الزمن الجميل (( توق و شوق ))

* -

الأحد، 17 مايو، 2015

  مستمعينا و متابعينا ، صباح الأنوار ، أهلا و سهلا بيكم ،،، كلمتنا اليوما هي بعنوان : حديث الزواج : نصّ هزل ، نصّ جدّ بالفقْهي يقولولوا زواج ،، و باللسان الدارج يتقالّو ( عرْس ) ،، كلمة عرس تزعج ، تخوّف و تحيّر برشا مواجع ،، قالّك كيف تتغشّش على واحد قولّو برّا يعطيك عرس و إلا ّ مرمّة ،،،و ما جرّبش العرس و إلا المرمّة ما عرفش في الدنيا ما ثمّة .... أما كلمة زواج فهي أخفّ ، أسمح ،،  و فيها شويّا  حنّية و فيها  موسيقى داخليّة تحلّ الشاهية ،،،، الزّواج سنّة كونيّة ، و ضرورة بشريّة  هذا لا شكّ فيه ،،، لكن ديما  نلقاوْا  ها الزواج محل تفكّه و تندّر عند أغلب شعوب الأرض ،، ربما على خاطر ها التندّر يخفّف شويا من مفهوم الزواج اللي  غالبا ...مرتبط بالقيود على الزوج ..الزوج اللي يتصوّر أنو كي يتزوّج باش يصير رهينة ،، تتقصّ جوانحو و يحطّوه في ( القفص الذهبي ) ، ذهبْ و إلا ألماس يبقى ديما قفصْ .... و أنا نحضّر في كلمة اليوم رجعت لكاتب و فيلسوف و صحافي مصري ، هو أنيس منصور ، أنيس منصور هذا أشتهر بمشاكسة المرأة ، ايضا عُرف عليه أنّو أضرب ع الزّواج سنين لكن في الآخر... مسِيكنْ مات متزوّجا ،،، الله يرحمو .. أنيس منصور في ما قال ...مثلا على الحبّ ،، قال الحبّ كيف مرض الحصبة ، لازم باش يصيبنا ،،، لكن كل ما كان الشيء متأخّر ، كانت الإصابة أقسى و أخطر ،،، و قال الرجال يفضلون الحب على الزواج لأنّ القصص أمتع من كتب التاريخ .... أمّا في الزّواج ، قال : الزواج زلزال لا يُخيف ،،، لكن توابعو هي اللي تخوّف ...و قال ايضا كل الزيجات النّاجحة قامت على الحبّ ،،، وحتى  الفاشلة  قامت عليه كذلك ... كيما قال سي انيس منصور  : أنّ 10 في الميا يقبّلون زوجاتهم عندما يتركون البيت ،، و 90 في الميا يقبّلون البيت عندما تتركه زوجاتهم .... ومن تزوّج مرّة يريد أن يتزوّج مرّة أخرى ،،، تعرفوش علاش ؟؟؟ أنيس منصور قالّك على خاطر المجرم ديما يدور حول مكان الجريمة ...و عن المرأة العاملة ( اللّي تخدم ) قال : هي أنثى أحيانا ....و رجلٌ معظم الوقت ... صورة الزّواج اللي برشا ناس مغرومين.. يعلّقوها غالبا في الصّالة ،،  حسب رأي انيس منصور ... هي تخليد لغلطة تاريخيّة . أمّا في تراث الحكايا التونسية فنلْقاوْا ها القصّة ،،، قالّك في عام زمّة ،، الحالة المادّية تاعبة و الأمور ما هيّاش ،،، ثمّة عازب  قال لْبوه ، يا بابا عرّسلي ،، خوذْلي مرا ،، تْلفّتلو بوه و قالّوا يا وليدي كان دامْ علينا هالحالْ ،، ظاهرْلي حتّى أمّك باش نطلّقوها . أخيرا نصيحة نقدّموها ( للفيوتشر مارّيد ) ،،، جميع الخبراء و المجرّبين القدم و الجدد ،، أجمعوا على أن الزّواج عبارة عن برميل مسكّر ، من فوق طبقة متاع عسل ،،، و الباقي حاجة كحلة و تتلصّق .. و لهذا ينصحوا الخبراء المعرّسين الجدد باش يثبّتوا قبل فتح ها البرميل مع مراعاة وين موجودة عبارة (يفتح من هنا ) ،، و الاّ ما يلوموا كان أنفسهم .. و توّا نجيوا للجدّ ،، و الجدّ ما يغضّب حدّ ،، الزّواج حاجة باهية ،، حاجة لازمة أقرّتها الشرايع و القوانين ،، لكن الزواج يلزم يبدا ع الصحّ ،، إبني ع الصحّ ساسك ،، إبني ع الصحّ  باش ما نكونوش في الصيف في الصالة و في الشتاء  في قصر العدالة ،، إبني ع الصحّ باش ما نقعدوش الرّابعين عالميا و الأولين عربيا في نسبة الطلاق ،،،  الزواج يعطي أسرة ،، و قد ما يكون الزواج على أسس قويمة قدّ ما تكون الأسرة صالحة ، و الأسرة بما أنّها النواة الأولى في المجتمع ، في صلاحها طبعا  يكون صلاح المجتمع ،،، و هنا نلفتو نظر مسؤولينا الموقّرين و جماعة المجتمع المدني باش يحطّوا عيونهم ع الأسرة ،، يتلاهّاوْ بالأسرة و يعطيوها إهتمام ،،، و باش نعطيوا مثال يقرّب شويّا لها المسؤولين ،، إذا دخلت دارك  أيّها المسؤول و تلقها تعوم و تغطس بالماء ، فياضانات ،،،أوّل و أصحّ حاجة  تعملها أنّك تمشي للسبّالة تعالجها ... تسكّرها و إلا تصلّحها إذا لزمْ ،،، وبعدين تتلهّى تخرّج الماء ،،،، لكن إذا عملت العكس ما توصل حتّى لْحلّ ،،، تشتّت جهدك و الدنيا تزيد تعومْ .... و كيف كيف حال مشاكلنا الإجتماعيّة المزرية ... من تردّي مستويات القراية  و الفساد المتفشّي في مؤسّسات التعليم ...حتّى لْتواجد الإنتحار و الجريمة وسط الشباب و الأطفال إلى أن توصل للحرْقة لبلاد الطليان و اللإلتحاق بالدواعش و احتراف الإرهاب ،،،، هذا كلّو ما يتصلّح على قاعدة صحيحة كان كيف نتلهّاوا بالأسرة و نعطيوها القدْر الأكبر من الإهتمام ..... شفتوا كيفاش حديثنا بديناهْ فدلكة و كمّلناه نكدْ ،،، غالبا هكّا الزواج يكون  ... مستمعينا ما بقالي كان باش نقوللكم : تحياتي و بعضا من أشواقي  **   ~~~~~  منجي بـــاكير ~~~~  ***  الموضوع باللّهجة التونسيّة     كلّ لفظة أشكلت على أحبّاء الزمن الجميل    فضلا راسلونا  على نموذج الإتّصال الموجود   في الصفحة الرئيسيّة    تقديري   --

مستمعينا و متابعينا ، صباح الأنوار ، أهلا و سهلا بيكم ،،، كلمتنا اليوما هي بعنوان :
حديث الزواج : نصّ هزل ، نصّ جدّ
بالفقْهي يقولولوا زواج ،، و باللسان الدارج يتقالّو ( عرْس ) ،، كلمة عرس تزعج ، تخوّف و تحيّر برشا مواجع ،، قالّك كيف تتغشّش على واحد قولّو برّا يعطيك عرس و إلا ّ مرمّة ،،،و ما جرّبش العرس و إلا المرمّة ما عرفش في الدنيا ما ثمّة .... أما كلمة زواج فهي أخفّ ، أسمح ،،  و فيها شويّا  حنّية و فيها  موسيقى داخليّة تحلّ الشاهية ،،،،
الزّواج سنّة كونيّة ، و ضرورة بشريّة  هذا لا شكّ فيه ،،، لكن ديما  نلقاوْا  ها الزواج محل تفكّه و تندّر عند أغلب شعوب الأرض ،، ربما على خاطر ها التندّر يخفّف شويا من مفهوم الزواج اللي  غالبا ...مرتبط بالقيود على الزوج ..الزوج اللي يتصوّر أنو كي يتزوّج باش يصير رهينة ،، تتقصّ جوانحو و يحطّوه في ( القفص الذهبي ) ، ذهبْ و إلا ألماس يبقى ديما قفصْ ....
و أنا نحضّر في كلمة اليوم رجعت لكاتب و فيلسوف و صحافي مصري ، هو أنيس منصور ، أنيس منصور هذا أشتهر بمشاكسة المرأة ، ايضا عُرف عليه أنّو أضرب ع الزّواج سنين لكن في الآخر... مسِيكنْ مات متزوّجا ،،، الله يرحمو ..
أنيس منصور في ما قال ...مثلا على الحبّ ،، قال الحبّ كيف مرض الحصبة ، لازم باش يصيبنا ،،، لكن كل ما كان الشيء متأخّر ، كانت الإصابة أقسى و أخطر ،،، و قال الرجال يفضلون الحب على الزواج لأنّ القصص أمتع من كتب التاريخ .... أمّا في الزّواج ، قال : الزواج زلزال لا يُخيف ،،، لكن توابعو هي اللي تخوّف ...و قال ايضا كل الزيجات النّاجحة قامت على الحبّ ،،، وحتى  الفاشلة  قامت عليه كذلك ...
كيما قال سي انيس منصور  : أنّ 10 في الميا يقبّلون زوجاتهم عندما يتركون البيت ،، و 90 في الميا يقبّلون البيت عندما تتركه زوجاتهم ....
ومن تزوّج مرّة يريد أن يتزوّج مرّة أخرى ،،، تعرفوش علاش ؟؟؟ أنيس منصور قالّك على خاطر المجرم ديما يدور حول مكان الجريمة ...و عن المرأة العاملة ( اللّي تخدم ) قال : هي أنثى أحيانا ....و رجلٌ معظم الوقت ...
صورة الزّواج اللي برشا ناس مغرومين.. يعلّقوها غالبا في الصّالة ،،  حسب رأي انيس منصور ... هي تخليد لغلطة تاريخيّة .
أمّا في تراث الحكايا التونسية فنلْقاوْا ها القصّة ،،، قالّك في عام زمّة ،، الحالة المادّية تاعبة و الأمور ما هيّاش ،،، ثمّة عازب  قال لْبوه ، يا بابا عرّسلي ،، خوذْلي مرا ،، تْلفّتلو بوه و قالّوا يا وليدي كان دامْ علينا هالحالْ ،، ظاهرْلي حتّى أمّك باش نطلّقوها .
أخيرا نصيحة نقدّموها ( للفيوتشر مارّيد ) ،،، جميع الخبراء و المجرّبين القدم و الجدد ،، أجمعوا على أن الزّواج عبارة عن برميل مسكّر ، من فوق طبقة متاع عسل ،،، و الباقي حاجة كحلة و تتلصّق .. و لهذا ينصحوا الخبراء المعرّسين الجدد باش يثبّتوا قبل فتح ها البرميل مع مراعاة وين موجودة عبارة (يفتح من هنا ) ،، و الاّ ما يلوموا كان أنفسهم ..
و توّا نجيوا للجدّ ،، و الجدّ ما يغضّب حدّ ،، الزّواج حاجة باهية ،، حاجة لازمة أقرّتها الشرايع و القوانين ،، لكن الزواج يلزم يبدا ع الصحّ ،، إبني ع الصحّ ساسك ،، إبني ع الصحّ  باش ما نكونوش في الصيف في الصالة و في الشتاء  في قصر العدالة ،، إبني ع الصحّ باش ما نقعدوش الرّابعين عالميا و الأولين عربيا في نسبة الطلاق ،،،  الزواج يعطي أسرة ،، و قد ما يكون الزواج على أسس قويمة قدّ ما تكون الأسرة صالحة ، و الأسرة بما أنّها النواة الأولى في المجتمع ، في صلاحها طبعا  يكون صلاح المجتمع ،،، و هنا نلفتو نظر مسؤولينا الموقّرين و جماعة المجتمع المدني باش يحطّوا عيونهم ع الأسرة ،، يتلاهّاوْ بالأسرة و يعطيوها إهتمام ،،، و باش نعطيوا مثال يقرّب شويّا لها المسؤولين ،، إذا دخلت دارك  أيّها المسؤول و تلقها تعوم و تغطس بالماء ، فياضانات ،،،أوّل و أصحّ حاجة  تعملها أنّك تمشي للسبّالة تعالجها ... تسكّرها و إلا تصلّحها إذا لزمْ ،،، وبعدين تتلهّى تخرّج الماء ،،،، لكن إذا عملت العكس ما توصل حتّى لْحلّ ،،، تشتّت جهدك و الدنيا تزيد تعومْ .... و كيف كيف حال مشاكلنا الإجتماعيّة المزرية ... من تردّي مستويات القراية  و الفساد المتفشّي في مؤسّسات التعليم ...حتّى لْتواجد الإنتحار و الجريمة وسط الشباب و الأطفال إلى أن توصل للحرْقة لبلاد الطليان و اللإلتحاق بالدواعش و احتراف الإرهاب ،،،، هذا كلّو ما يتصلّح على قاعدة صحيحة كان كيف نتلهّاوا بالأسرة و نعطيوها القدْر الأكبر من الإهتمام .....
شفتوا كيفاش حديثنا بديناهْ فدلكة و كمّلناه نكدْ ،،، غالبا هكّا الزواج يكون  ...

مستمعينا ما بقالي كان باش نقوللكم : تحياتي و بعضا من أشواقي

**

 ~~~~~  منجي بـــاكير ~~~~

***  الموضوع باللّهجة التونسيّة 


 كلّ لفظة أشكلت على أحبّاء الزمن الجميل 

 فضلا راسلونا

على نموذج الإتّصال الموجود




تقديري 

--

الأربعاء، 13 مايو، 2015

   في اليابان ،، يحيا هنا الإنسان منجي باكير في مستهلّ هذا الأسبوع ، صادف أن شاهدت مقطعا لليوتيوب بعنوان ( صداع اليابانيين ) ، هذا المقطع كان يجسّد مشهدا من الحركات الجماعيّة لثلّة من الشباب اليابانيين ، لكم  أن تواصلوا رابط المقطع لتقفوا بحقّ على قوّة الإبهار و تعايشوا صدى الجماليّة  النّاتجة عن الدرجة العالية من الإتقان ، النّظام و الإنضباط ،، مقطع يُظهر التناسق الحركي في أعجوبة متناهية ، تناسق تصوّره  الدقّة و تظبطه المهارة إلى حدّ ملامسة الإعجاز  ، إعجاز  هؤلاء الشباب في التحكّم في أجزاء الثانية من الوقت بأريحيّة وسلاسة و تطويعها في  مهارة خياليّة ... طبعا ليس هذا المقطع هو الشّاهد الوحيد على تفوّق اليابانيين ، بل هو مجرّد إثارة للحديث عن معجزة كبيرة ، معجزة إسمها (( شعب اليابان )) .  شعب اليابان الذي صار مضرب الأمثال في عصرنا عن النّظام ، الولاء ، تقديس قيمتي العمل و الوقت ، الآداب الخاصّة و العامّة ، العدالة الإجتماعيّة ، الإنضباط السلوكي ، و التضحية بلا حدود و بلا مقابل ... شعب اليابان ، شعب عصامي ،عرف حدود مقدّراته الطبيعيّة و اعتبر من هنّات التاريخ ،، راهن على (( الإنسان ))  ، ثمّ آمن بذاته و عوّل على نفسه ليتمكّن  ذاتيّا من خلق واقع إقتصادي له بصمته  الرائدة بلا منازع في كل الأسواق العالميّة ،، كذلك ليفرض نمط العيش الخاصّ به و يعتزّ بتاريخه ، تراثه و عاداته في شموخ و لم يفكّر حتى - مجرّد التفكير- في التنازل أو استبدال بعضها .  شعب اليابان – أو معجزة التاريخ الحديث – شعب استطاع في ثبات أن يجعل لنفسه مكانا تحت الشمس بلا تبعيّة و لا ارتهان لقوى الهيمنة العالميّة  ، بل أصبح له النصيب الأفر من إحتمال قيادة العالم و لو بعد حين ،،، شعب لم يفعل كما فعل العرب الذين فرّقتهم الأطماع و كبّلتهم المخاوف فجعلتهم رهائن ((الغول الغربي )) و لم يقدروا حتّى على مجرّد التفكير في  الخروج من تحت عباءته أو فكّ الإرتباط عنه .. حتما ما نعرف إلاّ – بعضا – من اليابان ، لكن هذا البعض كافٍ بأن يعطي صورة واضحة عن شعب أخذ مكانه في سجلّ الحضارات و جعل لنفسه بصمة ذاتيّة الملامح ،،، شعب بلغ هذا الشأو و برهن على جدارته في صنع و تكييف الحياة ،،  هو شعب يستحقّ الحياة  ،،، و اليابان فعلا  بلد يحيا فيه الإنسان كإنسان ..!


في اليابان ،، يحيا هنا الإنسان
منجي باكير
في مستهلّ هذا الأسبوع ، صادف أن شاهدت مقطعا لليوتيوب بعنوان ( صداع اليابانيين ) ، هذا المقطع كان يجسّد مشهدا من الحركات الجماعيّة لثلّة من الشباب اليابانيين ، لكم  أن تواصلوا رابط المقطع لتقفوا بحقّ على قوّة الإبهار و تعايشوا صدى الجماليّة  النّاتجة عن الدرجة العالية من الإتقان ، النّظام و الإنضباط ،، مقطع يُظهر التناسق الحركي في أعجوبة متناهية ، تناسق تصوّره  الدقّة و تظبطه المهارة إلى حدّ ملامسة الإعجاز  ، إعجاز  هؤلاء الشباب في التحكّم في أجزاء الثانية من الوقت بأريحيّة وسلاسة و تطويعها في  مهارة خياليّة ...
طبعا ليس هذا المقطع هو الشّاهد الوحيد على تفوّق اليابانيين ، بل هو مجرّد إثارة للحديث عن معجزة كبيرة ، معجزة إسمها (( شعب اليابان )) .  شعب اليابان الذي صار مضرب الأمثال في عصرنا عن النّظام ، الولاء ، تقديس قيمتي العمل و الوقت ، الآداب الخاصّة و العامّة ، العدالة الإجتماعيّة ، الإنضباط السلوكي ، و التضحية بلا حدود و بلا مقابل ...
شعب اليابان ، شعب عصامي ،عرف حدود مقدّراته الطبيعيّة و اعتبر من هنّات التاريخ ،، راهن على (( الإنسان ))  ، ثمّ آمن بذاته و عوّل على نفسه ليتمكّن  ذاتيّا من خلق واقع إقتصادي له بصمته  الرائدة بلا منازع في كل الأسواق العالميّة ،، كذلك ليفرض نمط العيش الخاصّ به و يعتزّ بتاريخه ، تراثه و عاداته في شموخ و لم يفكّر حتى - مجرّد التفكير- في التنازل أو استبدال بعضها . 
شعب اليابان – أو معجزة التاريخ الحديث – شعب استطاع في ثبات أن يجعل لنفسه مكانا تحت الشمس بلا تبعيّة و لا ارتهان لقوى الهيمنة العالميّة  ، بل أصبح له النصيب الأفر من إحتمال قيادة العالم و لو بعد حين ،،، شعب لم يفعل كما فعل العرب الذين فرّقتهم الأطماع و كبّلتهم المخاوف فجعلتهم رهائن ((الغول الغربي )) و لم يقدروا حتّى على مجرّد التفكير في  الخروج من تحت عباءته أو فكّ الإرتباط عنه ..

حتما ما نعرف إلاّ – بعضا – من اليابان ، لكن هذا البعض كافٍ بأن يعطي صورة واضحة عن شعب أخذ مكانه في سجلّ الحضارات و جعل لنفسه بصمة ذاتيّة الملامح ،،، شعب بلغ هذا الشأو و برهن على جدارته في صنع و تكييف الحياة ،،  هو شعب يستحقّ الحياة  ،،، و اليابان فعلا  بلد يحيا فيه الإنسان كإنسان ..!

الثلاثاء، 12 مايو، 2015

 12 ماي ذكرى احتلال تونس ذكرى ( نكبة ) من نكبات هذه الأمّة ،،، ذكرى طمس الهويّة ، فصل الدين عن الحياة العامّة ، الإرتن للاجنبي ، تكريس التبعيّة ، اختطاف الثقاافة و اللغة ،،،، و هذا نتج عنه جيل كامل ( هجين ) ، جيل نسي دينه و تنكّر لهويته ، كما انفصل عن تاريخه و جذوره ، و خير دليل على هذا النّخبة / النكبة التي تقرر في المشهدين السياسي و الإجتماعي ، نخبة زادت في تعميق الجرح ، زادت في الشّقّة ، زادت في انسلاخ هذا الكنتون ( تونس ) من محيطه العربي و الإسلامي ،،، نخبة كانت أكثر ملوكية من الملك نفسه ،،، بل صارت تجتهد أكثر من المطلوب في ترسيخ و تكريس التوجهات التغريبيّة و الفرنكوفونيّة و حاربت الدين و المتديينين ، تحارب كل يوم الدين الإسلامي في بلد الإسلام ، ،، ذكري 12 ماي 1881هي عنوان من عناوين نكبتنا فهلاّ و عينا واقعنا و نهضنا نطلب الإنعتاق ؟ هلا وعينا و نهضنا ننتصر ديننا و لغتنا ؟؟ منجي بـــاكير


12 ماي ذكرى احتلال تونس
ذكرى ( نكبة ) من نكبات هذه الأمّة ،،، ذكرى طمس الهويّة ، فصل الدين عن الحياة العامّة ، الإرتهن للاجنبي ، تكريس التبعيّة ، اختطاف الثقاافة و اللغة ،،،، و هذا نتج عنه جيل كامل ( هجين ) ، جيل نسي دينه و تنكّر لهويته ، كما انفصل عن تاريخه و جذوره ، و خير دليل على هذا النّخبة / النكبة التي تقرر في المشهدين السياسي و الإجتماعي ، نخبة زادت في تعميق الجرح ، زادت في الشّقّة ، زادت في انسلاخ هذا الكنتون ( تونس ) عن محيطه العربي و الإسلامي ،،، نخبة كانت أكثر ملوكية من الملك نفسه ،،، بل صارت تجتهد أكثر من المطلوب في ترسيخ و تكريس التوجهات التغريبيّة و الفرنكوفونيّة و حاربت الدين و المتديينين ، تحارب كل يوم الدين الإسلامي في بلد الإسلام  لتحاول غرس الشذوذ الفكري و السلوكيس ، ،، ذكرى  12 ماي 1881هي عنوان من عناوين نكبتنا فهلاّ و عينا واقعنا و نهضنا نطلب الإنعتاق ؟ هلا وعينا و نهضنا ننتصر لديننا و للغتنا ؟؟

منجي بـــاكير  

الأحد، 10 مايو، 2015

مستمعينا ، السلام عليكم ،، أهلا و سهلا بيكم و مرحبا في كلمة حلوّة اللي عنوانها اليوما : إشْكي للعروي (( إشكي للعروي))  ها العبارة سجّلتها الذّاكرة التونسيّة و كانت متداولة برشا في كلامنا اليومي ، إشكي للعروي الأصل فيها كان معناه إيجابي ، لكن الشّارع من بعّد ميّعها و همّشها و اعطاها معنى سلبي ... و باش نفهموا العبارة في ذاتها لازم نعرفوا أولا آشكون هو العروي ،، سي عبد العزيز العروي الله يرحمو و يبرّد ثراه ، كان صحافي و إذاعي تونسي جهبذ ، راجل آمن بشعبو و سخّر معرفتو و درايتو في سبيل تنويرمواطنيه  و رفع الجهل و الظلم عليهم ،، سي عبد العزيز كانت تجيه على أيّامو جوابات و رسايل المظلومين من كافّة البلاد ..فيعتني بيها ، يوصّل صوت المظلومين و يزيد  يوظّف موضوع القضيّة.. أو المظلمة بطريقة إيجابية و ذكيّة باش يبثّ الوعي و النّصح لكلّ المستمعين ...موش كيف بعض الإعلاميين اليوما يستغلّوا آلام و مشاكل النّاس.. باش ينشروا الفضايح.. و يعرّيوا الستر على خلق الله  .. سي عبد العزيز العروي بالحقّ كان مدرسة ،، آش خصّ لوكان إعلاميينا يرجعوا لْأدبيّاتو باش يتعلّموا منها ،، لأنّ الرّاجل كان هذا شأنو و كان هذا إتّجاهو....  و هاكا علاش عبارة (إشكي للعروي) ولاّت من وقتها مَثلْ يتداولوه النّاس حتى يومنا هذا ...و زيد كان عندها  أيّامها نوع من السّلطة المعنويّة عن بُعْد ......... و كان ليها قيمة أدبيّة ذات مفعول ايجابي ... عبارة ( إشكي للعروي ) كيما قلنا في أول كلامنا كان عندها معنى إيجابي ، لكن من بعّد بعض النّاس همّشوها و ميّعوها و اعطاوها مفهوم سلبي استهزائي ،،،،  عبارة إشكي للعروي ولّى مفهومها  في تقدير و بمعنى  ( ما عندك ما تعمل ) أو حتّى ما يقابلها من عبارات سوقيّة موش باهية ،،، و صار اللي يقولها يعني أنّو مقرّ بغلطتو  و مستعرف لكن هو متبوربْ و مصرّ على فعلو ،،، متبوربْ على الأخلاق ، على الدين و على  القانون ،،، معناها أنّ هالقايل لعبارة ( إشكي للعروي ) ما عاد عندو حتّى ضابط و لا وازع و لا رادع زاده ،،،  والعبارة بمفهومها السّلبي هذا ...ولاّت مستفحلة و زادت عشّشت في أمخاخ برشا ناس خصوصا من بعد الثورة ،، كلّ واحد من ها النّاس  ولّى عامل على كيفو ،، اللي يقلّوا رايو الأعوج يعملوا ...و ما يراعي لا عُرف و لا قانون و لا  يحكّرْ  جيرة و لا مواطنة ،،، المهمّ ينفّذ رغبتو و يتبّع شيطانو ،، لا يهمّوا في مضرّة غيرو و لا يهمّوا المصلحة العامّة و ما تهمّو كان نفسو الأنانيّة ،،،، و ضميروا من هاكْ العامْ  حطّو في (كُونجيلاتير ) .... كلّ يوم تشوف المظالم و التعدّيات من الكبيرة للصغيرة ،، في الطرقات ، في الأسواق ، في الساحات العامّة ، في وسائل النقل ،،، و إذا   تحاول ترجّع هذا الظلم أو التعدّي يقابلك سيل من العبارات المنافية للأخلاق ، و إذا كان ها السيّد متحفّظ و متربّي شويّا... يقولّك  إذا ما عجبكش (( إشكي للعرْوي ))... زعمة لوكان نقيّموا أخلاقياتنا و سلوكاتنا ،، زعمة قدّاش يلزمنا من عروي!؟؟ قول هو  وصلْنا لْحدّ ما عاد ينفع فينا لا كلام العروي و لا غيرو ،، و اللي ما عندوش  ضمير  وما يخافش لا من ربي و لا من عبادو يعمل العجايبْ .. ربي يرحمنا و يرجّعنا للحق . مستمعينا ما بقالي كان نقوللكم تحياتي و بعضا من أشواقي --

مستمعينا ، السلام عليكم ،، أهلا و سهلا بيكم و مرحبا في كلمة حلوّة اللي عنوانها اليوما :
إشْكي للعروي
(( إشكي للعروي))  ها العبارة سجّلتها الذّاكرة التونسيّة و كانت متداولة برشا في كلامنا اليومي ، إشكي للعروي الأصل فيها كان معناه إيجابي ، لكن الشّارع من بعّد ميّعها و همّشها و اعطاها معنى سلبي ...
و باش نفهموا العبارة في ذاتها لازم نعرفوا أولا آشكون هو العروي ،، سي عبد العزيز العروي الله يرحمو و يبرّد ثراه ، كان صحافي و إذاعي تونسي جهبذ ، راجل آمن بشعبو و سخّر معرفتو و درايتو في سبيل تنويرمواطنيه  و رفع الجهل و الظلم عليهم ،، سي عبد العزيز كانت تجيه على أيّامو جوابات و رسايل المظلومين من كافّة البلاد ..فيعتني بيها ، يوصّل صوت المظلومين و يزيد  يوظّف موضوع القضيّة.. أو المظلمة بطريقة إيجابية و ذكيّة باش يبثّ الوعي و النّصح لكلّ المستمعين ...موش كيف بعض الإعلاميين اليوما يستغلّوا آلام و مشاكل النّاس.. باش ينشروا الفضايح.. و يعرّيوا الستر على خلق الله  ..
سي عبد العزيز العروي بالحقّ كان مدرسة ،، آش خصّ لوكان إعلاميينا يرجعوا لْأدبيّاتو باش يتعلّموا منها ،، لأنّ الرّاجل كان هذا شأنو و كان هذا إتّجاهو....
 و هاكا علاش عبارة (إشكي للعروي) ولاّت من وقتها مَثلْ يتداولوه النّاس حتى يومنا هذا ...و زيد كان عندها  أيّامها نوع من السّلطة المعنويّة عن بُعْد ......... و كان ليها قيمة أدبيّة ذات مفعول ايجابي ...
عبارة ( إشكي للعروي ) كيما قلنا في أول كلامنا كان عندها معنى إيجابي ، لكن من بعّد بعض النّاس همّشوها و ميّعوها و اعطاوها مفهوم سلبي استهزائي ،،،،
عبارة إشكي للعروي ولّى مفهومها  في تقدير و بمعنى  ( ما عندك ما تعمل ) أو حتّى ما يقابلها من عبارات سوقيّة موش باهية ،،، و صار اللي يقولها يعني أنّو مقرّ بغلطتو  و مستعرف لكن هو متبوربْ و مصرّ على فعلو ،،، متبوربْ على الأخلاق ، على الدين و على  القانون ،،، معناها أنّ هالقايل لعبارة ( إشكي للعروي ) ما عاد عندو حتّى ضابط و لا وازع و لا رادع زاده ،،،
والعبارة بمفهومها السّلبي هذا ...ولاّت مستفحلة و زادت عشّشت في أمخاخ برشا ناس خصوصا من بعد الثورة ،، كلّ واحد من ها النّاس  ولّى عامل على كيفو ،، اللي يقلّوا رايو الأعوج يعملوا ...و ما يراعي لا عُرف و لا قانون و لا  يحكّرْ  جيرة و لا مواطنة ،،، المهمّ ينفّذ رغبتو و يتبّع شيطانو ،، لا يهمّوا في مضرّة غيرو و لا يهمّوا المصلحة العامّة و ما تهمّو كان نفسو الأنانيّة ،،،، و ضميروا من هاكْ العامْ  حطّو في (كُونجيلاتير ) ....
كلّ يوم تشوف المظالم و التعدّيات من الكبيرة للصغيرة ،، في الطرقات ، في الأسواق ، في الساحات العامّة ، في وسائل النقل ،،، و إذا   تحاول ترجّع هذا الظلم أو التعدّي يقابلك سيل من العبارات المنافية للأخلاق ، و إذا كان ها السيّد متحفّظ و متربّي شويّا... يقولّك  إذا ما عجبكش (( إشكي للعرْوي ))...
زعمة لوكان نقيّموا أخلاقياتنا و سلوكاتنا ،، زعمة قدّاش يلزمنا من عروي!؟؟
قول هو  وصلْنا لْحدّ ما عاد ينفع فينا لا كلام العروي و لا غيرو ،، و اللي ما عندوش  ضمير  وما يخافش لا من ربي و لا من عبادو يعمل العجايبْ ..
ربي يرحمنا و يرجّعنا للحق .
مستمعينا ما بقالي كان نقوللكم تحياتي و بعضا من أشواقي

--
**

 ~~~~~  منجي بـــاكير ~~~~

***  الموضوع باللّهجة التونسيّة 


 كلّ لفظة أشكلت على أحبّاء الزمن الجميل 

 فضلا راسلونا

على نموذج الإتّصال الموجود




تقديري 

--

الأحد، 3 مايو، 2015

مستمعينا أهلا و سهلا ، و مرحبا بيكم في كلمة جديدة و عنوان جديد ...... وعنوان اليوما هو :  صفاقس أبّبْ بُبْ .. و للّي ما سمعش العنوان  بالباهي و إلاّ ما استوعبوش نعاودوه ،، صفاقس ،، أبّب بُبْ... تقول الحكاية الشعبيّة أنّ واحد من البايات ، بايات تونس ، لمّا زار فرانسا بعد ثورتها الصّناعيّة  أُعجب و أبهر بها أيّما إبهار ،،،، و عند رجوعو إلى تونس ، اجتمع مع الحاشية متاعو ،  فقالولوا... يا سيدنا أحكيلنا على فرانسا ،، أحكيلنا على باريس .. ياخي الرّاجل من كثر ما أبهر  باللي شاف و سمعْ ...مالقى حتّى عبارة توصف قمّة الإنبهارمتاعو  ،،، ولّى يقوللهم :  باااريس ،، أبّب بُب ،،،باااريس ،، أبّب بُب ،،، و تكْوانسا غادي.... و من وقتها ولّى التونسي كيف يحبّ يوصف حالة .....و ما يلقالهاش تعبير مناسب ، ما يلقالهاش لفظ في الرصيد اللّغوي ،، يلتجي لها العبارة ... و أحنا في كلمتنا اليوما ،،، باش نقولوزاده  ،، صفاقس أبّب بُب ...  لكن... في حالتنا هاذي بمفعول عكسي ،، و بمفهوم مغاير و ضالع في السّلبيّة ،،،علاش ؟؟ على خاطر صفاقس يا سادة من كثر ما غطست في السلبيات و غمرها النّسيان و ضاعت في الفوضوية ، و عشّش فيها التهميش ما عاد حتّى عنوان يعنونها ..و ما عاد حتّى عبارة تقدر توصف حال صفاقس اليوم .... غيرْ أبّ بُبْ صفاقس تكلّمت عليها الأصوات ،،، نادات حتّى بحّت ...و كتبت الأقلام حتّى ملّت ،، كيف كيف إذاعتنا بصفة عامّة ...و بالأخصّ من خلال برنامج صباح النور ليوم الأحد مع أختنا  فاطمة و خونا رياض اللّي ما خلاّوا ما ظهّروا و ما خلاّوا ما بيّنوا من خور و نقائص ، تلميحا و تصريحا ،،، لكن  للأسف لا حياة لمن تنادي ،،، لا حياة و لا جواب فاعل  من سلطاتنا و مسؤولينا ،،، لا القُدمْ و لا الجددْ ،لا اللي حكمونا قسْرا و لا اللي انتخبناهم بإرادتنا ،،  قولْ هوّ كي تْجي تشوف ، عندهم حقّ ...على خاطر البثّ الإذاعي متاع زيتونة الأثير  هو بيدو من زمان مُحاصر و ما يوصلش  ... - وفي  صفاقس : اللي يشوف فوضى الإنتصاب ، فوضى البناء ، الأوساخ في كلّ بلاصة ، الروايح  الكريهة و التلوّث  - و اللي  يعايش يوميّا الإكتظاظ ...و ( الأمبوتياج ) في كلّ ساعة ...و تعطّل حركة المرور و المصالح ...  في معظم شرايين المدينة ،،،  - و اللي يتعدّى كل يوم على الكياسات المحفّرة ،  و يشوف معاناة المواطن وقت الأمطار.. و يستعمل النّقل التّاعب ديما ، ما ينجّم كان يقول صفاقس أبّ بُبْ  - اللي يقصد السبيطار ...يلقى شطرْ تجهيزاتو ديما معطّلة .. و نقايصو عمّالْ تستفحل ، و رنديفواتو تزيد تبعد  ، وخدماتو دون المستوى .. و كيفو برشا مؤسسات خدمية اخرى حالتها و خدماتها تاعبة برشا .... - واللي مازال يتنفّس في دخان و ملوّثات السياب،، ، السياب اللي كان ( بريفي) يتسكّر من 2011 ،، و هنا نذكّر اللي أحنا رانا في 2015 ،،،  - و اللي يشوف و يارى المشاريع الإنشائيّة اللي مازالت حبر على ورق . و إلاّ مازالت وعود و تسويفات ...و البلاد عمّال تكبر و تضياق على أهلها ...ما ينجّم يقول كان ،، صفاقس أبّ بُب....... - اللي يشوف البلاد العربي و يراها كيفاش تمسّخت و تشوّهت ، و تشوّه معاها تاريخ كامل ، البلاد العربي اللي كلّ يوم تطيح منها قيمة فنيّة و تراثيّة ،، و لا من شاف و لا من دْرى ...ما يبقالو باش يقول كان... صفاقس أبّ بُبْ ... و الأغرب و الأعجب أنّ صفاقس يحبّوها تكون – عاصمة للثقافة العربيّة 2016 ،،،، زعمة بآش ؟؟ بأما مقوّمات ؟؟ و صفاقس .. لا عندها مواصفات عاصمة ،، و لا فيها حراك ثقافي خارق للعادة و لا هي زادة محافظة على هويتها العربيّة ....! يمكن... يعملولها ( كور أكْسيليري) كيف جماعة الباك ~ هو زادة باش نقاربو الحقّ ،،، شويّا من الحنّة و شويّا من رطابة اليدين ،،،،  صفاقس زادة أولادها ،  أهلها و ناسها سلّموا فيها من زمان ،،، اللي ما عاد يهمو من أمرها شيء ، ،،  و اللّي هاجر و رحل ،، مشى يلوّج على الكونفورْ و الهاي سوسايتي في أحياء الفخامة و السّعادة ،،، و ما قعد في الوادْ كان حجرو ،،، و طبعا اللي يقعد يدّي الكراءْ .... مستمعينا ،، هاذي صفاقس ،صفاقس  اللّي هي قطعة من هذا الوطن العزيز ،،،   برغم كل شيء  تبقى ... عروقها ضاربة في التاريخ  و حالّا جناحاتها  للمستقبل .....تحلم باش تكون صفاقس المزيانة ، تحلم باش يرجعلها بريقها و إشعاعها و لو بعد حين . تحياتي و بعضا من أشواقي


مستمعينا أهلا و سهلا ، و مرحبا بيكم في كلمة جديدة و عنوان جديد ...... وعنوان اليوما هو :
صفاقس أبّبْ بُبْ ..
و للّي ما سمعش العنوان  بالباهي و إلاّ ما استوعبوش نعاودوه ،،
صفاقس ،، أبّب بُبْ...
تقول الحكاية الشعبيّة أنّ واحد من البايات ، بايات تونس ، لمّا زار فرانسا بعد ثورتها الصّناعيّة  أُعجب و أبهر بها أيّما إبهار ،،،، و عند رجوعو إلى تونس ، اجتمع مع الحاشية متاعو ،  فقالولوا... يا سيدنا أحكيلنا على فرانسا ،، أحكيلنا على باريس .. ياخي الرّاجل من كثر ما أبهر  باللي شاف و سمعْ ...مالقى حتّى عبارة توصف قمّة الإنبهارمتاعو  ،،، ولّى يقوللهم :  باااريس ،، أبّب بُب ،،،باااريس ،، أبّب بُب ،،، و تكْوانسا غادي....
و من وقتها ولّى التونسي كيف يحبّ يوصف حالة .....و ما يلقالهاش تعبير مناسب ، ما يلقالهاش لفظ في الرصيد اللّغوي ،، يلتجي لها العبارة ...
و أحنا في كلمتنا اليوما ،،، باش نقولوزاده  ،، صفاقس أبّب بُب ...  لكن... في حالتنا هاذي بمفعول عكسي ،، و بمفهوم مغاير و ضالع في السّلبيّة ،،،علاش ؟؟ على خاطر صفاقس يا سادة من كثر ما غطست في السلبيات و غمرها النّسيان و ضاعت في الفوضوية ، و عشّش فيها التهميش ما عاد حتّى عنوان يعنونها ..و ما عاد حتّى عبارة تقدر توصف حال صفاقس اليوم .... غيرْ أبّ بُبْ
صفاقس تكلّمت عليها الأصوات ،،، نادات حتّى بحّت ...و كتبت الأقلام حتّى ملّت ،، كيف كيف إذاعتنا بصفة عامّة ...و بالأخصّ من خلال برنامج صباح النور ليوم الأحد مع أختنا  فاطمة و خونا رياض اللّي ما خلاّوا ما ظهّروا و ما خلاّوا ما بيّنوا من خور و نقائص ، تلميحا و تصريحا ،،، لكن  للأسف لا حياة لمن تنادي ،،، لا حياة و لا جواب فاعل  من سلطاتنا و مسؤولينا ،،، لا القُدمْ و لا الجددْ ،لا اللي حكمونا قسْرا و لا اللي انتخبناهم بإرادتنا ،،  قولْ هوّ كي تْجي تشوف ، عندهم حقّ ...على خاطر البثّ الإذاعي متاع زيتونة الأثير  هو بيدو من زمان مُحاصر و ما يوصلش  ...
- وفي  صفاقس : اللي يشوف فوضى الإنتصاب ، فوضى البناء ، الأوساخ في كلّ بلاصة ، الروايح  الكريهة و التلوّث
- و اللي  يعايش يوميّا الإكتظاظ ...و ( الأمبوتياج ) في كلّ ساعة ...و تعطّل حركة المرور و المصالح ...  في معظم شرايين المدينة ،،،
- و اللي يتعدّى كل يوم على الكياسات المحفّرة ،  و يشوف معاناة المواطن وقت الأمطار.. و يستعمل النّقل التّاعب ديما ، ما ينجّم كان يقول صفاقس أبّ بُبْ
- اللي يقصد السبيطار ...يلقى شطرْ تجهيزاتو ديما معطّلة .. و نقايصو عمّالْ تستفحل ، و رنديفواتو تزيد تبعد  ، وخدماتو دون المستوى .. و كيفو برشا مؤسسات خدمية اخرى حالتها و خدماتها تاعبة برشا ....
- واللي مازال يتنفّس في دخان و ملوّثات السياب،، ، السياب اللي كان ( بريفي) يتسكّر من 2011 ،، و هنا نذكّر اللي أحنا رانا في 2015 ،،،
- و اللي يشوف و يارى المشاريع الإنشائيّة اللي مازالت حبر على ورق . و إلاّ مازالت وعود و تسويفات ...و البلاد عمّال تكبر و تضياق على أهلها ...ما ينجّم يقول كان ،، صفاقس أبّ بُب.......
- اللي يشوف البلاد العربي و يراها كيفاش تمسّخت و تشوّهت ، و تشوّه معاها تاريخ كامل ، البلاد العربي اللي كلّ يوم تطيح منها قيمة فنيّة و تراثيّة ،، و لا من شاف و لا من دْرى ...ما يبقالو باش يقول كان... صفاقس أبّ بُبْ ...
و الأغرب و الأعجب أنّ صفاقس يحبّوها تكون – عاصمة للثقافة العربيّة 2016 ،،،، زعمة بآش ؟؟ بأما مقوّمات ؟؟ و صفاقس .. لا عندها مواصفات عاصمة ،، و لا فيها حراك ثقافي خارق للعادة و لا هي زادة محافظة على هويتها العربيّة ....!
يمكن... يعملولها ( كور أكْسيليري) كيف جماعة الباك ~
هو زادة باش نقاربو الحقّ ،،، شويّا من الحنّة و شويّا من رطابة اليدين ،،،،  صفاقس زادة أولادها ،  أهلها و ناسها سلّموا فيها من زمان ،،، اللي ما عاد يهمو من أمرها شيء ، ،،  و اللّي هاجر و رحل ،، مشى يلوّج على الكونفورْ و الهاي سوسايتي في أحياء الفخامة و السّعادة ،،، و ما قعد في الوادْ كان حجرو ،،، و طبعا اللي يقعد يدّي الكراءْ ....
مستمعينا ،، هاذي صفاقس ،صفاقس  اللّي هي قطعة من هذا الوطن العزيز ،،،   برغم كل شيء  تبقى ... عروقها ضاربة في التاريخ  و حالّا جناحاتها  للمستقبل .....تحلم باش تكون صفاقس المزيانة ، تحلم باش يرجعلها بريقها و إشعاعها و لو بعد حين .

تحياتي و بعضا من أشواقي

**

 ~~~~~  منجي بـــاكير ~~~~

***  الموضوع باللّهجة التونسيّة 


 كلّ لفظة أشكلت على أحبّاء الزمن الجميل 

 فضلا راسلونا

على نموذج الإتّصال الموجود




تقديري 

--
جميع الحقوق محفوظة لــ الزمن الجميل توْق و شوْق
*** *****