الأحد، 1 ديسمبر 2013

قيمة الوقت ، حلقة إذاعيّة 6 Radio Sfax



الزّمن الجميل كالعادة يسعده أن ينقل لكم نصّا مكتوبا للحلقة الإذاعيّة ( كلمة حلوّة ) عدد 06 ليوم الأحد 01 ديسمبر 2013 و التي بثّتها أمواج إذاعة صفاقس في برنامج – صباح النّور – للمنشّطة البهيّة فاطمة مقني ،، الموضوع باللّهجة التونسيّة و نهيب بالمتابعين و أوفياء الزمن الجميل أن يستفسروا عن ما أشْكل عليهم من ألفاظ ، سواء عن طريق نموذج المراسلة أو التعليقات ،،، متابعة طيّبة و تسعدنا ملاحظاتكم فلا تبخلوا بها ،، منجي بـــاكير      ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~  صباح النّور و السّعادة لكلّ المتابعين  اليوم إن شاء الله موضوعنا على قيمة الوقت     الوقت : هو قيمة غالية برْشا  ما يقدّرها إلاّ اللّي يعرفها  سواء على مستوى الأفراد أو الشّعوب و الدّول ،،، و الوقت ما يمكنش إيقافو و لا تخزينو و لا زيادتو و لا شريانو  أيضا ،، و هاكا علاش الحكمة تقول ( الوقت من ذهب ) و ( الوقت كالسّيف إن لم تقطعه قطعك )  ، كذلك من الثّابت أيضا أنّ كلّ النّاس متساوين من حيث كمّية الوقت ،أمَا،، كلّ واحد كيفاش يستغلّ هذه الكميّة  ،،، كيفاش يوزّعها و ينظّمها باش يحقّق أكثر فوائد ليه و لمحيطو ، من الثّابت زادَه أنّ من يسيء استغلال الوقت بمعنى يضيّعوا في ما لا يعني هو كذلك يساهم في إضاعة وقت الآخر و وقت المجموعة ككلّ،  مثلا كيف ما موظّف أو عامل ما يحترمش التوقيت ،،أو ما يخدمش واجباتو في أوقاتها المحدّدة أو يعدّي وقت الخدمة في أمور أخرى أو في حالة فراغ ، فهو يساهم في إضاعة وقت ماهوش ملكو و بالتالي يتعدّى على حقوق المجموعة و يساهم من هذا الباب في تردّي كثير من الأوضاع الإجتماعيّة و الإقتصاديّة و غيرها ...  هنا نحبّ نفتح قوس باش نحكي على إحصائيّة خرجت الأسابيع  الفايتة من مؤسّسة عالميّة معروفة ، هالإحصائيّة تقول أنّ 5 في الميّة فقط  من الموظّفين التونسيين ملتزمين بعملهم بجدّية ،،، و البقيّة طبعا - هاني معاكم لا تنْسوني – يعني كرْكارة - و طبْعا كذلك شيء يأسّف ويوجع القلب ،،،،  في الوقت يقولوا عرب الزمن الجميل  : (الزمن مسابقٌ لا يُسبَق ، وغاضبٌ لا يُمهل ، ومدرس قاس) و الإنقليز يقولو :  ( تـــايم إيز موني )  و معناها أنّ كل دقيقة تمرّ بدون عمل فعّال و مفيد للشّخص أو المجموعة و المحيط هي تكلُفة ضايعة و خاسرة  .  عموما نحن العرب و خصوصا التّوانسة عندنا قيمتين/ أساس كلّ تطوّر و تحضّر/ لكــن أحْنا نهمّلوهم و اللّي هوما :( قيمة العمل + قيمة الوقت ) بل نزيدو نأكّدوا و نتعاندوا على إهمالهم و ضياعهم ،،،، تلقى التونسي عادي باش يقولْلك مشيت نقصّر في الوقت و إلاّ،، نضيّع في الوقت ،أو نقتل في الوقت ،،، بينما الشعوب الأخرى تلقى فيها كيما قلنا الإنقليزي يقول: تايم إيز موني ، الياباني يقول : الوقت و الفرص لا ينتظران أحد ،،، و هذاهو السرّ في تقدّمهم و تأخّرنا و اللّي يفسّر زادة  هوما وين و أحنا وين ....  هوما في الإبتكار و الإنتاج و الصّنايع و البحث و التطوير ،،،  و أحنا في القهاوي اللّي منشّرة في البلاد و تعدّات الأرقام القياسيّة ، أحنا قدّام الفيس بوك و الشات بالسّوايع ، أحنا قدّام المسلسلات المكسيكيّة و التركيّة ، أحنا نقشّرو في القلوب و نلعبو في الكارطة – باش نضيّعو الوقت – زيد أحنا في تونس تحلّنّا باب جديد من بعد التحليلات الكرويّة ، حلّينا باب – السّياسة -  و ولّينا تباركالله كلّنا طيّارات متاع تحليلات سياسية وكثّرنا من الهزّان و النفضان و التمجديق و زيد الماء زيد الدّقيق ،، ،    أمّا الخدمة و الواجب فهذا عندنا  في مرتبة ثانية و إلاّ حتّى  ثالثة ..والأغرب أنّو  أثناء الخدمة فقط يتحيّر فينا سؤال : قدّاش الوقت ؟؟  إيه نعم أحنا هكّا برغم أنّ شريعتنا الإسلاميّة ركّزت على هذا الجانب الأساسي في حياة الإنسان ،،  ربّي سبحانه خلق و أشار في القرآن للأهلّة ،  المواقيت ، السنين و معرفة الحساب ، كما أنّ الحديث الشّريف يؤكّد على أهميّة استغلال الوقت و ينبّه على خطورة إهدار الوقت و تضييعه و يشير  إلى نتائج ذلك ، حيث  يقول صلوات ربّنا و سلامه عليه :  (( لا تزول قدما عبد يوم القيامة ، حتّى يُسأل عن أربع ،عن عمره في ما أفناه ، و عن جسده في ما أبلاه ، و عن علمه ماذا عمل فيه ، و عن ماله من أين اكتسبه و فيما أنفقه ))  الوقت أيضا هو مصدر سعادة أو تعاسة الإنسان ، فالإنسان الذي يعرف و يخطّط لاستغلال وقته في عمل (عادة أو عبادة )يكون أسعد من الإنسان اللّي يهدر وقتو و يكون متوازن النّفسيّة و قويم الشخصيّة الإجتماعيّة لأنّو يحسّ بمكانتو و نفعو لنفسو و مجتمعو،،، بينما اللّي يضيّع وقتو و يعيش الفراغ يصبح دوما متوتّر غير مؤمن بذاته بل يمكن يوصل إلى الشعور بالإحباط وبتفاهة وجودو و عدميّة معنى الحياة لديه ...  لـــهذا من الجمال أن نقدّر قيمة الوقت و العمل ،،و نسعى لاستثمار أوقاتنا في ما يفيدنا و يفيد المجموعة في الدّنيا و الدّين،، و نساهموا في الإرتقاء و التحضّر و التطوّر ،،،

الزّمن الجميل كالعادة يسعده أن ينقل لكم نصّا مكتوبا للحلقة الإذاعيّة ( كلمة حلوّة ) عدد 06 ليوم الأحد 01 ديسمبر 2013 و التي بثّتها أمواج إذاعة صفاقس في برنامج – صباح النّور – للمنشّطة البهيّة فاطمة مقني ،، الموضوع باللّهجة التونسيّة و نهيب بالمتابعين و أوفياء الزمن الجميل أن يستفسروا عن ما أشْكل عليهم من ألفاظ ، سواء عن طريق نموذج المراسلة أو التعليقات ،،، متابعة طيّبة و تسعدنا ملاحظاتكم فلا تبخلوا بها ،، منجي بـــاكير

ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~

صباح النّور و السّعادة لكلّ المتابعين
اليوم إن شاء الله موضوعنا على قيمة الوقت

الوقت : هو قيمة غالية برْشا  ما يقدّرها إلاّ اللّي يعرفها  سواء على مستوى الأفراد أو الشّعوب و الدّول ،،، و الوقت ما يمكنش إيقافو و لا تخزينو و لا زيادتو و لا شريانو  أيضا ،، و هاكا علاش الحكمة تقول ( الوقت من ذهب ) و ( الوقت كالسّيف إن لم تقطعه قطعك )  ، كذلك من الثّابت أيضا أنّ كلّ النّاس متساوين من حيث كمّية الوقت ،أمَا،، كلّ واحد كيفاش يستغلّ هذه الكميّة  ،،، كيفاش يوزّعها و ينظّمها باش يحقّق أكثر فوائد ليه و لمحيطو ، من الثّابت زادَه أنّ من يسيء استغلال الوقت بمعنى يضيّعوا في ما لا يعني هو كذلك يساهم في إضاعة وقت الآخر و وقت المجموعة ككلّ،  مثلا كيف ما موظّف أو عامل ما يحترمش التوقيت ،،أو ما يخدمش واجباتو في أوقاتها المحدّدة أو يعدّي وقت الخدمة في أمور أخرى أو في حالة فراغ ، فهو يساهم في إضاعة وقت ماهوش ملكو و بالتالي يتعدّى على حقوق المجموعة و يساهم من هذا الباب في تردّي كثير من الأوضاع الإجتماعيّة و الإقتصاديّة و غيرها ...
هنا نحبّ نفتح قوس باش نحكي على إحصائيّة خرجت الأسابيع  الفايتة من مؤسّسة عالميّة معروفة ، هالإحصائيّة تقول أنّ 5 في الميّة فقط  من الموظّفين التونسيين ملتزمين بعملهم بجدّية ،،، و البقيّة طبعا - هاني معاكم لا تنْسوني – يعني كرْكارة - و طبْعا كذلك شيء يأسّف ويوجع القلب ،،،،
في الوقت يقولوا عرب الزمن الجميل  : (الزمن مسابقٌ لا يُسبَق ، وغاضبٌ لا يُمهل ، ومدرس قاس) و الإنقليز يقولو :  ( تـــايم إيز موني )  و معناها أنّ كل دقيقة تمرّ بدون عمل فعّال و مفيد للشّخص أو المجموعة و المحيط هي تكلُفة ضايعة و خاسرة  .
عموما نحن العرب و خصوصا التّوانسة عندنا قيمتين/ أساس كلّ تطوّر و تحضّر/ لكــن أحْنا نهمّلوهم و اللّي هوما :( قيمة العمل + قيمة الوقت ) بل نزيدو نأكّدوا و نتعاندوا على إهمالهم و ضياعهم ،،،، تلقى التونسي عادي باش يقولْلك مشيت نقصّر في الوقت و إلاّ،، نضيّع في الوقت ،أو نقتل في الوقت ،،، بينما الشعوب الأخرى تلقى فيها كيما قلنا الإنقليزي يقول: تايم إيز موني ، الياباني يقول : الوقت و الفرص لا ينتظران أحد ،،، و هذاهو السرّ في تقدّمهم و تأخّرنا و اللّي يفسّر زادة  هوما وين و أحنا وين ....
هوما في الإبتكار و الإنتاج و الصّنايع و البحث و التطوير ،،،
و أحنا في القهاوي اللّي منشّرة في البلاد و تعدّات الأرقام القياسيّة ، أحنا قدّام الفيس بوك و الشات بالسّوايع ، أحنا قدّام المسلسلات المكسيكيّة و التركيّة ، أحنا نقشّرو في القلوب و نلعبو في الكارطة – باش نضيّعو الوقت – زيد أحنا في تونس تحلّنّا باب جديد من بعد التحليلات الكرويّة ، حلّينا باب – السّياسة -  و ولّينا تباركالله كلّنا طيّارات متاع تحليلات سياسية وكثّرنا من الهزّان و النفضان و التمجديق و زيد الماء زيد الدّقيق ،، ،
  أمّا الخدمة و الواجب فهذا عندنا  في مرتبة ثانية و إلاّ حتّى  ثالثة ..والأغرب أنّو  أثناء الخدمة فقط يتحيّر فينا سؤال : قدّاش الوقت ؟؟
إيه نعم أحنا هكّا برغم أنّ شريعتنا الإسلاميّة ركّزت على هذا الجانب الأساسي في حياة الإنسان ،،  ربّي سبحانه خلق و أشار في القرآن للأهلّة ،  المواقيت ، السنين و معرفة الحساب ، كما أنّ الحديث الشّريف يؤكّد على أهميّة استغلال الوقت و ينبّه على خطورة إهدار الوقت و تضييعه و يشير  إلى نتائج ذلك ، حيث  يقول صلوات ربّنا و سلامه عليه :  (( لا تزول قدما عبد يوم القيامة ، حتّى يُسأل عن أربع ،عن عمره في ما أفناه ، و عن جسده في ما أبلاه ، و عن علمه ماذا عمل فيه ، و عن ماله من أين اكتسبه و فيما أنفقه ))
الوقت أيضا هو مصدر سعادة أو تعاسة الإنسان ، فالإنسان الذي يعرف و يخطّط لاستغلال وقته في عمل (عادة أو عبادة )يكون أسعد من الإنسان اللّي يهدر وقتو و يكون متوازن النّفسيّة و قويم الشخصيّة الإجتماعيّة لأنّو يحسّ بمكانتو و نفعو لنفسو و مجتمعو،،، بينما اللّي يضيّع وقتو و يعيش الفراغ يصبح دوما متوتّر غير مؤمن بذاته بل يمكن يوصل إلى الشعور بالإحباط وبتفاهة وجودو و عدميّة معنى الحياة لديه ...
لـــهذا من الجمال أن نقدّر قيمة الوقت و العمل ،،و نسعى لاستثمار أوقاتنا في ما يفيدنا و يفيد المجموعة في الدّنيا و الدّين،، و نساهموا في الإرتقاء و التحضّر و التطوّر ،،،

 *

منجي باكير 

ْ~~~~

هناك تعليق واحد:

منجي بـــــــــــــاكير يقول...

الوقت قيمة خطيرة و هامّة جدّا في حياة الإنسان ،، و من هنا لابدّ لكل فرد أو جماعة من تنظيم وقتها و العمل على حسن توظيف الوقت ،، لضمان النجاح و الفاعلية