الاثنين، 2 ديسمبر 2013

الرّجولة و الأنوثة بمعنى الزّمن الجميل

الرّجولة و الأنوثة بمعنى الزّمن الجميل   كما ضاعت و تلاشت و اندثرت كثير من الجماليّات ، جماليّات كانت على بساطة مفاهيمها لكنّها كانت من ثوابت الحياة و أسس السلوكات و التعاملات ومن مسبّبات العيش الهانيء الجميل ،،، ضاعت جماليات الأنوثة و الرّجولة ، ضاعت مفهوما و تعريفا و وظيفة إجتماعيّة ...ضاعت تحت كثير من العناوين و الأغراض و النّزعات و تبدّلت حتّى اغترب مفهوم الرّجولة و الأنوثة فاختلط الحابل بالنّابل و اختفت مع هذا الإغتراب  كثير من أسباب السّعادة و الهناء و حبّ الحياة ،،، الرجولة – طبعا غير الذّكورة – و الأنوثة بمعناها الجمالي و وقْعها الحسّي الرّقيق و الدّافيء  هما صفتان طالما كان لهما عظيم القدْر و بهاء الوصْف و أيضا ضرورة الحضور في لغة و تراث و تعاملات و أدبيّات أهل الزّمن الجميل ... الرّجولة بمعنى الميزة التي ترتقي – بالذّكر –و تحمل في طيّاتها الشّهامة ، الصّدق ، الوفاء ، العفو عند المقدرة و الصّراحة ،كما تنتفي معها كلّ صفات الذمّ و القدح كالخذلان ، النّفاق ، الغدر و كلّ ما يعني معاقرة الرّذائل ،،، بل يتعدّى المتّصف بالرّجولة هذه البديهيّات إلى البرء الخالص من خوارم الذّمّة و السّموّ بالهمّة .  الأنوثة و هي تلك الصّفات  التي  تفرّقها عن – المرأة عموما  - بمعنى التحلّي بالحياء و الإحتشام ،الخجل ،  الرّقّة ، اللّطافة ، نماء الشّعور و الإحساس ، رقيّ الذوق و استقامة السلوك ،،،، فهل نرجع يوما – على الأقلّ على مستوى الأفراد و العائلات- لنعيش بهاء الفطرة السّليمة و نتذوّق حياتنا و ننعم بها إلى جانب باقي الجماليات الأخرى ، أم سنبقى منجذبين إلى  التيّار الجارف للحضارة البرّاقة و نظلّ ندفع ضرائبها من سعادتنا و هناء نا و لا نجني ختاما إلاّ حرق أعصابنا و لا نستفيق إلاّ عند أرذل العمر ؟؟؟؟  منجي بــــاكير / صاحب الزّمن الجميل



الرّجولة و الأنوثة بمعنى الزّمن الجميل

كما ضاعت و تلاشت و اندثرت كثير من الجماليّات ، جماليّات كانت على بساطة مفاهيمها لكنّها كانت من ثوابت الحياة و أسس السلوكات و التعاملات ومن مسبّبات العيش الهانيء الجميل ،،، ضاعت جماليات الأنوثة و الرّجولة ، ضاعت
مفهوما و تعريفا و وظيفة إجتماعيّة ...ضاعت تحت كثير من العناوين و الأغراض و النّزعات و تبدّلت حتّى اغترب مفهوم الرّجولة و الأنوثة فاختلط الحابل بالنّابل و اختفت مع هذا الإغتراب  كثير من أسباب السّعادة و الهناء و حبّ الحياة ،،،
الرجولة – طبعا غير الذّكورة – و الأنوثة بمعناها الجمالي و وقْعها الحسّي الرّقيق و الدّافيء  هما صفتان طالما كان لهما عظيم القدْر و بهاء الوصْف و أيضا ضرورة الحضور في لغة و تراث و تعاملات و أدبيّات أهل الزّمن الجميل ...
الرّجولة بمعنى الميزة التي ترتقي – بالذّكر –و تحمل في طيّاتها الشّهامة ، الصّدق ، الوفاء ، العفو عند المقدرة و الصّراحة ،كما تنتفي معها كلّ صفات الذمّ و القدح كالخذلان ، النّفاق ، الغدر و كلّ ما يعني معاقرة الرّذائل ،،، بل يتعدّى المتّصف بالرّجولة هذه البديهيّات إلى البرء الخالص من خوارم الذّمّة و السّموّ بالهمّة .
الأنوثة و هي تلك الصّفات  التي  تفرّقها عن – المرأة عموما  - بمعنى التحلّي بالحياء و الإحتشام ،الخجل ،  الرّقّة ، اللّطافة ، نماء الشّعور و الإحساس ، رقيّ الذوق و استقامة السلوك ،،،،
فهل نرجع يوما – على الأقلّ على مستوى الأفراد و العائلات- لنعيش بهاء الفطرة السّليمة و نتذوّق حياتنا و ننعم بها إلى جانب باقي الجماليات الأخرى ، أم سنبقى منجذبين إلى  التيّار الجارف للحضارة البرّاقة و نظلّ ندفع ضرائبها من سعادتنا و هناء نا و لا نجني ختاما إلاّ حرق أعصابنا و لا نستفيق إلاّ عند أرذل العمر ؟؟؟؟ 


 منجي بــــاكير / صاحب الزّمن الجميل

***

هناك تعليقان (2):

beautiful mind يقول...

الاشياء الجميلة تختفي من حياتنا تدريجيا
لكن بيدنا ان نعيد منها ما استطعنا
الموضوع صعب لكن ليس بالمستحيل

Unknown يقول...

beautiful mind

رائع هذا الحضور و سامق ماحمل من ردّ

تقديري