الأحد، 28 سبتمبر، 2014

كبش العيد و نطحه الشّديد

-*- ملحوظة : كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا     علوش العيد ، و ما أدراك ما علّوش العيد ،،ها الأيّام ما ثمّا كان هدرة علّوش العيد ،في الدّار ، في الخدمة ، في التاكسي و إلا في الكار و حتّى في القهاوي هاكا اللّي نصبحوا عليه و نباتوا عليه ،، واحد يتحّي و واحد يزكّي  ،، خذيتشي علّوش ؟ وصّيتشي على علّوش ، بقدّاش حيّ ، بقداش العربي ،و بقدّاش السّبنيوري ؟؟ و العباد: واحد باش ياخذ إن شاء الله ،،و لآخر يمكن وما يعرفش ، وواحد آخر يزمزم باليمين أنّو موش باش ياخذ علّوش ،،، لكــــن ،، ما ينساش باش يخلّي فتوى و يستدرك ،،يقولّك : غير على خاطر الصغيّرات و برّا ،،،     حاصيلوا ما كذبش اللّي قال ( كبش العيد و نطحه الشّديد ) لكن هذا نطيح من نوع آخر ،، خصوصا أنّو يجي  بعد ما صرفت العباد ما صرفت لشهر رمضان و تفتّقت في شهاويها ، وبعدو  العيد الصّغير ، و آش زاده فرطقوا في الخلاعة متاع الصّيف و من بعدها دخول المدااارس وما أدراك...  هالأيّامات التّوالى ، بدات الحضُب ْ متاع البيعان ، بيعان العلوش ،، كي العادة تبدى فوضويّة ..في كل ساحة و في كل زنقة ،، و يبدا سي القشّار يتجبّد و يطلب في أسوام خياليّة و الشاري – يقانص – و يتَسْتي ،، و تبقى الأمور هكّاكا حتّى يقرب العيد نهيّر و إلاّ ثْنين و يجدّ الجدّ و تتصبّ الشهريات ، وقتها عاد يبدا الضّربْ الصحيح ْ،،، و القشّارة تتجنّد و يا ويلو اللّي يهزّ صغيراتو معاه و الماداما و خصوصا كيف يعشقوا في عينين العلّوش و صوفو الأبيض النّاصع و يحرْنوا هاك الصغيّرات قدّامو و سي القشّار يبدا يكبسْ و يعاودْ و يشدّ الصحيح ....حتّى يطيح بو الصّغار بالضربة القاضية و يشريه عين تضحك و عين تبكي ، ،،     هوّ يكمّل يخلّص ، يتلفّت يلقاالمكّاس بحذاه : أيا خويا معلوم المكّس ، و يشحطو بعشرة و إلاّ خمساطاش دينار ،،، بعدها  يبدا يكركر في العلّوش ، يعرضو الكرهباجي : خويا نوصّلهولك ؟؟ يجاوبو بصوت تعبان ، هلكان ،، إيه نعم ،، بقدّاش ؟؟ تي ماهو كيف النّاس الكلّ ،، هات عشرة يزّي فيه البركة !!، أيا قول يوصل العلّوش بالسلامة للدّار ،،، وقتها يفكّروه الجيران اللّي العلوش يلزمو ما ياكلْ ها النهارين ،،، و يتجدّد الموعد مع التّعب و يخرج يفركس في حوانط القرط و الشعير ،، اللّي ما يقصّروش معاه و يكمّلوا ينفّضولوا جيابو..  طبعا ها المسلسل يزيد حلقة  نهار العيد ، على خاطر اللي ما يذبحش وحدو يجيب جزّار – و الجزّارة نهار العيد كيف الأطبّاء بالرّنديفو و الفيزيتة الغالية و حتّى الكنام ما ترجّعهاش !!   أمّا في  العشيّة عاد ، تتنصب في كل حومة و زنقة و نهج مهرجانات التشوشيط ... و بخلاف ..غلا التشوشيط فهو يخلّف أكداس من الرّماد و الدخّان و الحطب المحروق و غيرو ، يخلّوها أصحاب ها النّصب باش تزيد أوساخ على الأوساخ المزمنة و تكمّل تزيد على أكداس الزّبلة اللّي مالية طرقاتنا و زنقنا و أحياءنا ...     اللّي نحبّ نقولو ...أنّ العيد  و اللّي هو العاشر يوم من ذي الحجّة ، هو يوم النّحر ، و النّحر ( أي ذبح العلّوش ) هو إحياء لسنّة أبينا إبراهيم عليه الصلاة و السّلام و اتّباعا لسنّة حبيبنا صلّى الله عليه و سلّم ، و حكمو شرعا  أنّو سنّة مؤكّدة ، معناها القادر عليه يعمل و اللّي ما يقدرش ما عليهش حتّى حرج  و لا يُكلّف الله نفسا إلاّ وسعها و يلزم يعرف زاده أنّ سيدنا رسول الله راهو ضحّى على أمّتو ....وهنا سامحوني نعرّج باش نقول أنّو  يلزمنا نتذكّروا  أنّ العشرة أيّام من شهر ذي الحجّة راهي أيّام خير و بركة ...  فضّلها ربّي سبحانو و عظّمها وأقسم بيها و  عظّم العمل الصّالح فيها بصفة خاصّة ........كيما الذّكر و التهليل والتكبير و التحميد و  صوم يوم عرفة اللّي هو يوم وقفان الحجّاج على جبل عرفات و كل عمل خير في ها الأيام الجليلة مستحبّ ...     الحاصل في كلمتنا أنّ المغالاة في الأضاحي و تكليف النّفس فوق طاقتها راهو ما هواش من الدّين في شيء ، و أبواب الخير كثيرة و متنوّعة  في ديننا و الحمدلله ،، كيف ما  نذكّروا بعضنا زادة أنّ الجري على علّوش العيد بْقصْد : قدّام النّاس و إلاّ على خاطر الصّغيّرات راهو ما يستقيمش مع شعيرة ( الأضحية ) على خاطر لازم توفّر النيّة الخالصة للّه و إلاّ راهو شبعة لحم و أكهو ،،،      حاجة أخرى... نشوفوا ساعات ثمّة ناس ما تصلّيش ، لكن الضحيّة يعمللها هيلولة و ما يخلّيش من جهدو ،، موش تناقض هذا ؟؟ يبقى الصّلاة اللّي هي عماد الدين و أول ما يتحاسب عليه العبد نفرّطو فيها و نتهاونو عليها ...و نجريوا و نتزايدواعلى الضّحيّة إللّي هي سنّة ...........هكّا  نْسبّقوا السنّة ع الفرض؟  ......ربّي يهدينا ..  في الختام نقول : نحاولو باش نهوّنوا على أرواحنا و نمشيوا قدّ مقاسنا ............و نعاونوا بعضنا ....و اللّي ربي عطاه الخير يتفكّر اللي ما عندوش ،،  و العيد فرحة ، نحاولوا باش تكون الفرحة فيه عامّة ، و يا سعد من يساهم في رسم البسمة على وجوه الصغيّرات و يدخل البهجة على العايلات .....و يسعى باش يكون العيد ، عيد سعيد بالحقّ ...  و كلّ عام مستمعينا إنتومـــا بخير و هناء و فرح .....و ربّي يتقبّل منّا و منكم صالح الأعمال ...  و بـــــــــاش ننهيوا ،،، كلمة اليوما فيها بونيس ، و البونيس عبارة على طرفة أو نكتة إن شاء الله تعجبكم و تفرهدهكم ::: قالّـــــك ثمّة بنيّة تسكن في حيّ راقي ،، و ها البنيّة فينو ياسر ،، نهار العيد بوها قالّها يا بنيّتي امشي لعمّك محمود الجزّار قولّوا يجي يذبح العلّوش ،،،  البنيّة مشاتلوا ،،، و قالتلوا : يا عمّو ابّا قالّك ...ايجا اقتلنّا العلّوش و قشّرو ...     منجي باكير

-*- ملحوظة : كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا



علوش العيد ، و ما أدراك ما علّوش العيد ،،ها الأيّام ما ثمّا كان هدرة علّوش العيد ،في الدّار ، في الخدمة ، في التاكسي و إلا في الكار و حتّى في القهاوي هاكا اللّي نصبحوا عليه و نباتوا عليه ،، واحد يتحّي و واحد يزكّي  ،، خذيتشي علّوش ؟ وصّيتشي على
علّوش ، بقدّاش حيّ ، بقداش العربي ،و بقدّاش السّبنيوري ؟؟ و العباد: واحد باش ياخذ إن شاء الله ،،و لآخر يمكن وما يعرفش ، وواحد آخر يزمزم باليمين أنّو موش باش ياخذ علّوش ،،، لكــــن ،، ما ينساش باش يخلّي فتوى و يستدرك ،،يقولّك : غير على خاطر الصغيّرات و برّا ،،،

حاصيلوا ما كذبش اللّي قال ( كبش العيد و نطحه الشّديد ) لكن هذا نطيح من نوع آخر ،، خصوصا أنّو يجي  بعد ما صرفت العباد ما صرفت لشهر رمضان و تفتّقت في شهاويها ، وبعدو  العيد الصّغير ، و آش زاده فرطقوا في الخلاعة متاع الصّيف و من بعدها دخول المدااارس وما أدراك...
هالأيّامات التّوالى ، بدات الحضُب ْ متاع البيعان ، بيعان العلوش ،، كي العادة تبدى فوضويّة ..في كل ساحة و في كل زنقة ،، و يبدا سي القشّار يتجبّد و يطلب في أسوام خياليّة و الشاري – يقانص – و يتَسْتي ،، و تبقى الأمور هكّاكا حتّى يقرب العيد نهيّر و إلاّ ثْنين و يجدّ الجدّ و تتصبّ الشهريات ، وقتها عاد يبدا الضّربْ الصحيح ْ،،، و القشّارة تتجنّد و يا ويلو اللّي يهزّ صغيراتو معاه و الماداما و خصوصا كيف يعشقوا في عينين العلّوش و صوفو الأبيض النّاصع و يحرْنوا هاك الصغيّرات قدّامو و سي القشّار يبدا يكبسْ و يعاودْ و يشدّ الصحيح ....حتّى يطيح بو الصّغار بالضربة القاضية و يشريه عين تضحك و عين تبكي ، ،،

هوّ يكمّل يخلّص ، يتلفّت يلقاالمكّاس بحذاه : أيا خويا معلوم المكّس ، و يشحطو بعشرة و إلاّ خمساطاش دينار ،،، بعدها  يبدا يكركر في العلّوش ، يعرضو الكرهباجي : خويا نوصّلهولك ؟؟ يجاوبو بصوت تعبان ، هلكان ،، إيه نعم ،، بقدّاش ؟؟ تي ماهو كيف النّاس الكلّ ،، هات عشرة يزّي فيه البركة !!، أيا قول يوصل العلّوش بالسلامة للدّار ،،، وقتها يفكّروه الجيران اللّي العلوش يلزمو ما ياكلْ ها النهارين ،،، و يتجدّد الموعد مع التّعب و يخرج يفركس في حوانط القرط و الشعير ،، اللّي ما يقصّروش معاه و يكمّلوا ينفّضولوا جيابو..
طبعا ها المسلسل يزيد حلقة  نهار العيد ، على خاطر اللي ما يذبحش وحدو يجيب جزّار – و الجزّارة نهار العيد كيف الأطبّاء بالرّنديفو و الفيزيتة الغالية و حتّى الكنام ما ترجّعهاش !!
 أمّا في  العشيّة عاد ، تتنصب في كل حومة و زنقة و نهج مهرجانات التشوشيط ... و بخلاف ..غلا التشوشيط فهو يخلّف أكداس من الرّماد و الدخّان و الحطب المحروق و غيرو ، يخلّوها أصحاب ها النّصب باش تزيد أوساخ على الأوساخ المزمنة و تكمّل تزيد على أكداس الزّبلة اللّي مالية طرقاتنا و زنقنا و أحياءنا ...

اللّي نحبّ نقولو ...أنّ العيد  و اللّي هو العاشر يوم من ذي الحجّة ، هو يوم النّحر ، و النّحر ( أي ذبح العلّوش ) هو إحياء لسنّة أبينا إبراهيم عليه الصلاة و السّلام و اتّباعا لسنّة حبيبنا صلّى الله عليه و سلّم ، و حكمو شرعا  أنّو سنّة مؤكّدة ، معناها القادر عليه يعمل و اللّي ما يقدرش ما عليهش حتّى حرج  و لا يُكلّف الله نفسا إلاّ وسعها و يلزم يعرف زاده أنّ سيدنا رسول الله راهو ضحّى على أمّتو ....وهنا سامحوني نعرّج باش نقول أنّو  يلزمنا نتذكّروا  أنّ العشرة أيّام من شهر ذي الحجّة راهي أيّام خير و بركة ...  فضّلها ربّي سبحانو و عظّمها وأقسم بيها و  عظّم العمل الصّالح فيها بصفة خاصّة ........كيما الذّكر و التهليل والتكبير و التحميد و  صوم يوم عرفة اللّي هو يوم وقفان الحجّاج على جبل عرفات و كل عمل خير في ها الأيام الجليلة مستحبّ ...

الحاصل في كلمتنا أنّ المغالاة في الأضاحي و تكليف النّفس فوق طاقتها راهو ما هواش من الدّين في شيء ، و أبواب الخير كثيرة و متنوّعة  في ديننا و الحمدلله ،، كيف ما  نذكّروا بعضنا زادة أنّ الجري على علّوش العيد بْقصْد : قدّام النّاس و إلاّ على خاطر الصّغيّرات راهو ما يستقيمش مع شعيرة ( الأضحية ) على خاطر لازم توفّر النيّة الخالصة للّه و إلاّ راهو شبعة لحم و أكهو ،،،

 حاجة أخرى... نشوفوا ساعات ثمّة ناس ما تصلّيش ، لكن الضحيّة يعمللها هيلولة و ما يخلّيش من جهدو ،، موش تناقض هذا ؟؟ يبقى الصّلاة اللّي هي عماد الدين و أول ما يتحاسب عليه العبد نفرّطو فيها و نتهاونو عليها ...و نجريوا و نتزايدواعلى الضّحيّة إللّي هي سنّة ...........هكّا  نْسبّقوا السنّة ع الفرض؟  ......ربّي يهدينا ..
في الختام نقول : نحاولو باش نهوّنوا على أرواحنا و نمشيوا قدّ مقاسنا ............و نعاونوا بعضنا ....و اللّي ربي عطاه الخير يتفكّر اللي ما عندوش ،،
و العيد فرحة ، نحاولوا باش تكون الفرحة فيه عامّة ، و يا سعد من يساهم في رسم البسمة على وجوه الصغيّرات و يدخل البهجة على العايلات .....و يسعى باش يكون العيد ، عيد سعيد بالحقّ ...
و كلّ عام مستمعينا إنتومـــا بخير و هناء و فرح .....و ربّي يتقبّل منّا و منكم صالح الأعمال ...
و بـــــــــاش ننهيوا ،،، كلمة اليوما فيها بونيس ، و البونيس عبارة على طرفة أو نكتة إن شاء الله تعجبكم و تفرهدهكم ::: 
 قالّـــــك ثمّة بنيّة تسكن في حيّ راقي ،، و ها البنيّة فينو ياسر ،، نهار العيد بوها قالّها يا بنيّتي امشي لعمّك محمود الجزّار قولّوا يجي يذبح العلّوش ،،،
البنيّة مشاتلوا ،،، و قالتلوا : يا عمّو ابّا قالّك ...ايجا اقتلنّا العلّوش و قشّرو ...

منجي باكير

ليست هناك تعليقات: