الجمعة، 7 أكتوبر 2011

آه ، آه يـــــــا زمن ...




      آه ، آه  ثم آه                                                                آهـــــــــــاتك يا زمن أثقلت كواهلنا و لم نعُد نقوى على حملها ،، من كل جانب تنهال علينا سِهام الغدر و تلفح و جوهنا سَموم رياحِ الخيانة من حيث لا ندري... و من حيث ندري .                                                           الساحة مفتوحة و الشيء من مأتاه و من غير مأتاه لا يُستغرب...                                                               استوى الحال و لم تعد تفرّق بين حبيب قريب أو غريب بعيد .                                                                                                                             آه ممّن تتستودعه سرّا فكأنّما أمّنت الماء في الغربال، بسرعة قد تفوق سرعة الضوء تجده بلغ الآفاقَ و صار بين أيدي من تحب و من لا تحبّ .                                                               أو  ممّن تخفض له جناح المودّة و الرّحمة فيسايرك حتى يتمكـّّن ثم يقطع كل خيط يربطه بك و يفسخ الماضي الذي عايشك ..                                                                و يتنكّر لكل ما يمتُّ لك بصلة ، هذا إذا لم يسبّب له ذكر إسمك حساسية و حكّة في جلده .                                                                  آآه ممّن تفتح له  ذراعيك فتستَقـْْطبه و تنتشله من براثن الضياع و تحرق أعصابك لتتقاسم معه مآسيه وأوجاعه و تُؤثره على نفسك لتُعطيه من القليل الذي تملكه رغم ما بك من حاجة .                                                                و في لحظة قياسية ينقلب عليك هذا الذي عرفتَـه مسكينا و يصبح ماردا يفـعل المعجزات لتشويه صورتك عند مَنْ تعرف ومن لا تعرف و يرميك بأشنع النّعوت ...                                                                آآآ ه ممّن أسكنته عرش قلبك و تُفضي له بكل ما يُخالج داخلك و تتودّد له و تقتربُ منه حتى تصيرَ روحُك توأما لروحه ، و تَحسب أنّـك من خلاله ملكت الدنيا و ما فيها   فتُعدّل كل آمالك و آلامك على هذا الرمز .                                                                                                                     لا فرح إلا عند  فرحه و لا حُزن إلا عند حُزنه ...                                                             تذوب في كيانه و تنقش حروف إسمه على كلّ كريّةٍ من كُريّات دمك.                                                              وتصيبك حالة من التَّوحّد فتضيف روحه إلى روحك و تصبحان روحا واحدة في جسدين...                                                               وفي أول مُنعطف للحياة  تجد نفسك أفقْـت من حُلم   و أنك كنت تعيش وهما لا أساس له في الحقيقة...                                                               ولا تنتهي الآهات عند هذا الحدّ............  -                                                           بقلمي / منجي باكير



    آه ، آه  ثم آه

                                                              آهـــــــــــاتك يا زمن أثقلت كواهلنا و لم نعُد نقوى على حملها ،، من كل جانب تنهال علينا سِهام الغدر و تلفح و جوهنا سَموم رياحِ الخيانة من حيث لا ندري... و من حيث ندري .
                                                         الساحة مفتوحة و الشيء من مأتاه و من غير مأتاه لا يُستغرب...
                                                             استوى الحال و لم تعد تفرّق بين حبيب قريب أو غريب بعيد .
                                                          
                                                               آه ممّن تتستودعه سرّا فكأنّما أمّنت الماء في الغربال، بسرعة قد تفوق سرعة الضوء تجده بلغ الآفاقَ و صار بين أيدي من تحب و من لا تحبّ .
                                                             أو  ممّن تخفض له جناح المودّة و الرّحمة فيسايرك حتى يتمكـّّن ثم يقطع كل خيط يربطه بك و يفسخ الماضي الذي عايشك ..
                                                              و يتنكّر لكل ما يمتُّ لك بصلة ، هذا إذا لم يسبّب له ذكر إسمك حساسية و حكّة في جلده .
                                                                آآه ممّن تفتح له  ذراعيك فتستَقـْْطبه و تنتشله من براثن الضياع و تحرق أعصابك لتتقاسم معه مآسيه وأوجاعه و تُؤثره على نفسك لتُعطيه من القليل الذي تملكه رغم ما بك من حاجة .
                                                              و في لحظة قياسية ينقلب عليك هذا الذي عرفتَـه مسكينا و يصبح ماردا يفـعل المعجزات لتشويه صورتك عند مَنْ تعرف ومن لا تعرف و يرميك بأشنع النّعوت ...
                                                              آآآ ه ممّن أسكنته عرش قلبك و تُفضي له بكل ما يُخالج داخلك و تتودّد له و تقتربُ منه حتى تصيرَ روحُك توأما لروحه ، و تَحسب أنّـك من خلاله ملكت الدنيا و ما فيها   فتُعدّل كل آمالك و آلامك على هذا الرمز .
                                                                                                                   لا فرح إلا عند  فرحه و لا حُزن إلا عند حُزنه ...
                                                           تذوب في كيانه و تنقش حروف إسمه على كلّ كريّةٍ من كُريّات دمك.
                                                            وتصيبك حالة من التَّوحّد فتضيف روحه إلى روحك و تصبحان روحا واحدة في جسدين...
                                                             وفي أول مُنعطف للحياة  تجد نفسك أفقْـت من حُلم 
 و أنك كنت تعيش وهما لا أساس له في الحقيقة...
                                                             ولا تنتهي الآهات عند هذا الحدّ............

-                                                         

بقلمي / منجي باكير


هناك 30 تعليقًا:

ريما يقول...

سيدى العزيز اسعدنى جدا وجودى هنا .. من الصعب جدا ان نحبهم وان يكونون لنا حلم جميل ولانكون الا شيئا عابرا بحياتهم وان نكون لهم الزمن الجميل ...ولا نجد منهم الا النكران ..رائع وصفك سيدى تقبل مرورى ..زهره التوليب ..

حَنيّـن نِضال يقول...

آآآ ه ممّن أسكنته عرش قلبك و تُفضي له بكل ما يُخالج داخلك و تتودّد له و تقتربُ منه حتى تصيرَ روحُك توأما لروحه ، و تَحسب أنّـك من خلاله ملكت الدنيا و ما فيها فتُعدّل كل آمالك و آلامك على هذا الرمز .


مش لاقيى اي كلمة اعلق فيها :(

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تسلم ايدك

:((

زينة زيدان يقول...

ما زال طعم الأمل الذي بثته انت هنا في كلماتك السابقة مازال في قلوبنا يسري..
لكنك اليوم تسطر ألماً وآهات مجروجة
أمل وألم
والألم يغلب كل الأشياء هنا
والأمل يختفي...!!


كلمات آخذة تأخذك حيث الحب
حيث الاحساس
وهي للاخلاص نبراس

تحيتي لذوقك
وقلمك

آرثـر رامبـو يقول...

و في لحظة قياسية ينقلب عليك هذا الذي عرفتَـه مسكينا و يصبح ماردا يفـعل المعجزات لتشويه صورتك عند مَنْ تعرف ومن لا تعرف و يرميك بأشنع النّعوت ...


هذه تؤلـم ... تدوينة رائعة والله


كن بخير

ياسمين الشام يقول...

آآه ممّن تفتح له ذراعيك فتستَقـْْطبه و تنتشله من براثن الضياع و تحرق أعصابك لتتقاسم معه مآسيه وأوجاعه و تُؤثره على نفسك لتُعطيه من القليل الذي تملكه رغم ما بك من حاجة .
- و في لحظة قياسية ينقلب عليك هذا الذي عرفتَـه مسكينا و يصبح ماردا يفـعل المعجزات لتشويه صورتك عند مَنْ تعرف ومن لا تعرف و يرميك بأشنع النّعوت ...
**************


آه من غدر هذا الزمن و كيف انقلبت الموازين على العرب والمسلمين ..

آه من زمن قلّ فيه الأمان
آه من زمن قلّ فيه الحب والإخلاص ..
آه من غدر هذا الزمان ..

ولا تنتهي الآهات ..

بوح راقي سلم لنا إحساسك ومشاعرك الصادقة ..

لك باقة من الياسمين يا راقي ..

تحياتي ومودتي

ياسمين الشام

Unknown يقول...

السلام عليكم...

كالعادة، مواضيعك ملفتة ومعبرة، وهو ما اعتدته في هذا المكان، وبرغم ذلك ففي كل مرة موضوع جديد.

تقبل تحياتي..

الفراشة يقول...

هكذا هي الحياة
تذيقنا احلى ما فيها
وفي نفس الوقت تذيقنا امر ما فيها
آه ، آه يـــــــا زمن ...
جميلة هي الكلمات عبرت عما في دواخلي
آه ممّن تتستودعه سرّا فكأنّما أمّنت الماء في الغربال
نصيحتي هي عندما نرى اشخاص بهذا المستوى الاكتفاء بالابتسامة فهي تقتلهم وتوقد جمار الحقد في قلوبهم
^_^
دمت بخير

عازفة الالحان يقول...

حين يعيشون بقلوبنآ ويتحكمون بمشآعرنآ
الفًرح والحزنْ
نضحكْ لفرحهم ونبكي لحزنهمْ
يعيشون بأروآحنآ واروآحِهمْ

حروفْ رآقيًه
دمت بخير

غير معرف يقول...

مساء الغاردينيا منجي
آآه ماأصعبها حين تخترق الروح بألمها حين تعطي وتقابل بـ الخذلان
حين تحب وتقابل بـ اللا مبالاة
وتبقى تلك الآهات جزء من حياتنا "
؛؛
؛
قلمك دائماً يصيب مواطن الروح فينا
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

admin يقول...

جميل ما خطته أناملك..

كنت هنا..

Unknown يقول...

ghada issa

شكرا لزيارة رائعة و حضور أنيق

مدونة الزمن الجميل اسعدها ان تكوني

من متابعيها و احبّاءها .

Unknown يقول...

haneen nidal

حضورك دوما له دلالته و معناه

تحياتي لجمال التفاعل

Unknown يقول...

زينة زيدان

اهلا بك ..

تحياتي و تقديري للتفاعل الانيق

و الحضور الوفيّ..

الزمن الجميل تقدّر فيك هذا التواصل

Unknown يقول...

آرثـر رامبـو

صديقي لك الورد و كثيرا من الورد و المحبّة

لما تقدّمه للزمن الجميل

Unknown يقول...

ياسمين الشام

تحياتي للاضافة و التميّز

شكرا على باقات الياسمين .

تقديري

Unknown يقول...

Bahaa Talat


مواضيعي لا تكون لها قيمة الاّ بحضور

سامق كحضورك و تفاعل كتفاعلك

شكرا لبهاءك

... سعد الحربي ... يقول...

أخوي الغالي

فعلاً آهات وما أكثرها ولا تنتهي

موضوع متميز ورائع

الله يسعدك أخوي وموفق دووووم.

ياسر يقول...

قال مارك توين يوما" لو أنك أحضرت كلبا جائعا وجعلته يعيش في رخاء فإنه لن يعقرك .. وهذا هو الفرق الرئيسي بين الإنسان والكلب
الطبيعة الداخلية للناس
http://ypress.blogspot.com/2011/09/blog-post.html
تحياتي ياسر ابو الريش

Unknown يقول...

هكذا هي الحياة
تذيقنا احلى ما فيها
وفي نفس الوقت تذيقنا امر ما فيها
آه ، آه يـــــــا زمن ...
جميلة هي الكلمات عبرت عما في دواخلي
آه ممّن تتستودعه سرّا فكأنّما أمّنت الماء في الغربال
نصيحتي هي عندما نرى اشخاص بهذا المستوى الاكتفاء بالابتسامة فهي تقتلهم وتوقد جمار الحقد في قلوبهم

***


الفراشة

رائعة منك هذه الإضافة ،،،

تحياتي لوفاءك للزمن الجميل !!

Unknown يقول...

عازفة الالحان

شكرا لقويم التدخّل ...

مدونة الزمن الجميل بكل لطف تعاتبك على الغياب ،، و لجمال حضورك هي تتوق

Unknown يقول...

ريــــمــــاس

مازالت نسائم الغاردينا تفوح بين أركان

مدونة الزمن الجميل ،،،

أشكرك جدا ،، لك التقدير و المحبّة

Unknown يقول...

خالد أبجيك

حضور أسعد جدا مدونة الزمن الجميل

و الزمن الجميل تدعوك لتكرار الزيارات

و مطالعة أرشيفها و تزيينه ببصماتك !!

Unknown يقول...

... سعد الحربي ...

المميّز هو هذا الحضور منك و التفاعل


شكرا كثيرا يا غالي !!

Unknown يقول...

ياسر

أهلا بك

أسعدني جدا ما وجدت في مدونتك

من جمالية فكر و وضوح رؤيا ،،

لست متّفقا معك في القارنة التي أوردتها

و حكاية الكلب ،،،

الانسان مهما كان و على أي صفة

فإن الله تبارك و تعالى كرّمه !!

تحياتي

(علي حسين) يقول...

في أول الكلام أتي على آه...لزمن وعجيب ما دونة من حروف تتربع على وفاق مع النسيان وربما عاشقه للذكريات...تميل كل الميل نحو الرثاء...تعبر الواقع بأعتى الصفات.
سعيدة يا منجي الابتسام.
:)

Unknown يقول...

أخى الكريم ...
لاأعرف ..هل نحن نعيب الزمان والعيب فينا ؟؟؟
نحن من يزرع الشوك فى الطرقات ..ونحن من يلقى بالسهام الطائشة فتعود لتصيبنا ....ثم نلوم الزمان.
أحييك أخى على هذا الطرح القيم والثرى
تقديرى واحترامى

Unknown يقول...

(علي حسين

شكرا لجمالية ما نثرت هنا !

تقديري

Unknown يقول...

محمد الجرايحى

كل ما يحيط بالانسان هو على الفطرة

و المفاهيم و السلوكات القويمة ظاهرة للعيان و بيّنتها الشرائع ثم وضّها و بلّغها الرسل و من بعدهم العلماء و الدعاة و المفكرين ،،

إذا العيب ساكن في بعض جوانبنا و لابد من نقد ذاتي حتى نرجع الى قويم الطريق

تحياتي لجمال قراءتك

غير معرف يقول...

مدونة الأمل يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخواني أخواتي لي الشرف أن أتقدم الى سيادتكم بزيارة المدونة و المشاركة في الموضوع الجديد الي خصصته لامبراطور التكنولوجيو و الأب الروحي لأبل

في انتضار زيارتكم تقبلو مني فائق الاحترام و التقدير

Unknown يقول...

مدونة الأمل

أهلا و سهلا بك ،،،

رابطك لا يعمل أرجو تدارك الأمر

و سأفعل انشاء الله ...