الأحد، 24 نوفمبر، 2013

الأجداد و الجدّات ثروة حلقة إذاعيّة Sfax radio 5


  أوفياء الزمن الجميل ، يسعدنا أن نوافيكم بالحلقة (5) من كلمة حلوة ، التي وقت المشاركة بها في برنامج – صباح النّور – للمنشّطة الألقة فاطمة مقني ، عبر موجات إذاعة صفاقس بالجمهوريّة التونسيّة ،،،  موضوع اليوم : الأجداد و الجدّات ثروة علاش ما نقدّروهاش ،،،  أجدادنا و جدّاتنا للّي يعرف و يقدّر،، هُومَا نعمة من الخالق سبحانو ، فالأجداد يكوّنوا شاهد حيّ على امتدادنا ،،، و برهان على أصولنا و جذورنا،، و بالتّالي هوما مصدر فخر و عزّة و شعوررايع  بالإنتماء ،، كذلك هوما قيمة جماليّة في حياة الإنسان و بركة كبيرة ،،، و هوما زادة يدخّلوا على حياتنا سعادة أكثر و محبّة أصفى ، و حنان أصدق ،، بعيد على كلّ المؤثّرات و المقايضات ،،،  ها النّعمة بدينا في هذي السّنين الأخّرة نشوفوا ، تقريبا في أكثر العايلات ثمّا نوع من الإهمال ليها ،،و ابتعاد واضح ، و تراخي في مواصلة الأجداد ، و الإعتناء بيهم ،،، يمكن يتْقال أنّ هذا ضريبة من ضريبات تطوّر نسق الحياة و توسّع العايلة و ضيق الوقت ،، و الجري وراء الخبزة ، و غيرو من المبرّرات ،،،   أيضا نلاحظوا تفريط من قِبل الوالدين في جعْل حلقة تواصل بين الأجداد و الأحفاد ،،، حتّى ( اللّطف ) تسمع أحيانا بحفيد ما يعرفشْ جدّو أو جدّتو كان في التصاور ..!  مــــــا ،،، تستغربوش ، هذا موجود و صاير ،،و حتّى اللّي والديه عايشين معاه أو قريب منّو فإنّ الجدّ أو الجدّة صاروا مقصيّين من حياة العايلة المُصغّرة ،، و ما عادش  عندهم حتّى راي و لا مشُورة ،، على خاطر يحسبوهم تعدّاهم الزّما ن و تعادّاتهم المدنيّة الجديدة و صاروا تقريبا كيف التحفة الأثريّة الصّامتة ،،، وجودهم كيما بْلاش ، هذا إذا كانوا صْحاح و يدْرجوا أمَـــا إذا كانوا مرضى و إلاّ عاجزين  هذا موضوع آخر و حكاية أخرى ،،،،  لكـــــــــــــــــن اللّي ما يعرفوا كان العاقل و السويّ سواء من الأحفاد او والديهم ، و نقصد البو و الأمّ ، هو انّ ها الأجداد بخْلاف أنّهم بركة عظيمة ، و سبب من أسباب نزول الغيث النّافع و كذلك رضاهم  مطلوب ـ فإنّهم يمثّلوا مخزون كبير و هايل لتراثنا ، تراث  الزّمن الجميل و مرجعيّة واسعة لحضارتنا و تاريخنا الحيّ و أيضا يملكوا شهادات حيّة على برشا حوايج تأصّل لهويّتنا و موروثنا الفلكلوري و الشّعبي ،،،، ها المزايا ما تتوفّرش لا في الكتب و الإسطوانات ،،، و لا نلقاوها في الأنترنات ،،،و ماهيش موجودة حتّى في لغة و تكنولوجيا أكبر البرمجيّات ،،،  و اللّي يحوزوا عليه أجدادنا معرفة ،،و سديد راي ،،،و حكم و أمثال،،لازم و لابدّ  نحتاجوها في كلّ زاوية من زوايا حياتنا مهما ولاّت عصريّة و مهما تطوّرت أسبابها التكنولوجيّة و الصّناعيّة ،،،،  و المؤسف حقّا أنّها غير مدوّنة و عُرضة للضياع  مع فقدان كلّ عنصر من عناصر ها الشّريحة المباركة ...  أجدادنا و جدّاتنا هوما حلقة الوصل الذّهبيّة اللّي تربطنا بماضينا  ،، و اللّي ما عندوش ماضي ما عندوش ما عندوش جذور و اللّي ما عندوش جذور لا حاضر و لا مستقبل ليه ،،،  و لهذا يا سادة واجب علينا باش نرجّعوا الإعتبار لأجدادنا ونلازموهم أكثر وقت ممكن و نشرّكوهم و ناخذوا رايهم و نستشيروهم ، و كذلك نسمعوهم و ناخذوا عليهم  خصوصا في باب الأخلاق ، و السلوكات ، و المعاملات و القيم و العادات و هكّا نضمنوا لينا و لْأولادنا الإمتداد الطبيعي لمقوّماتنا الحضاريّة و التاريخيّة و التراثيّة و العُرفيّة و الدينيّة ،،، باش نعملوا سدّ منيع أمام العادات الغريبة علينا و السلوكات المستوردة اللّي بدات تغزو حياتنا و تستفحل في أجيالنا الصاعدة ....!  ملحوظة / الإخوة و الأخوات الذين يغيب عنهم فهم بعض الكلمات الواردة باللهجة التونسيّة ، الزمن الجميل يضع على ذمّتهم نموذجا للإتّصال و الإستفسار ، أو يكون لهم ذلك عبر التعليقات ،،، تقديري  صاحب الزمن الجميل  *



أوفياء الزمن الجميل ، يسعدنا أن نوافيكم بالحلقة (5) من كلمة حلوة ، التي وقت المشاركة بها في برنامج – صباح النّور – للمنشّطة الألقة فاطمة مقني ، عبر موجات إذاعة صفاقس بالجمهوريّة التونسيّة ،،،
موضوع اليوم : الأجداد و الجدّات ثروة علاش ما نقدّروهاش ،،،
أجدادنا و جدّاتنا للّي يعرف و يقدّر،، هُومَا نعمة من الخالق سبحانو ، فالأجداد يكوّنوا شاهد حيّ على امتدادنا ،،، و برهان على أصولنا و جذورنا،، و بالتّالي هوما مصدر فخر و عزّة و شعوررايع  بالإنتماء ،، كذلك هوما قيمة جماليّة في حياة الإنسان و بركة كبيرة ،،، و هوما زادة يدخّلوا على حياتنا سعادة أكثر و محبّة أصفى ، و حنان أصدق ،، بعيد على كلّ المؤثّرات و المقايضات ،،،
ها النّعمة بدينا في هذي السّنين الأخّرة نشوفوا ، تقريبا في أكثر العايلات ثمّا نوع من الإهمال ليها ،،و ابتعاد واضح ، و تراخي في مواصلة الأجداد ، و الإعتناء بيهم ،،، يمكن يتْقال أنّ هذا ضريبة من ضريبات تطوّر نسق الحياة و توسّع العايلة و ضيق الوقت ،، و الجري وراء الخبزة ، و غيرو من المبرّرات ،،،
 أيضا نلاحظوا تفريط من قِبل الوالدين في جعْل حلقة تواصل بين الأجداد و الأحفاد ،،، حتّى ( اللّطف ) تسمع أحيانا بحفيد ما يعرفشْ جدّو أو جدّتو كان في التصاور ..!  مــــــا ،،، تستغربوش ، هذا موجود و صاير ،،و حتّى اللّي والديه عايشين معاه أو قريب منّو فإنّ الجدّ أو الجدّة صاروا مقصيّين من حياة العايلة المُصغّرة ،، و ما عادش  عندهم حتّى راي و لا مشُورة ،، على خاطر يحسبوهم تعدّاهم الزّما ن و تعادّاتهم المدنيّة الجديدة و صاروا تقريبا كيف التحفة الأثريّة الصّامتة ،،، وجودهم كيما بْلاش ، هذا إذا كانوا صْحاح و يدْرجوا أمَـــا إذا كانوا مرضى و إلاّ عاجزين  هذا موضوع آخر و حكاية أخرى ،،،،
لكـــــــــــــــــن اللّي ما يعرفوا كان العاقل و السويّ سواء من الأحفاد او والديهم ، و نقصد البو و الأمّ ، هو انّ ها الأجداد بخْلاف أنّهم بركة عظيمة ، و سبب من أسباب نزول الغيث النّافع و كذلك رضاهم  مطلوب ـ فإنّهم يمثّلوا مخزون كبير و هايل لتراثنا ، تراث  الزّمن الجميل و مرجعيّة واسعة لحضارتنا و تاريخنا الحيّ و أيضا يملكوا شهادات حيّة على برشا حوايج تأصّل لهويّتنا و موروثنا الفلكلوري و الشّعبي ،،،، ها المزايا ما تتوفّرش لا في الكتب و الإسطوانات ،،، و لا نلقاوها في الأنترنات ،،،و ماهيش موجودة حتّى في لغة و تكنولوجيا أكبر البرمجيّات ،،،
و اللّي يحوزوا عليه أجدادنا معرفة ،،و سديد راي ،،،و حكم و أمثال،،لازم و لابدّ  نحتاجوها في كلّ زاوية من زوايا حياتنا مهما ولاّت عصريّة و مهما تطوّرت أسبابها التكنولوجيّة و الصّناعيّة ،،،،
و المؤسف حقّا أنّها غير مدوّنة و عُرضة للضياع  مع فقدان كلّ عنصر من عناصر ها الشّريحة المباركة ...
أجدادنا و جدّاتنا هوما حلقة الوصل الذّهبيّة اللّي تربطنا بماضينا  ،، و اللّي ما عندوش ماضي ما عندوش ما عندوش جذور و اللّي ما عندوش جذور لا حاضر و لا مستقبل ليه ،،،
و لهذا يا سادة واجب علينا باش نرجّعوا الإعتبار لأجدادنا ونلازموهم أكثر وقت ممكن و نشرّكوهم و ناخذوا رايهم و نستشيروهم ، و كذلك نسمعوهم و ناخذوا عليهم  خصوصا في باب الأخلاق ، و السلوكات ، و المعاملات و القيم و العادات و هكّا نضمنوا لينا و لْأولادنا الإمتداد الطبيعي لمقوّماتنا الحضاريّة و التاريخيّة و التراثيّة و العُرفيّة و الدينيّة ،،، باش نعملوا سدّ منيع أمام العادات الغريبة علينا و السلوكات المستوردة اللّي بدات تغزو حياتنا و تستفحل في أجيالنا الصاعدة ....!

ملحوظة / الإخوة و الأخوات الذين يغيب عنهم فهم بعض الكلمات الواردة باللهجة التونسيّة ، الزمن الجميل يضع على ذمّتهم نموذجا للإتّصال و الإستفسار ، أو يكون لهم ذلك عبر التعليقات ،،، تقديري


*

هناك تعليق واحد:

mohammad nabiel يقول...

الأجداد والجدات ثروةٌ بحقٍ يغفل عنها كثيرٌ منا الناس.

دائماً أخى منجى ما تثير موضوعات تمس قلوبنا ..
http://marketingandmedia.blogspot.com/2013/11/blog-post_8.html

جزاك الله خيراً على إثارة هذا الموضوع الهام.