الخميس، 18 فبراير 2010

الإنكسار الرهيـــــــــــــــــب


   الإنكسار الرهيـــــــــــــــــب     قد يحدث أن ألتمَّ على بقايا نفسي أحيانا   أنتحي ركنا قصيا ، أجالس قهوة و ألتفُّ   بسحابة من دخان سجائري ...   فيوغل بي التخيّل في متاهات البحث عن الذات   و مقايسة زوايايا بالواقع المفروض قسرا...   تتجاذبني الأزمنة   تنهشني السبل و تتقطّعني الأمكنة   و أبحث في المرافيء المتاحة علّني أجد  شاطئا ترتاح عنده سفني   و أحط عصا الترحال .   يمخر بي الخيال عباب بحر الحياة   و تتداولني أيادي الإعصار   أسعى لاقتناص برهةمن التفوّق على ذاتي   لأرسم بها شبه انتصار وسط هذه الطفرة العارمة من الإحباطات   و السكون الجامد و المتحجر بين أضلعي   فلا أحصل الا على سراب   و لا أجني الا جراحات العمر و فتات أمنيات   مثّلت بها قساوة الصدِّ و الهجران فغدت مشوّهة المعالم   شريدة طريدة في أزقّة التعاسة ...   ألمح أحيانا بريقا يتلألأ من بعيد   أجمع شتاتي   و أعاند القيد لألاحقه   فلا أعثر إلا على بصيص   يحاكي الأمل ظاهرا و لكن لا يماثله ...!   أرجع إلى سواد قهوتي   أراجع �6;قية سجائري   ثم أحمل ما بقي من جثتي   و أواصل التسكع في أزقة التعاسة   لأسجل حضوري اليومي    و أحصل على لقمة من طاحونة الشيء المعتاد ...




 الإنكسار الرهيـــــــــــــــــب 



قد يحدث أن ألتمَّ على بقايا نفسي أحيانا


أنتحي ركنا قصيا ، أجالس قهوة و ألتفُّ


بسحابة من دخان سجائري ...


فيوغل بي التخيّل في متاهات البحث عن الذات


و مقايسة زوايايا بالواقع المفروض قسرا...


تتجاذبني الأزمنة


تنهشني السبل و تتقطّعني الأمكنة


و أبحث في المرافيء المتاحة علّني أجد

شاطئا ترتاح عنده سفني


و أحط عصا الترحال .


يمخر بي الخيال عباب بحر الحياة


و تتداولني أيادي الإعصار


أسعى لاقتناص برهةمن التفوّق على ذاتي


لأرسم بها شبه انتصار وسط هذه الطفرة العارمة من الإحباطات


و السكون الجامد و المتحجر بين أضلعي


فلا أحصل الا على سراب


و لا أجني الا جراحات العمر و فتات أمنيات


مثّلت بها قساوة الصدِّ و الهجران فغدت مشوّهة المعالم


شريدة طريدة في أزقّة التعاسة ...


ألمح أحيانا بريقا يتلألأ من بعيد


أجمع شتاتي


و أعاند القيد لألاحقه


فلا أعثر إلا على بصيص


يحاكي الأمل ظاهرا و لكن لا يماثله ...!


أرجع إلى سواد قهوتي


أراجع �6;قية سجائري


ثم أحمل ما بقي من جثتي


و أواصل التسكع في أزقة التعاسة


لأسجل حضوري اليومي



و أحصل على لقمة من طاحونة الشيء المعتاد ...





******* 

هناك تعليقان (2):

د زيادي يقول...

شكرا على بلاغة النص

و جمال الفكرة

someone in life يقول...

سيدي لست وحدك من يتسكع هنا و هناك أو يغوص في ظلمة قهوته ، غيرك أيضا يبحث عن ذاته على الأقل انت لديك زمن جميل تسرح بمخيلتك فيه اما زماننا نحن لم يحمل الكثير من الجمال و الواقع الحالى مشوه و بغيض يجب ان تبلعه على مضض و تتنازل من أجل لقيمات ممضوغة و اشياء مستعملة متهالكة

دمت بخير