الأحد، 1 مارس 2015

أخلاقنا ضاعت لماذا ح 40 إذاعة صفاقس

   مستمعينا و متابعينا ، السلام عليكم ،، أهلا و سهلا بيكم مجدّدا في كلمة الأحد .. في الحقيقة  لْآخر لحظة موضوع الكلمة كان موضوع آخر ،،، لكن تواتر برشا عناوين كبيرة وللأسف  محبطة ..على الساحة الوطنيّة ، خلاّني نبدّل الموضوع  ،،، عناوين تزيد في منسوب الحزن و تعمّق الإحباط  الموجود أصلا في حياتنا اليوميّة و تضاعف ياسر من التوتّر و الخوف ،،،، كلمتنا اليوم و بصفة خاصّة باش تكون زادة متوترة و متغشّشة ،، من ها العناوين اللي اشرتلها  و اللّي كلّ عنوان أتعس من الآخر : - العنوان أو الخبر الأوّل... عودة مسلسل الإنتحار ،، الإنتحار عند أطفالنا وشبابنا  ، و تقريبا  في نفس المساحة الجغرافيّة ، .. و يمسّ  نفس الشريحة العمرية و كذلك نفس المستوى الإجتماعي ...إنتحار.. لدى أطفال  و شباب في عمر الزّهور أصبح  بصفة تدعو للإستغراب و تدقّ كل نواقيس الخطر... - العنوان الثاني : كهل يعتدي جنسيّا على ابنتي أخيه ، واحدة عمرها 16  سْنا  و الأخرى عمرها 5 سنين بسْ ...!  و اللي يزيد حسرة على حسْرة أنّ الفرّادي يبرّر فعلتو الشنيعة و الحيوانيّة بأنّو كان في حالة سكر ،،، ربّ عذر أقبح من ذنب ... - و العنوان الثالث : شاب راجع من الخارج يذبح والده على قارعة الطريق.......ذبح   بوه  بكل برودة أعصاب و قعد بجنبو  ياكل في برتقانة.... هكّا جاء الخبر ... آشنوّا هذا ،،، آشبينا ولّينا هكّا ،،، وين القيم ؟ و ين الأخلاق ؟ وين الدين ؟؟ علاش ولّات ها الموبقات خبزنا اليومي ، ما يكفيش الإرهاب ، ما يكفيش ستراسْ الحياة ، ما يكفيش غلاء الأسعار و ضنك العيش ،،، ما يكفيش كل ها المشاكل حتّى تزيد تنحطّ الأخلاق و يزيد ينعدم فينا الضمير و ننساوا قيمنا و نغيّبوا ديننا ؟ و المشكلة الأكبر أن المجتمع المدني بكلّ توجّهاتو و بكلّ تشكيلاتو غايب و إلاّ مغلوب على أمرو ،، و السّاسة لاهين في حوايج أخرى ، لاهين في كراسيهم و مراكز قواهم و سلطتهم و كيفاش يدبّروا روسهم و كيفاش يشفطوا أكثر ... و اللي زاد الطين بلّة أيضا ..بعض الإعلام اللي ما يكفيش أنّو رديء جدّا زاد ولّى بؤر متاع تصدير فضايح و كشفان ستر و نشر للرذيلة و الفساد بتعلّة حريّة الراي و الكلام ،،، ها الإعلام اللي ولّى فعلا يثير الرّيبة و ياضع برشا نقاط استفهام على المادّة اللي يجتهد و يتفنّن في تسميم المجتمع بيها ، لا يراعي معتقدات و لا قيم و لا عُرف ، و لا يتحفّظ على كبار و لا صغار ... مع هذا زيد الإنفتاح الغير مراقب على العالم الإفتراضي ، انعدام التواصل البيني داخل الأسرة ..و تفشّي المخدّرات ببركات التهريب و التّأهيل ليها من طرف برشا عرّيفين من سلالات التغريب الغبيّ و دعاة التحرّر السلبي ... المسألة يا جماعة  ولاّت خطرْ بدرجة حمراء ، ولاّت تخوّف برشا و لازم تدخّل أكيد وعاجل و تكاتف لكل الفاعاليات ... طبعا اللي  يهمّها أمر البلاد و العباد ... لازم السلط  و القيادات السياسية  تاقف بالمرصاد  لهكذا انتهاكات و شذوذات ، كيف كيف تعاود النّظر في مفاهيم و مراجع الثقافة... و برامج التعليم ....و الموادّ الإعلاميّة الموجّهة وما شابه ،،، و لازم  زاده المجتمع المدني يرجع لدوْرو  و يتحمّل مسؤولياتو ... و اللي أوكد من الكلّ لازم نرجعو لقيمنا و أخلاقنا ....و نحسنوا علاقتنا مع ربّنا   و نفعّلو تعاليم ديننا ،،، نحلّولوا الحلال و نحرّموا الحرام و نسمّيوا الأشياء بمسمّياتها ،،، ماكانش راهو الواد هزّنا للهاوية .... و العاقبة ماهياش باهية .. مستمعينا ، مستمعاتنا عذرا على بعض قساوة الكلمة ،،، لكن للاسف هذا واقعنا اللي لازم نشخّصوه بطريقة صحيحة و صريحة ،، و الكلام اللي يوجع هو اللي ينفع يومكم طيّب و بقيّة متابعة رايقة
أخلاقنا ضاعت لماذا  ح 40 إذاعة صفاقس Ethics  Lost
مستمعينا و متابعينا ، السلام عليكم ،، أهلا و سهلا بيكم مجدّدا في كلمة الأحد ..
في الحقيقة  لْآخر لحظة موضوع الكلمة كان موضوع آخر ،،، لكن تواتر برشا عناوين كبيرة وللأسف  محبطة ..على الساحة الوطنيّة ، خلاّني نبدّل الموضوع  ،،، عناوين تزيد في منسوب الحزن و تعمّق الإحباط  الموجود أصلا في حياتنا اليوميّة و تضاعف ياسر من التوتّر و الخوف ،،،، كلمتنا اليوم و بصفة خاصّة باش تكون زادة متوترة و متغشّشة ،، من ها العناوين اللي اشرتلها  و اللّي كلّ عنوان أتعس من الآخر :
- العنوان أو الخبر الأوّل... عودة مسلسل الإنتحار ،، الإنتحار عند أطفالنا وشبابنا  ، و تقريبا  في نفس المساحة الجغرافيّة ، .. و يمسّ  نفس الشريحة العمرية و كذلك نفس المستوى الإجتماعي ...إنتحار.. لدى أطفال  و شباب في عمر الزّهور أصبح  بصفة تدعو للإستغراب و تدقّ كل نواقيس الخطر...
- العنوان الثاني : كهل يعتدي جنسيّا على ابنتي أخيه ، واحدة عمرها 16  سْنا  و الأخرى عمرها 5 سنين بسْ ...!  و اللي يزيد حسرة على حسْرة أنّ الفرّادي يبرّر فعلتو الشنيعة و الحيوانيّة بأنّو كان في حالة سكر ،،، ربّ عذر أقبح من ذنب ...
- و العنوان الثالث : شاب راجع من الخارج يذبح والده على قارعة الطريق.......ذبح   بوه  بكل برودة أعصاب و قعد بجنبو  ياكل في برتقانة....
هكّا جاء الخبر ...
آشنوّا هذا ،،، آشبينا ولّينا هكّا ،،، وين القيم ؟ و ين الأخلاق ؟ وين الدين ؟؟ علاش ولّات ها الموبقات خبزنا اليومي ، ما يكفيش الإرهاب ، ما يكفيش ستراسْ الحياة ، ما يكفيش غلاء الأسعار و ضنك العيش ،،، ما يكفيش كل ها المشاكل حتّى تزيد تنحطّ الأخلاق و يزيد ينعدم فينا الضمير و ننساوا قيمنا و نغيّبوا ديننا ؟
و المشكلة الأكبر أن المجتمع المدني بكلّ توجّهاتو و بكلّ تشكيلاتو غايب و إلاّ مغلوب على أمرو ،، و السّاسة لاهين في حوايج أخرى ، لاهين في كراسيهم و مراكز قواهم و سلطتهم و كيفاش يدبّروا روسهم و كيفاش يشفطوا أكثر ...
و اللي زاد الطين بلّة أيضا ..بعض الإعلام اللي ما يكفيش أنّو رديء ورديء جدّا زاد ولّى بؤر متاع تصدير فضايح و كشفان ستر و نشر للرذيلة و الفساد بتعلّة حريّة الراي و الكلام ،،، ها الإعلام اللي ولّى فعلا يثير الرّيبة و ياضع برشا نقاط استفهام على المادّة.. اللي يجتهد و يتفنّن في تسميم المجتمع بيها ، لا يراعي معتقدات و لا قيم و لا أعراف ، و لا يتحفّظ على كبار و لا صغار ...
مع هذا زيد الإنفتاح الغير مراقب على العالم الإفتراضي ، انعدام التواصل البيني داخل الأسرة ..و تفشّي المخدّرات ببركات التهريب ..و التّأهيل ليها ...من طرف برشا عرّيفين.. من سلالات التغريبيين الجدد  و دعاة التحرّر الغبيّ ...
المسألة يا جماعة  ولاّت خطرْ بدرجة حمراء ( واللي مازال عندو شويّا شك يشوف آخر إحصائيات السجون  التونسيّة و رغبة الدّولة في بناء سجون جديدة ) ، السألة ولاّت تخوّف برشا و لازم تدخّل أكيد وعاجل و لازم تكاتف لكل الفاعاليات ... طبعا.. اللي  يهمّها أمر البلاد و العباد ...
لازم السلط  و القيادات السياسية  ..تاقف بالمرصاد  لهكذا انتهاكات و شذوذات ، كيف كيف تعاود النّظر في مفاهيم و مراجع الثقافة... و برامج التعليم ....و الموادّ الإعلاميّة الموجّهة ...وما شابه ،،،
و لازم  زاده المجتمع المدني يرجع لدوْرو  و يتحمّل مسؤولياتو ...و ما يقعدش رقم في الإحصائيات و إلاّ تظاهرات مناسباتيّة
و اللي أوكد من هذا  الكلّ هو أنّنا لازم نرجعو لقيمنا و أخلاقنا ....و نحسنوا علاقتنا مع ربّنا   و نفعّلو تعاليم ديننا ،،، نحلّولوا الحلال ....و نحرّموا الحرام و نسمّيوا الأشياء بمسمّياتها ،،، ماكانش راهو الواد هزّنا للهاوية .... و العاقبة ماهياش باهية ..
مستمعينا ، مستمعاتنا ....عذرا على بعض قساوة وقع وإيقاع الكلمة ،،، لكن للاسف هذا واقعنا ...اللي لازم نشخّصوه بطريقة صحيحة و صريحة ،، و الكلام اللي يوجّع هو اللي ينفع
يومكم طيّب و بقيّة متابعة رايقة

~~~~~  منجي بـــاكير ~~~~

***  الموضوع باللّهجة التونسيّة 


 كلّ لفظة أشكلت على أحبّاء الزمن الجميل 

 فضلا راسلونا

على نموذج الإتّصال الموجود




تقديري 


***

هناك تعليق واحد:

عبير علاو يقول...

دائما الزمن الجميل محطة فكر لنا :)