الأربعاء، 16 يناير 2013

نوادر عربية ، طرائف و تساليJokes Arab




نـوادر عربية ، طرائف و تسالي


تزخر ما بين جنبات كثير من كتب التراث في الأدب العربي  بكمّ هائل من كلّ الصّنوف الأدبيّة من البحوث ، إلى العلوم ، الفلك ، علوم الكلام و فصل البيان ، إلى غيرها
كذلك لم يهمل أدباءنا القدامى جانب الطّرافة النّوادر فخُصّت لذلك كثير من الكتب التي تنتظر منّا البحث عنها و قراءتها للتّمتّع بما تحويه و الوقوف على رقيّ أدبنا القديم و لتعلّم البناء اللّغوي و سحر البيان سواء في الجدّ أو الهزل ..
****
العرب و أمريكا

بِدعَةٌ عِندَ وُلاةِ الأمرِ صارَت قاعِدَة ،
        كُلُّهُم يَشتُمُ أمريكا ،
        وأمريكا، إذا ما نَهَضوا للشَتمِ، تَبقى قاعِدَة ،
        فإذا ما قَعَدوا، تَنهَضُ أمريكا لِتَبني قاعِدَة

**
اللّحن في العربية

        طرَقَ أعرابيٌّ بابَ الحَسنَ البَصري قائِلاً :
        يا أبو سعيد... فَلَم يُجِبهُ الحَسنُ،
        ثُمَّ طرَقَ ثانيةً، يا أبي سعيد ....
        فَرَدَّ الحسنُ البصري عَليه مِن الداخِل : قُلْ الثالثةَ وادخل.

        (لَحَنَ الأعرابي في الأولى والثانية، لذلك اغتاظ منه الحسن، فلم يتبق إلا احتمال ثالث واحد، وهو يا أبا سعيد

**

الدّراسة

        هذه أبيات قيلت على لسان طالب ضجر من الدراسة، ولكنه رغم ذلك ما زال يحاول أن يُعرب كل ما يمر به من جمل :

        متى يكونُ ربيعٌ - ليسَ فيهِ امتحانُ
        وليسَ فيه دروسٌ - بلاغةٌ أو بيانُ
        ليتَ الزمانَ ربيعٌ - واسم ليتَ الزمانُ

*
عجزُ البيت

عادَ أحَدُهم رَجُلاً مريضاً فقال له: ما عِلَّتُك؟ قال: وَجَعُ الرُّكبَتين، فقال: قال جَريرٌ بيتاً ذَهَبَ مِنِّي صَدرُه وبَقي عَجُزُه وهو قَولُه: و لَيسَ لِداءِ الرُّكبتيِن طَبيبُفقال المريضُ: لابَشرَّكَ الله بالخير لَيتَكَ ذَكرتَ صَدرَهُ ونَسيتَ عَجُزَه.

*
اليمين

اختصم أعرابيَّان إلى بعض الولاة في دَين لأحدهما على صاحبه، فجعل المدَّعَى عليه يحلف بالطلاق والعتاق. فقال المدَّعِي: دعني من هذه الأيمان، واحلفْ بما أقوله لك: لا تَركَ الله لك خُفًّا يتبع خفًّا، ولا ظلفًا يتبع ظلفًا، وحتَّك من أهلك ومالك حتَّ الورق من الشجر إن لم يكن لي هذا الحقُّ قِبلك. فأعطاه حقَّه، ولم يحلف له.

*
بكاء النّساء

قال الشعبيُّ:‏ ‏ كُنتُ مَعَ شُريحٍ القاضي حِين جاءَتهُ امرأةٌ تُخاصِمُ رَجُلاً. ‏ ‏ فأرسَلَتْ عَينيها وبَكت بُكاءً مُرّا فقُلتُ لِشُريح:‏ ‏ يا أبا أميةَ، ما أظنُّ هذهِ البائسةُ إلا مظلومة.‏ ‏ فقال:‏ ‏ يا شعبيّ، إنَّ إخوةَ يوسف جاءوا أباهم عِشَاءً يبكون.

*
الفهْم و الملل

تكلم ابن السماك يوماً وجارية له تسمع.‏ ‏ فلما دخل قال لها:‏ ‏ كيف سمعت كلامي؟‏ ‏ قالت:‏ ‏ ما أحسنه لولا أنك تكثِر ترْدادَه!‏ ‏ قال:‏ ‏ أُردِّده حتى يفهمَه من لم يفهمْه.‏ ‏ قالت:‏ ‏ إلى أن يَفهمَه من لم يَفهمْه يكون قد مَلـَّه مَن فهمَه.

بين حانة ومانة ضاعت لحانا  

تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة ، وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها ، فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنـزع منها كل شعرة بيضاء وتقول : يصعب عليَّ عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شاباً ، فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنـزع منها الشعر الأسود وهي تقول له : يُكدِّرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ، ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يومًا فرأى بها نقصًا عظيمًا ، فمسك لحيته بعنف وقال : بين حانة ومانة ضاعت لحانا !!

~~~~~~
--
zaman-jamil (bakir mongi) / CC BY 3.0

هناك 5 تعليقات:

ريما يقول...

مساءك توليب عزيزى جميل جدا مااخترته من نوادر.. الله يسعد قلبك ضحكت كثيرا ل((بكاء النساء )) يقولون ان ابليس تلميذ المراه وهذا ظلم كبير هههه اتمنى لو اقرا لك تدوينه فيها شيئا عن المراه ..راقى ومميز دائما ..

Princess Rose يقول...

صباحك خير ..

اسعدتني جدا هذا الصباح ،
احببت بكاء النساء ووجدته مشابه لما يسمونه " دمووع التماسيح " .. !
واحببت حانه ومانه وطالب العلم.

موووضوع جميل
استمر استمر استمر

تقبل مروري


روزي

Unknown يقول...

غاده عيسى

الله يسعد قلبك و يهنّيك ،،،

موضوع النّساء أو المرأة أكيد

و سيكون موضوع نكت ، أو موضوع هزلي

فكوني في الموعد ،، هههه

Unknown يقول...

Princess Roze

رائعة أنت و نديّة ،،

أستشعر من ردودك أن لك روحا خفيفة مرحة ،،، يسعد الزمن الجميل أن تعطّريه بها دوما !!

ريما يقول...

كان الله فى عوننا ما دمت ستكتب هزلا فى المراه ولكن كل شى منك مقبول ..وما سالتنى عنه موجود فى مكانه لانه هديه اعتز بها ..تحياتى لك