الأحد، 4 يناير 2015

مولد رسول الله كيف نحتفل به




يوم أمس03جانفي 2015 ، الموافق ل12ربيع الأنور 1436،،كان  يوم ذكرى عزيزة على كلّ مسلم ، ذ كرى مولد الهدى سيدنا محمد رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ، ذكرى مولد معلّم الإنسانيّة و مخرجها من الظلمات إلى النّور ، مخرجها من الجاهليّة
الجهلاء إلى رحاب الإيمان و الإسلام ، محمّد الذي سما بالإنسان و حرّره من التخلّف و الجهل ، حرّره من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد ...
قلت ، أمس كان المولد و كان الإحتفاء و الإحتفال بيه  كلّ واحد على طريقتو ،،، لكــــــن يبقى من  جماليّات الإحتفاء بها المناسبة هي تجاوز العادات الدّخيلة من عصايد و زقوقو و غيرها ،،، إلى توظيف ها المناسبة بطريقة نورانيّة روحيّة ، بطريقة فكريّة وحضاريّة ، يرتقي فيها الإنسان .
إذْ  من المفروض أنّ ها المناسبة تكون علامة فارقة في حياة المسلم ، و تكون نوع من تجديد العهد مع رسولنا الأكرم ، و هذا ما يصير كان بالرجوع إلى سنّته ، للعمل بما أوامره  و الإنتهاء عند نواهيه ،،،
بالعمل  على إحياء و تفعيل ْ و نشْر ها  السّنّة  ...كيف ما نشرها الرّسول بنفسو ، الرسول اللّي كان المربّي و المعلّم ...و كان الدّاعية بالكلمة الطيّبة ،، بالبسمة و الموعظة الحسنة ،،،، زادة المسلم اللّي يحب رسول الله و يحبّ يحتفل بمولدو يلزمو يطالع سيرة محمّد باش يزيد يتعرّف على شخص الرّسول و تصرّفاتو و سلوكاتو ،، باش يطبّق منها ما استطاع  و يبتعد عمّا نهى عنّو ...باش يتشبّه بيه ، يتشبّه بيه في أخلاقو : الرسول كان سمْح الأخلاق ، طيّب المعاشرة ،،،، يتشبّه بيه في معاملاتو : الرسول كان سهْل التعامل يسهّل و ما يصعّبش ، كان كريم ،عفيف ، كان وفيّ و كان صادق في كل الأحوال ،،،، الرّسول كان حسن المعاشرة مع أهلو و أزواجو ، كان يحضّر حاجتو بيدو ،،، كان يواسي و يبشّر و يقابل السيئة بالحسنة ، كان دائم الإبتسامة و ما كانش يتغشش لحاجة ليه ، ماكان يتغشّش كان لمحارم الله وقت اللّي تُنتهك  ....
سيدنا  ،، عبدُ الله و سوله اللّي أدّبو ربّه  فأحسن تأديبه ، و شهدْ لو ربّ العزّة من فوق سبع سماوات أنّو على خُلُق عظيم ، الرّسول اللّي بْنى و أسّس المدرسة المحمّديّة... فكان منها أبوبكر و عمر و عثمان و علي و غيرهم ممّن آمنوا ،،فحسُن إيمانهم و أخلصوا أمرهم لله و اتّبعوا الرسول فأحبّهم الله و فتحْ بيهم مشارق الأرض و مغاربها و ملّكهم عروش السلاطين و جْعلْهم أئمّة ...على خاطرقدّموا مُراد الله على مرادهم ،،،و اعتزّوا بْدينهم ...و ما خافوا وما طمْعوا الاّ في اللّي خلقهم و هاكا عْلاشْ بناوْا حضارة سادتْ العالم قرونْ ، حضارة علم و أدبْ و صناعة ...حضارة كانوا  فيها المسلمين هوما اللّي يقودوا العالم موشْ تابعين ...و موش  مرهونين في قراراتهم.. و مصيرهم ،،، كيما حال الأمّة الإسلاميّة اليوم
أمّة  ضيّعت دينها.... و  زادة ضاعت عليها دُنياها ...
هكّـــــــــــــا يمكن باش نرضيوا رسول الله و نعبّروا على حبّنا ليه و نتقرّبوا إلى الله و  هكّا نعطيوا حسن الإنطباع للآخر على دين الإسلام و على رسولنا الأعظم  وزادة ناخذوا بلاصتنا بين الأمم الرّاقية ، ونعملوا لأنفسنا مكان تحت الشّمس .

صلّى الله عليك و سلّم     يا نور الهدى و بدر الدُّجى
و على آلك الأطهار     و صحبك الأبرار
ربّي يهدينا و يصلح حالنا .


كلّ عام: أنتم  أرقى و أنقى و إلى اللّه أقرب 


منجي باكير 

ليست هناك تعليقات: