيك آليّا ثلاثة إقتراحات كيفاش يديمارّي من جديد ، واحدة منهم ...أنو يقترح عليك – الإنطلاق --------)DERNIERE BONNE CONFIGURATIONمن آخرتحديث جيّد (
وكيف كيف  أنت عزيزي المستمع إذا ضاقت عليك الدنيا  و استحكمت دوائرها ،،، إرجع ، إرجع لْآخر نقطة فرح ، لْآخر حدث و إلاّ حادثة أدخلت على نفسك البهجة و السّرور و عاود إبني عليها من جديد....
 كذلك ....حاول باش ما تعاشرش و ما تحيطش بيك ناس سوداويين على خاطر ما يزرعوا فيك كان الإحباط و اليأس ،،، و الأحسن و لْخير من هذا ....أنك ما تربطش نفسك بأفراد و بأشخاص... و ما تبنيش حياتك على أشخاص ....بل ابنيها على أهداف ،،، على خاطر الأشخاص يمكن يتغيّروا ويتبدّلوا و يمكن  يمشيوا و يبعدوا ....أما الأهداف المرسومة صحّ... تبقى ثابتة ، ،،،  تعينك و تحفّزك ديما ..
حاجة أخرى هامّة و هامّة برشا و للأسف ما نعطيوهاش بالنا ،،، و هي اللغة ، سواء اللغة اللي نتواصلوا بيها مع غيرنا أو حتّى اللي نستعملوها في حوارنا الباطني ، بينا و بين أنفسنا ، اللغة هذي لازم تكون لغة فاتحة موش غامقة ، حلوّة موش كاسحة أو رزينة و معناها ...كيف نعبّروا ....نحاولوا باش نلقاوا مترادفات أقلّ تأثير سلبي على النّفس ....و نحاولوا ديما نوجدوا في حواراتنا ألفاظ إيجابية أكثر من الألفاظ السلبيّة ،،،،،
مثلا... المرّ يجي نهار و يولّي حلو ، الأسود يمكن يولّي أبيض ،،، المستحيل قد يكون عندو نقطة تلاقي مع الممكن ،،  الألم عندو وقت و يزول،،  مادام ثمّة حياة ثمّة أمل .....
كيف كيف نحاولوا نحسنوا الظنّ بالآخر و نعطيوا ترجمة إيجابيّة لكلامو و تصرّفاتو ، طبعا ...حتّى يثبت العكس ....
وما ننساوش باش نشحنوا أنفسنا ، خصوصا مع بدايات النّهار  ، بالكلام الإيجابي ، الكلام اللي يحفّز ، الكلام اللي يطمّن النّفس و يسمو بالمشاعر ....وأحسن كلام ما يكون كان كلام ربي سبحانو ،،،، و أحسن نصيحة نقولهالكم عليكم بالقرآن  و توّا تلاحظوا برشا تغيرات في حياتكم ....
مستمعينا الله  ينوّرنا  و يصلح حالنا  ....و إلى لقاء آخر إن شاء الله

الأربعاء، 8 أبريل، 2015

يـــــــــــــــا هلال السّعد

يـــــــــــــــا هلال السّعد

أين أنت ،،، يا هلال السّعد
أين أنت ، منذ غادرتني ذات صِبا
و أنا أرقبك شوقا و توقا
نفسي تتوق إليك و تشتاق
نفسي بيداء عطشى ، أرضها
عمّها طوفان الإنكسار
الإنحسار و الإحتيار
*
كهلال العيد أدمنت رصدك
في كلّ عام مرّة ...
من فوق جبال همومي ..
مستئنسا بحساب الأيّام الخوالي
و بعض من مخطوطات الفلك القديمة
السّاكنة فيّ على جرف هار
المهترئة كبقايا نفسي
بعد دواّمات الريح و الإعصار ....
*
أحيانا ،، تتراءى لي ،،
تكاد ، أو هكذا يُخيّل إليّ ...
ربّما ،أو  ربّما تكون شعرة من حاجبي
بيضاء
قد لمعت في سماء ليلي
شعرة تحاول جاهدة أو طائشة ، ربّما..
لتدفع عنّي اجتياح الأحزان
أو لتشتّتها و تبعث فيّ شيئا
من مشتقّات الفرح الهارب ليل نهار ...
*
يا هلاليَ الكئيب ،ياهلالي  الكسير
أرقبك منذ زمان و أنتظرك
أنتظرك
كسندباد أضناه ولهُ الإرتحال
كسندباد يبحث عن مرفإ
أنتظرك لأحضنك
أو لتحضنني
و تجمعني على بعضي
تجمعني على ذاتي
علّني ألامس بعضي
او بعضا من خيوط العيد السّعيد


منجي بـــــــــاكير – ذات مساء من شهر مارس 2015

الأحد، 5 أبريل، 2015

   مستمعينا و متابعينا ، السّلام عليكم ، أهلا بيكم  ، صبّحكم الله بالنور و السّرور كلمتنا اليوما ، باش تكون بعنوان طريف لكنّو زادة مخيف ، عنوان : برْوط جاك الشّاف ،،، العبارة هاذي و المثل هذا ما هو إلاّ انعكاس سلبي لواقع مرير ولّى عليه أغلبنا ،، بروط جاك الشّاف تختصر و تختزل عقليّة فاسدة نحو قيمة العمل ،،، قيمة العمل و معاها قيمة الوقت هوما سرّ نجاح الأمم و الحضارات السّابقة و اللاّحقة ،، لكن أحنا للأسف ها الحاجتين ما يكفيش أنّا ضيّعنا مفهومهم و فرّطنا في التمسّك بيهم ،،، ما يكفيش هذا ... ثمّة ناس زادت رفعت شعار ( اللي خدموا ماتوا) و هذا أيضا  قول فاسد و ينمّ على انحطاط في الفكر و السّلوك ،،، انحطاط زاد تعزّز بالحقّ الجديد من بعد الثورة ، حقّ الإضراب ،، حقّ الإضراب لشعب ظهّرت الدراسات و أجمعت الكلّها أنّو ما يخدمش في النّهار خدمة مفيدة و فعليّة أكثر من عشرة دقائق في المعدّل العام .... عبارة بروط جاك الشّاف ، تعني أنّو ما تتحرّك يا عامل إلاّ إذا جاء الشّاف اللي هو العرف المباشر و إذا مشى حبّس الضرب،،، يولّي اللي يلعب الكارطة و اللي يفكّ الكلمات المتقاطعة و اللي يصفّي في البونيس متاع البورطابل و اللي تنقّل في الروسات الجديدة وو اللي تخرّج آخر أرّيفاج متاع سلعتها اللي جات نهارتها خصّيصا باش تبيعها  واللي فاصع من الباب التيلاني و اللي ، و اللي ،،، و فنون الفصعة و التكربيل ما تصعبش على التونسي ،،، التونسي عندو أرقام قياسيّة في تكسير حواجز الممنوعات و ابتكار الحيل و الفوسكا و التكركير و غيرو .... بروط جاكْ الشّاف عبارة  سلبيّة جدّا ... أنتجها الضمير الجماعي و سجّلتها الذّاكرة الشّعبيّة... و تزيد سلبيّتها ، و تزيد مرارتها كذلك وقت اللي نعرفوا أنّ الشّاف هذا ،،، معناها رئيس المصلحة أو رئيس القسم أو ( البي دي جي ) هو بيدو أكبر برْواط ...!  بعد اللي مفهوم الشّاف عند برشا عقليات أنّو الشخص اللي في المؤسّسة يسقط عليه قلم التوقيت الإداري ....يجي وقت ما يحبّ و يروّح وقت ما يحبّ،،، و يعمل كيف ما يحبّ،،، الشّاف هو الحاضر الغايب ، و غياباتو أكثر من حضورو ، الشّاف اللي ديما عندو برشا اجتماعات ، و برشا ( سيمينارات ) محليّة و خصوصا ، خصوصا الدوليّة في  بلاد برّة ،،،،  ( سيمينارات ) خالصة التكاليف و المصاريف من ظهرْ المؤسّسة و زيد من بعّد تعقبها  شهايد و ترقيات جديدة و زيادات  و حوافز جديدة  .... بروط ...هاذي واحدة من برشا أسباب تخلّفنا ، وزيد ما قاعدة تهزّ فينا كان لْطريق واحدة هي طريق الهاوية ، و اللي يشوف بلادنا ...من بعد الثورة حتّى التوّا سواء في الخدمات و إلاّ التنمية ...و إلاّ حتّى على مستوى العمل السياسي و الإجتماعي ...ما يشوف كان ( بروط جاك الشاف ) ،،، دولة ..و منظّمات ...و شعب الكلّهم  قاعدين يبروطوا  و الماء سايب ع البطّيخ .... و باش ما نطولّش عليكم أكثر ....نعطيكم بالأرقام ...ترجمة صريحة لعبارة بروط جاك الشاف ،،.. قالّك  يا سيدي ، الموظّف التونسي ما يخدم كان 08 دقايق في اليوم ، و يخدم 105 أيّامات فقط  من أصل 365 يوم ،،، و أنّو من  عدد العاملين  اللي يسجّلوا حضور فعلي... ظهر أنّ  80 من الميا منهم بركا ...حاضرين كان بأجسادهم أكهو ،،، و زادة ...ثمّة موظّف واحد على خمسة موظّفين .. يجي باش يخدم فعليّا ...و البقيّة حضّارة و برّا ،،،، أما الرّقم المفزع بالحقّ  - و العُهدة على الدراسة - هو أنّ 50 في الميا من التوانسة ما يحبّوش العمل .... للأسف يا سادة هذا هو الواقع المؤلم ،،،، شعوب  نحتتْ مكانها في الصخرْ و شعوب بنات حضارتها فوق البحرْ و أحنا ما فالحين كان في صبّوا و إلاّ ما صبّوش ، و أكثرنا عندو لوبانة واحدة ( نخدم على قدّ فلوسهم ) و هو لو كان تعملّوا بيلان ما يستحقّش حتّى جورني نهار واحدْ ،،،، و بعّد يقولك الشهرية ما فيهاش بركة ،،،،   مستمعينا الأفاضل نخلّيكم على خير و إلى لقاء قادم إن شاء الله ....   ~~~~~  منجي بـــاكير ~~~~  ***  الموضوع باللّهجة التونسيّة     كلّ لفظة أشكلت على أحبّاء الزمن الجميل    فضلا راسلونا  على نموذج الإتّصال الموجود   في الصفحة الرئيسيّة    تقديري
برْوط جاك الشّاف ،،،


مستمعينا و متابعينا ، السّلام عليكم ، أهلا بيكم  ، صبّحكم الله بالنور و السّرور
كلمتنا اليوما ، باش تكون بعنوان طريف لكنّو زادة مخيف ، عنوان :
برْوط جاك الشّاف ،،،
العبارة هاذي و المثل هذا ما هو إلاّ انعكاس سلبي لواقع مرير ولّى عليه أغلبنا ،، بروط جاك الشّاف تختصر و تختزل عقليّة فاسدة نحو قيمة العمل ،،،
قيمة العمل و معاها قيمة الوقت هوما سرّ نجاح الأمم و الحضارات السّابقة و اللاّحقة ،، لكن أحنا للأسف ها الحاجتين ما يكفيش أنّا ضيّعنا مفهومهم و فرّطنا في التمسّك بيهم ،،، ما يكفيش هذا ... ثمّة ناس زادت رفعت شعار ( اللي خدموا ماتوا) و هذا أيضا  قول فاسد و ينمّ على انحطاط في الفكر و السّلوك ،،، انحطاط زاد تعزّز بالحقّ الجديد من بعد الثورة ، حقّ الإضراب ،، حقّ الإضراب لشعب ظهّرت الدراسات و أجمعت الكلّها أنّو ما يخدمش في النّهار خدمة مفيدة و فعليّة أكثر من عشرة دقائق في المعدّل العام ....
عبارة بروط جاك الشّاف ، تعني أنّو ما تتحرّك يا عامل إلاّ إذا جاء الشّاف اللي هو العرف المباشر و إذا مشى حبّس الضرب،،، يولّي اللي يلعب الكارطة و اللي يفكّ الكلمات المتقاطعة و اللي يصفّي في البونيس متاع البورطابل و اللي تنقّل في الروسات الجديدة وو اللي تخرّج آخر أرّيفاج متاع سلعتها اللي جات نهارتها خصّيصا باش تبيعها  واللي فاصع من الباب التيلاني و اللي ، و اللي ،،، و فنون الفصعة و التكربيل ما تصعبش على التونسي ،،، التونسي عندو أرقام قياسيّة في تكسير حواجز الممنوعات و ابتكار الحيل و الفوسكا و التكركير و غيرو ....
بروط جاكْ الشّاف عبارة  سلبيّة جدّا ... أنتجها الضمير الجماعي و سجّلتها الذّاكرة الشّعبيّة... و تزيد سلبيّتها ، و تزيد مرارتها كذلك وقت اللي نعرفوا أنّ الشّاف هذا ،،، معناها رئيس المصلحة أو رئيس القسم أو ( البي دي جي ) هو بيدو أكبر برْواط ...!  بعد اللي مفهوم الشّاف عند برشا عقليات أنّو الشخص اللي في المؤسّسة يسقط عليه قلم التوقيت الإداري ....يجي وقت ما يحبّ و يروّح وقت ما يحبّ،،، و يعمل كيف ما يحبّ،،، الشّاف هو الحاضر الغايب ، و غياباتو أكثر من حضورو ، الشّاف اللي ديما عندو برشا اجتماعات ، و برشا ( سيمينارات ) محليّة و خصوصا ، خصوصا الدوليّة في  بلاد برّة ،،،،  ( سيمينارات ) خالصة التكاليف و المصاريف من ظهرْ المؤسّسة و زيد من بعّد تعقبها  شهايد و ترقيات جديدة و زيادات  و حوافز جديدة  ....
بروط ...هاذي واحدة من برشا أسباب تخلّفنا ، وزيد ما قاعدة تهزّ فينا كان لْطريق واحدة هي طريق الهاوية ، و اللي يشوف بلادنا ...من بعد الثورة حتّى التوّا سواء في الخدمات و إلاّ التنمية ...و إلاّ حتّى على مستوى العمل السياسي و الإجتماعي ...ما يشوف كان ( بروط جاك الشاف ) ،،، دولة ..و منظّمات ...و شعب الكلّهم  قاعدين يبروطوا  و الماء سايب ع البطّيخ ....
و باش ما نطولّش عليكم أكثر ....نعطيكم بالأرقام ...ترجمة صريحة لعبارة بروط جاك الشاف ،،.. قالّك  يا سيدي ، الموظّف التونسي ما يخدم كان 08 دقايق في اليوم ، و يخدم 105 أيّامات فقط  من أصل 365 يوم ،،، و أنّو من  عدد العاملين  اللي يسجّلوا حضور فعلي... ظهر أنّ  80 من الميا منهم بركا ...حاضرين كان بأجسادهم أكهو ،،، و زادة ...ثمّة موظّف واحد على خمسة موظّفين .. يجي باش يخدم فعليّا ...و البقيّة حضّارة و برّا ،،،، أما الرّقم المفزع بالحقّ  - و العُهدة على الدراسة - هو أنّ 50 في الميا من التوانسة ما يحبّوش العمل ....
للأسف يا سادة هذا هو الواقع المؤلم ،،،، شعوب  نحتتْ مكانها في الصخرْ و شعوب بنات حضارتها فوق البحرْ و أحنا ما فالحين كان في صبّوا و إلاّ ما صبّوش ، و أكثرنا عندو لوبانة واحدة ( نخدم على قدّ فلوسهم ) و هو لو كان تعملّوا بيلان ما يستحقّش حتّى جورني نهار واحدْ ،،،، و بعّد يقولك الشهرية ما فيهاش بركة ،،،،


مستمعينا الأفاضل نخلّيكم على خير و إلى لقاء قادم إن شاء الله ....

 ~~~~~  منجي بـــاكير ~~~~

***  الموضوع باللّهجة التونسيّة 


 كلّ لفظة أشكلت على أحبّاء الزمن الجميل 

 فضلا راسلونا

على نموذج الإتّصال الموجود




تقديري 
جميع الحقوق محفوظة لــ الزمن الجميل توْق و شوْق
*** *****