الجمعة، 5 سبتمبر، 2014

أيّها الشّعب : رشوة صغيرة تخلّف بلاوي كبيرة

أيّها الشّعب : رشوة صغيرة تخلّف بلاوي كبيرة  منجي باكير – كاتب صحفي     ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه الإنتخابات القادمة إن شاء الله ، ستمثّل علامة فارقة في التاريخ التونسي الحديث ، و أنّها ستكون حدثا مفصليّا له بالغ الأثر و التأثير في مستقبل البلاد و العباد ،،، كما أنّ عليها ستتحدّد كثيرا من معالم خارطة تونس ربّما لعقود قادمة ....  و لهـــــــذا فإنّ العقبة كأداء ، و المسؤوليّة عظيمة  على الشّعب ( صانع ) هذه الإنتخابات بعد أن منّ الله عليه بحريّة اختيار من ينوبه و من يحكمه طوعا و بكلّ إرادة ، لأنّه وحده – في الفعل الديمقراطي – من يملك كلمة السرّ ، و من ستكون أصواته فاعلا حقيقيّا في تركيبة المشهد السياسي القادم ، و ما ستسفر عنه نتائج الصّندوق ستسعده و تقلع به و بتونس نحو أفق أرحب و محيط أجمل أو تشقيه و ترجع به و بمواطنيه إلى غابر الزّمان ليلدغ من نفس الجحر مرّة أخرى ، وقد يكون هذا اللدغ أقوى و أمرّ و أتعس أو حتّى مميتا ..!  و لهـــــذا أيضا ، فإنّ الشعب مدعوّ إلى تحكيم عقله و تفعيل البناء المنطقي لديه في كلّ ما ستتهافت الأحزاب في الترويج له و ما ستتفنّن فيه من مواويل قد تكون من الصّعوبة بمكان أو حتّى تكتسي طابع الإستحالة لأنّ الأوضاع الإجتماعيّة و الإقتصاديّة و السياسيّة سواء المحليّة أو العالميّة و الظروف الإقليميّة لا تسمح به أو لا تقرّه أوحتّى لا ترضاه لنا – على الأقلّ – في المستقبل المنظور .  كذلك على كلّ ناخب - وطنيّ – أن يستبعد من ذهنه أيّة مؤثّرات عاطفيّة و أن يوقظ ضميره ليتحمّل مسؤوليته الوطنيّة و الشرعيّة في خلوة التصويت ، و أن لا يخيفه أيّ تهديد أو تخويف تصنعه الإشاعات الواهية ، و لا أن يغترّ بأيّ ترغيب مادّي و مالي تقذف به بعض أحزاب و أشخاص المال السياسي الفاسد ، لأنّه سيحقّر من نفسه أوّلا ،  يساهم في بيع ضميره والأخطر أنّه قد  يكون سببا من أسباب تعاسة تلحق بالبلاد و العباد مستقبلا ،،،  المال الفاسد أو ( الرّشوة الإنتخابيّة ) قد يكون فيها خلاصا أو لذّة للبعض ، بعض الوقت ، لكنّ إثمها و عاقبتها ستبقى لكلّ الشّعب و لكثير من الوقت ، و - رشوة صغيرة ستخلّف بلاوي كبيرة- ...



أيّها الشّعب : رشوة صغيرة تخلّف بلاوي كبيرة
منجي باكير – كاتب صحفي

ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه الإنتخابات القادمة إن شاء الله ، ستمثّل علامة فارقة في التاريخ التونسي الحديث ، و أنّها ستكون حدثا مفصليّا له بالغ الأثر و التأثير في مستقبل البلاد و العباد ،،، كما أنّ عليها ستتحدّد كثيرا من معالم خارطة تونس ربّما لعقود قادمة ....
و لهـــــــذا فإنّ العقبة كأداء ، و المسؤوليّة عظيمة  على الشّعب ( صانع ) هذه الإنتخابات بعد أن منّ الله عليه بحريّة اختيار من ينوبه و من يحكمه طوعا و بكلّ إرادة ، لأنّه وحده – في الفعل الديمقراطي – من يملك كلمة السرّ ، و من ستكون أصواته فاعلا حقيقيّا في تركيبة المشهد السياسي القادم ، و ما ستسفر عنه نتائج الصّندوق ستسعده و تقلع به و بتونس نحو أفق أرحب و محيط أجمل أو تشقيه و ترجع به و بمواطنيه إلى غابر الزّمان ليلدغ من نفس الجحر مرّة أخرى ، وقد يكون هذا اللدغ أقوى و أمرّ و أتعس أو حتّى مميتا ..!
و لهـــــذا أيضا ، فإنّ الشعب مدعوّ إلى تحكيم عقله و تفعيل البناء المنطقي لديه في كلّ ما ستتهافت الأحزاب في الترويج له و ما ستتفنّن فيه من مواويل قد تكون من الصّعوبة بمكان أو حتّى تكتسي طابع الإستحالة لأنّ الأوضاع الإجتماعيّة و الإقتصاديّة و السياسيّة سواء المحليّة أو العالميّة و الظروف الإقليميّة لا تسمح به أو لا تقرّه أوحتّى لا ترضاه لنا – على الأقلّ – في المستقبل المنظور .
كذلك على كلّ ناخب - وطنيّ – أن يستبعد من ذهنه أيّة مؤثّرات عاطفيّة و أن يوقظ ضميره ليتحمّل مسؤوليته الوطنيّة و الشرعيّة في خلوة التصويت ، و أن لا يخيفه أيّ تهديد أو تخويف تصنعه الإشاعات الواهية ، و لا أن يغترّ بأيّ ترغيب مادّي و مالي تقذف به بعض أحزاب و أشخاص المال السياسي الفاسد ، لأنّه سيحقّر من نفسه أوّلا ،  يساهم في بيع ضميره والأخطر أنّه قد  يكون سببا من أسباب تعاسة تلحق بالبلاد و العباد مستقبلا ،،،
المال الفاسد أو ( الرّشوة الإنتخابيّة ) قد يكون فيها خلاصا أو لذّة للبعض ، بعض الوقت ، لكنّ إثمها و عاقبتها ستبقى لكلّ الشّعب و لكثير من الوقت ، و - رشوة صغيرة ستخلّف بلاوي كبيرة- ...



ليست هناك تعليقات: