الأحد، 9 مارس، 2014

قول الحمد لله ح 17 إذاعة صفاقس

10 خواطر الزّمن الجميل 10 قول الحمد لله 10 ح إذاعة صفاقس
 أحبّتنا، قرّاء  و متابعي الزمن الجميل أهلا بكم في حلقة ( نصّية ) عدد17 من كلمة حلوّة و التي أذيعت اليوم  الأحد 09 مارس 2014 على أمواج إذاعة صفاقس بالجمهورية التونسيّة ، خلال برنامج صباح النّور للإذاعية الأنيقة فاطمة مقني ... 

-*- ملحوظة : كلّ من أشكل عليه فهم ما ورد في النّصّ من اللّهجة التونسيّة ، فضلا مراسلتنا على أنموذج الرسائل الموجود ببوّابة المدونة ~~~  شكرا 
~~~~~


               قول الحمد لله
مستمعينا الأفاضل صباحكم خير و هنا ء و رضا ، أهلا و سهلا بيكم في لقاء جديد من كلمة حلوّة اللّي باش يكون  موضوعها دعوة لحمدالله و شكروا ،،،،،، و باش  نقولوا الكلّنا   :  الحمد للّه
***
الحمد للّه هي صفة باهية ..لشكر نعم اللّه علينا ، و الحمد للّه هي في حدّ ذاتها نعمة نعمة تتطلّب الشّكر للّه سبحانو ، نرجو من اللّه أن لا يحرمنا منها ،،،
و زادة شكر المخلوق اللّي يقدّمنّا خدمة أو يعمل معانا حاجة نحبّوها.. و محتاجين ليها هو زادة نوع من التعبير الجميل اللّي ربّي يحبّو فينا و يحثّنا شرعنا عليه ....
 و الرّسول الأعظم صلّى الله عليه و سلّم يقول– من لا يشكر النّاس لا يشكر اللّه –
كذلك الحمد يكون في السرّاء و الضرّاء على حدّ سواء على خاطر الإعتقاد الصّحيح عند المسلم انّ الأمور و المجريات الكلّ بيد اللهّ ...و كل ما أصابو هو بإذن الله – قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب اللّه لنا – ...و المعلّم الأعظم سيدنا صلوات ربي و سلامو عليه ...كان يحمد و يشكر ربي في السرّاء والضرّاء ...و  إذا مرّ بيه ضيق أو ابتلاء يقول... الحمد لله على كلّ حال ...و يبشّر الصّابرين ...و الحامدين لله على المكاره بالخير..
 وبالله هنا نفتح قوس لجملة دارجة عندنا و فينا آش كون يردّدها على حسن نيّة ، جملة ...( الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ) و ساداتنا العلماء و العارفين نبّهوا على عدم جوازها لأنّها تعطي معنى أنّك كاره لما قدّر الله  و هذا غلط !!
إذا الحمد للّه ،، ويلزمنا نقولوها كاملة الحروف ، موش(( الحمدولاّ ))حتى تكون صحيحة المدلول و كيما حدّدها الشرع ، الحمد – هي صفة لازمة و متلازمة في أقوال المسلم مهما مرّت بيه من صعاب أو مصائب و ابتلاءات على خاطر يعرف اللّي مسّو هو من تقدير الحكيم ، الخبير الحليم سبحانه ، و لو أنّو اطّلع على الغيب هو بنفسو ،ها الإنسان ما يختار كان هاك الأمر و هاك الحاجة اللي هو فيها و ما يختار كان نفس الحالة اللّي هو يمرّ بيها ،،،،
و حتّى نحطّو الكلام في إطاروا باش نجيبوا صورتين أو شاهدين ،، أمّا الشاهد الأوّل هو : ثمّا واحد ساكن في عمارة ، كي يفطر يطيّب كعيبات فول مدمّس يمشي ياكلهم في البالكون بالكعيبة بالكعيبة ، لكن كلّ وين يجي يفطر تضربوا ريحة المشوي خارجة و فايحة من بلكون جارو.....و كي اليوم كي غدوة ، أهو نهار تنرفز و هبط يسب و يلعن ...على الوضع اللّي فيه بالمقارنة بجاروا ،،، لكن آخر درجة تلفّت لقى واحد تحت البلكون متاعو ملقّط قشيرات الفول اللي طيّشهم هو و قاعد ياكل فيهم ! هنا رجعلو شاهد العقل و استغفر  و قال الحمد لله ...
الصورة الثانية / شخص مرّة يحكي قال طول عمري و أنا حزين رزين و ناقم ع الدّنيا على خاطر ما عملتش حتّى مرّة صبّاط باهي و موهر ،،، حتّى نهار شفت واحد ساقيه مقصوصة ، بلا ساقين ،،، هنا استغفرت و قلت الحمدلله !!
هو في الحقيقة قلتلكم صورتين ، لكن استينفت و باش نحكيلكم صورة ثالثة على خاطر هي أبلغ من الكلّ ،،، الصّورة تقول أنّ مسنّ قارب السّبعين من عمرو مرض بالكلاوي عافانا و عافاكم الله ،، مشى للطبيب ، و بعد التشخيص و التصاور قالّوا يا بابا راهو لازمك عمليّة ع الكلاوي و تعمل 5 أو 6 ملاين ،،، الطبيب تلفّت يلقى الرّاجل دخل في هيستيريا متاع بكاء ،،، سخّفو قالّوا يا بابا كان غالي عليك سوم  العمليّة توّا نّقصّوا منّو شويا و نعملوه على أقساط ،،، رجّع عليه الرّاجل قالّوا لا ياوليدي موش ع الفلوس ، أما نبكي على خاطر ربّي سبحانو عطاني زوز كلاوي توّا يخدمو 70 سنة بلاش ، يخدموا ليل مع  نهار  و ما حسّيتش  بيهم و ما فكّرتش في ها النعمة و ما حمدتش ربي عليهم ....
و الشّاهد انّنا قد ما نحمدوا ربّي ما نوفيهش حقّوا ،، الحمدلله على الإسلام ، الحمدلله على الإيجاد ، الحمدلله على الإمداد ( يعني الرّزق ) الحمد لله على الصحّة و البدن السّليم ،ع العقل ، و على ، و على ... - و إن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها –
و الحمد يكون باللّسان.. و الذّكر و الشكر و كذلك يلزم يكون بالإعتراف بها النّعم و التحدّث عنها – و أمّا بنعمة ربك فحدّث – و معناها يبعد الإنسان ع الشّكيان و البكيان و افتعال المرض و الفقر و ادّعاء الميزيريا  و الدمّار ،،،
كذلك الحمد ...لازم يكون باستعمال نعم الله في طاعته و عبادته و خدمة المسلمين و أعمال الخير و تسهيل مصالح خلق الله ....
و باش نختم كلامي نقول أنّ حمد الله و شكره عمرها ما كانت سبب و لا مانع باش أصحاب الحقّ يطالبوا بحقوقهم ،،،،،، كيما مطالبة صاحب العمل،، أو المشغّل باش يعطيك حقّك كاملا من غير نقصان ،،،، أو مطالبة المتعدّي على حقّك بإرجاعو ، أو مطالبة الدّولة بتقسيم عادل للثروات و بسط السّلم الإجتماعي و الرّخاء الإقتصادي.... و غيرهم ممّن يهضمولنا حقوقنا تحت ذريعة ( تي إحمد ربّي ) على خاطر الإرتقاء و الطّموح ...و العدل و المساواة هي زادة من قيم و تعاليم الدين الإسلامي ...

ربّي يجعلنا من الشّاكرين الحامدين ، و ربّي يحنن القلوب على بعضها باش تبعد الضغاين و الأحقاد و النّاس الكلّ تلهج بشكرا الله و النّاس الكلّ تقول الحمدللّه ....

ليست هناك تعليقات: